تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

أخبار عاجلة

هل تكرر إسرائيل "ارتكاب" تفاؤل 2006؟

Lebanon 24
03-09-2016 | 00:15
A-
A+
هل تكرر إسرائيل "ارتكاب" تفاؤل 2006؟
هل تكرر إسرائيل "ارتكاب" تفاؤل 2006؟ photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
ذكرت صحيفة "الأخبار" انه في إسرائيل، لم يعد الأمر يحتاج إلى خبراء استراتيجيين ولا إلى محللين في الاستخبارات العسكرية لتقدير احتمالات اندلاع المواجهة المقبلة على الجبهة الشمالية في الظرف الراهن. "القالب" الذي بات معروفاً عند القاصي والداني هناك هو الآتي: "حزب الله" غارق في سوريا، إذاً من المرجَّح أن يستمر الهدوء على الحدود. بيد أن ثمة مشكلة صغيرة في هذا الأمر، بحسب معلقين وباحثين إسرائيليين، هي أن أجهزة الاستخبارات الإسرائيلية "قدرت هكذا تماماً عشية حرب لبنان الثانية (2006). في حينه، كما يكتب محلل الشؤون العسكرية في صحيفة "هآرتس"، عاموس هارئيل، كانت تقديرات الاستخباريات المتعلقة بالجبهة اللبنانية متفائلة جداً. عام 2005، "اغتيل رئيس الوزراء السابق، رفيق الحريري، والاغتيال أدى إلى موجة عارمة من التظاهرات انتهت بانسحاب الجيش السوري من لبنان تحت ضغط دولي كبير. أفراد قسم الأبحاث في الاستخبارات العسكرية قدّروا أن الخضّة (التي تمرّ على لبنان) قوية إلى درجة أنها تبشر بتفكيك الساحة الشمالية إلى ساحتين منفصلتين: واحدة سورية وأخرى لبنانية". بل إن رئيس الأركان في حينه، دان حالوتس، ذهب أبعد من خبراء الاستخبارات، وفي خلاصة التقدير السنوي الذي رفعه إلى القيادة السياسية نهاية عام ،2005 رأى أن "الردع الإسرائيلي في مقابل حزب الله فعال". حالوتس، يشير هارئيل، "لم ينصت إلى تحذير الخبراء له بشأن تفاؤله الجارف، والنهاية معروفة: بعد سبعة أشهر بالضبط من خلاصة التقدير الاستخباري التي عرضها رئيس الأركان، خطف حزب الله الجنديين (...) واندلعت حرب لبنان الثانية، ثم استقال حالوتس وانتهت حياته المهنية". السؤال الذي يطرحه هارئيل وآخرون في المناسبة هو: "هل تكرر إسرائيل نفس الخطأ في التقدير، وهي تحلل اليوم الوضع على الساحة الشمالية؟ ذلك أن الرأي السائد لدى كل أجهزة الاستخبارات يرى أن هناك احتمالاً كبيراً بأن يسود الهدوء على الحدود الشمالية، لأن حزب الله غارق في معركة صمود النظام السوري". لكن هارئيل يرى "احتمال أن يخرج حزب الله عن سياسة ضبط النفس نتيجة واحد من سيناريوهين محتملين: أزمة سياسية داخلية في لبنان، أو سلسلة حسابات خاطئة متبادلة بينه وبين إسرائيل، وهو السيناريو الأكثر ترجيحاً". ويشير الكاتب إلى أن هذا "فعلاً ما كاد أن يحصل في كانون الثاني 2015، في أعقاب إقدام إسرائيل على اغتيال جهاد مغنية وجنرال إيراني في هضبة الجولان. فحزب الله ردّ بكمين من الصواريخ المضادة للدروع قتل فيه ضابط وجندي في مزارع شبعا، وهو كمين كان يمكن أن يؤدي إلى مقتل ما بين 10 و12 جندياً، وفي هذه الحالة الضغط على حكومة نتنياهو للردّ بشدة كان سيكون لا يحتمل". لقراءة المقال كاملاً اضغط هنا (الأخبار)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك