تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

أخبار عاجلة

من الصحف: من قصد بري بـ"الدلع السياسي"؟

Lebanon 24
01-09-2016 | 01:29
A-
A+
من الصحف: من قصد بري بـ"الدلع السياسي"؟
من الصحف: من قصد بري بـ"الدلع السياسي"؟ photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
تناولت الصحف الصادرة اليوم الكلمة التي القاها رئيس مجلس النواب نبيه بري في المهرجان الذي اقامته حركة "امل" في صور في ذكرى تغييب الإمام موسى الصدر فرأت "النهار" أنه ربط الانتخاب الرئاسي "بما بعده"، وقالت إن التفجير الذي وقع في زحلة لم يحجب دلالات المهرجان والمواقف التي اعلنها رئيس الحركة رئيس مجلس النواب نبيه بري الذي، وان جاء خطابه مطابقاً لتأكيداته التي سبقت المهرجان انه "ليس ولادة مبادرات" لم يخل من مواقف بارزة وخصوصاً في الجوانب المتصلة بالازمة السياسية الداخلية. ويمكن اجمال ابرز العناوين العريضة لهذه الممواقف بدعوة بري الى "وقف تعطيل المؤسسات" اذ اعلن "انني في مواجهة القوى التي تواصل الانقلاب على مختلف العناوين السياسية أقول اذا اقتضى الامر فاننا سنواجه كل ذلك بقوة الناس ونقول للجميع اتعظوا مما يدور حولنا". واذ رأى ان "النسبية هي الدواء لدائنا الوطني والقاطرة التي تنقلنا الى المواطنية بدلاً من التقوقع"، شدد على ان انجاز الاستحقاق الرئاسي "يحصل في حال التوافق على ما بعد الرئاسة اذ ان الرئاسة وحدها لا تكفي اللبنانيين شر الخلاف والاختلاف". وكرر موقفه من سلة الحل التي دعا الى طاولة الحوار على أساسها، قائلاً: "لا بد من التفاهم على قانون الانتخاب وعلى تشكيل الحكومة مما يتيح لنا انتخاب الرئيس حتماً ومن دون ذلك عبثاً". وفيما حذر من "التمادي في لعبة حرق الوقت وبناء الاوهام في المراهنة على الخارج"، تعهد التمسك بالحوار الثنائي والوطني "لان كليهما أديا الى اغلاق أبواب الفتنة والتوترات السياسية والطائفية والمذهبية". أما "السفير" فقالت: على مسافة أيام قليلة من جلسة الحوار الوطني في 5 أيلول، ولمناسبة الذكرى الـ 38 لتغييب الإمام موسى الصدر ورفيقيه.. أطلق الرئيس نبيه بري "صلية" من الرسائل السياسية في اتجاهات عدة، وفق بنك أهداف مدروس، بحيث نال كل فريق حصته من "الغمز واللمز". ولئن كان بعض الكلام بدا "مشفّراً" وقابلاً للتأويل، إلا ان المعنيين به التقطوه وأدركوا مغزاه، على الأرجح. لم يستخدم رئيس المجلس "العنف الأسري" في خطابه. استعمل "القطنة" تارة، و"الفطنة" طوراً ليُلوّح بأوراقه ويُحرج من اتهمهم بـ "الدلع السياسي"، استباقاً لجلسة الحوار وتحضيراً لها. وأمام حشد غفير من مناصري حركة "أمل" في مدينة صور، أضاء رئيس المجلس على "وجهه الآخر"، معطياً كل من يهمّه الأمر إشارة الى أنه هو أيضاً يتقن لعبة الشارع، كما غيره، ومستعد لخوضها إذا استمرت أبواب المؤسسات التنفيذية والتشريعية مغلقة، وكأنه يرمي الى انتاج معادلة جديدة قوامها: "توازن الشوارع". هذه المرة، انتقل بري من مرحلة التأكيد النظري لثوابته المعروفة الى طور التلويح بتسييلها الى "نقد"، وعدم الاكتفاء بـ "النقد". وبرغم التوتر السياسي الذي ساد العلاقة بين بري والعماد ميشال عون، في أعقاب مقاطعة "التيار الوطني الحر" جلسة مجلس الوزراء الأخيرة وإصرار بري على انعقادها، فإن وفداً يمثل التيار حضر مهرجان صور وضم الوزير الياس بوصعب والنائبين عباس هاشم وأمل بوزيد. وبينما كان يتوقع البعض أن يشنَّ بري هجوماً على الجنرال، خلت كلمته من انتقاد مباشر وصريح لعون بالاسم، وإن يكن قد غمز من قناته أكثر من مرة. وفي حين تمسك بري بخيار السلّة المتكاملة، معتبراً أن الاتفاق على ما بعد الرئاسة يسهّل انتخاب الرئيس، تفاوتت المقاربة السياسية وتعددت التفسيرات للشق الداخلي من خطابه، تبعاً لتموضع كل طرف ومصالحه. مقصّ السنيورة وتساءلت "السفير": كيف تلقّى تيار "المستقبل" كلام بري؟ ونقلت عن رئيس كتلة "المستقبل" النيابية فؤاد السنيورة أنه لم يشعر بأن التيار الأزرق هو المعني بـ "لطشة" رئيس المجلس حول "الدلع السياسي"، مضيفاً: "من كانت تحت إبطه مسلّة، تنعره"، ولحسن الحظ لسنا من هذه الفئة. ويرفض السنيورة أي اقتراح للتسوية من خارج الدستور، لافتاً الانتباه الى أنه سبق "أن انزلقنا في الدوحة فكانت النتيجة سيئة، ثم جرّبنا اتفاق بعبدا فقالوا لنا "اغلوه وشربو ميتو".. والآن إذا قدمنا تنازلاً إضافياً سيطلبون المزيد، من البيان الوزاري الى الحقائب.. فلماذا نواصل هذا المسار الانزلاقي الذي لا يؤدي سوى الى مزيد من الانحدار في الوضع العام". ويشدد السنيورة على أن المطلوب حصراً هو الاحتكام الى الدستور والعمل بموجبه من دون أي اختراعات أو تعقيدات، "وهذا يعني أن الأولوية هي لانتخاب رئيس الجمهورية تليه استشارات نيابية لتسمية رئيس الحكومة الذي يجري بدوره مشاوراته لتشكيل حكومته، وهكذا دواليك..". ويشير السنيورة الى أنه لا يلمس جدّية لدى "حزب الله" أو إيران لانتخاب رئيس الجمهورية قريباً، "وربما لو كنت مكان طهران لفعلت الشيء ذاته، من حيث الاصرار على الامساك بورقة الرئاسة اللبنانية الى حين مقايضتها بمكاسب اقليمية، علماً أن ايران تحتاج قبل ذلك الى أن تفاوض واشنطن، وهذا ليس متيسراً حالياً مع قرب انتهاء ولاية الرئيس الاميركي". وبناء عليه، لا يرى السنيورة رئيساً للبنان قبل الانتخابات الرئاسية الأميركية، "من دون ان يعني ذلك ان ولادته مؤكدة بعد الانتخابات". ويتابع: لذلك، افضل شيء نفعله في هذه المرحلة هو العمل بالمثل البيروتي القائل "إلعب بالمقصقص ليجي الطيار".. ولا يلبث السنيورة ان يستدرك مبتسما "الطيار وليس التيار منعاً للالتباس"، موضحا ان المقصود هو ان نملأ الوقت الضائع بتنشيط الحكومة والمجلس النيابي قدر الامكان، في انتظار ان يأتي الفرج الرئاسي. وسألت "السفير" ايضاً: ماذا عن تفسير "التيار الحر"» لرسائل بري؟ لتنسب إلى الوزير الياس بوصعب تأكيده إن خطاب الرئيس بري موجّه الى فريق تيار "المستقبل" الذي لم يتخذ بعد قراراً جريئاً بالمساهمة في حل الأزمة. ويضيف: ليس "التيار الحر" من يتدلع، بل إن ما نطرحه هو في غاية الجدّية، ويتعلق بالجوهر الميثاقي ولا علاقة له بالدلع او الغنج. لقد أصبحنا امام مسألة وجود وشراكة هي اوسع من تعيين هنا او هناك، فإما ان نكون شركاء حقيقيين احتراما لشروط الميثاقية وإما لا نكون مع ما يعنيه ذلك من أزمة وطنية كبرى. ويعتبر ان "المستقبل" يتحمل المسؤولية عن عرقلة التسوية الداخلية، مشيرا الى ان بري محق في قوله ان الاتفاق على قانون الانتخاب ورئاسة الحكومة وشكلها إنما يسهل عملية انتخاب رئيس الجمهورية التي تصبح في هذه الحال تحصيل حاصل، ولا يهم ما إذا كان هذا التفاهم يسمى سلة او تسوية، مع التأكيد ان التنفيذ يجب ان يبدأ من بند الرئاسة. وفي حين يشدد بوصعب على اهمية قانون الانتخاب الذي يشكل المدخل الواسع الى الحل المنشود، يكشف عن ان تفاهما تم بين الرابية وعين التينة حول هذا الملف، قائلا: لقد ابلغت الرئيس بري رسميا، باسم العماد عون، موافقة التيار على المشروع المقدم من قبله كما تبلغنا منه انه موافق على التصور الذي قدمناه، أي اننا أصبحنا متفاهمين على قانونين للانتخاب بعد المناقشات التي جرت بيننا، وقد فهمت من الرئيس بري ان "حزب الله" مؤيد لكل من الخيارين، وبالتالي فإن الكرة باتت الآن في ملعب "المستقبل" المعني بأن يتفق مع بري حول القانون، لأن من شأن ذلك تسهيل الكثير من الأمور. وعن مغزى قول بري إنه قد تتم الاستعانة بقوة الناس إذا استمر تعطيل المؤسسات، يرى بوصعب ان كل فريق يشعر بالغبن يحق له ان يستعين بناسه، وربما ينضم جمهور الرئيس بري الى جمهورنا دفاعا عن الحقوق، إن اقتضى الامر النزول الى الشارع. رجل دولة وجاء في افتتاحية صحيفة "المستقبل" بنبرة وطنية مسؤولة لا تقبل "الدلع السياسي" وذهنية راجحة ومرجّحة لكفة "العبور إلى الدولة" على حساب كافة الدهاليز السياسية والطائفية والمذهبية الضيقة، خاطب رئيس مجلس النواب نبيه بري اللبنانيين أمس بلسان رجل الدولة والمؤسسات داعياً في مهرجان ذكرى تغييب الإمام السيد موسى الصدر ورفيقيه إلى الاتعاظ "مما يدور حولنا" ومحذراً من "التمادي بلعبة إحراق الوقت". وفي سياق التشديد على وجوب وقف التعطيل والإقلاع عن التلاعب بالقرار الوطني والاعتقاد بأنّ كل طرف يملكه أو يملك "الفيتو" عليه، وضع بري نفسه في مواجهة مباشرة مع الانقلابيين على المعايير الدستورية والأعراف السياسية ملوّحاً باللجوء إلى كل مكامن القوة المتاحة دعماً لانتظام العمل المؤسساتي من دون أن يتوانى عن إبداء عزمه على خوض هذه المواجهة "بقوة الناس إذا اقتضى الأمر". وتوجّه رئيس المجلس إلى المعطلين لعجلة الدولة بالقول: "أوقفوا هذا العبث السياسي أوقفوا تعطيل المؤسسات ولنلتزم الدستور"، مجدداً انحيازه إلى إنجاز الاستحقاق الرئاسي "لأن الثقة بالدولة مهتزة من دون رئيس"، غير أنه أعاد التذكير بخارطة الطريق التي طرحها "لكي لا يبقى البلد معطلاً ومعلّقاً على حبل الانتظار" والتي تقضي بتفاهم القوى السياسية على "قانون انتخاب وعلى تشكّل الحكومة مما يتيح لنا انتخاب الرئيس حتماً"، معلناً في الوقت عينه "التمسك بالحوار الثنائي والوطني لأنّ كليهما أديا إلى إغلاق أبواب الفتنة والتوترات السياسية والطائفية والمذهبية"، مع الإشارة إلى اتفاق المتحاورين على استكمال تطبيق الطائف وترسيخه كعقد بين اللبنانيين، والتحذير في المقابل من مغبة التمادي في التعطيل وشل البلد منعاً للوصول إلى "حدّ إعلان فشل الدولة والإفلاس السياسي والمالي". صحيفة "الديار" استطلعت آراء قياديين في14آذار، فكان الرأي ان بري، بتشديده على النسبية هي "الدواء لدائنا" انما حوّل السلة الى قنبلة. وثمة من لاحظ ان رئيس المجلس طرح وعبر النائب علي بزي اقتراح قانون بالمناصفة بين النظام النسبي والنظام الاكثري، فاذا به اليوم يطرح النسبية فقط دون ذكر كل ما يتعلق بالانظمة الاخرى. جهات في 14 اذار سألت عن "القوى التي تواصل الانقلاب على مختلف العناوين السياسية"، على ان يحارب هؤلاء بقوة الناس، فهل يسمي بري الاشياء باسمائها اذا ما وصلت جلسة 5 سبتمبر، بدورها، الى الحائط. بالتالي "يفجر كل الاسرار التي في حوزته" بعدما ضاق ذرعاً بالمواقف والمواقف المضادة التي تزيد في اطالة الازمات وتعقيدها... الجدل البيزنطي وجاء في "اللواء" : السؤال: بعد كلام الرئيس نبيه برّي في مهرجان الذكرى الـ38 لتغييب الإمام السيّد موسى الصدر والمواقف التي أطلقها، هل يتوقف "الجدل البيزنطي" (والكلام لرئيس حركة أمل) حول كل شيء، حتى على الزبالة؟ واشارت إلى أنه من المؤكد ان كلمة الرئيس برّي في صور، سوف لن توقف الجدل السياسي البيزنطي أيضاً، الدائر في البلاد في ظل تطاير شظايا الأزمات السياسية في كل اتجاه، الأمر الذي من شأنه ان يشل البلاد وأن يجعل من لبنان دولة فاشلة، وإعلان الإفلاس السياسي والمالي، على حدّ تعبير الرئيس برّي. ونسبت "اللواء" إلى مصدر وزاري، شارك في مهرجان صور، أن "رسائل الرئيس برّي لن تغيّر من واقع الأمور شيئاً، فالأرمة السياسية رهينة تعقيدات قوية بات من الصعب حلّها على المستوى الداخلي ما دام الانشطار السياسي على ما هو عليه، وأنه بات من المؤكد بأن لبنان سيبقى في دائرة المراوحة والانتظار إلى حين نضوج التسوية التي يعمل عليها في المطابخ الدولية. واستبعد المصدر حصول حلحلة في الأزمات المستجدة على مستوى الحكومة في وقت قريب كون أنه لم يسجل أي مبادرات في اتجاه إعادة الأمور إلى نصابها في الحكومة، لكنه أكد أن لا تعيينات عسكرية في الجلسة المقبلة التي يبقى موعدها رهن ما سيستجد من مشاورات بعد عودة الرئيس تمام سلام من الخارج، من دون استبعاد إمكانية أن يلجأ حزب الله إلى التمنّي على الرئيس سلام تأجيل هذه الجلسة إفساحاً في المجال أمام إيجاد مخرج لأزمة التعيينات. ورجّح المصدر الوزاري حصول التمديد لقائد الجيش في اللحظة الأخيرة، لأنه ليس في مقدور أي طرف تحمّل وزر حصول فراغ في المؤسسة العسكرية في هذه الظروف حيث يخوض الجيش اللبناني معركته ضد الإرهاب.
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك