تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

أخبار عاجلة

أكراد سوريا "يستنجدون" أميركا.. وهذا ما يخشونه

Lebanon 24
04-09-2016 | 10:59
A-
A+
أكراد سوريا "يستنجدون" أميركا.. وهذا ما يخشونه
أكراد سوريا "يستنجدون" أميركا.. وهذا ما يخشونه photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
تعهّدت قيادة الأكراد السوريين بالدفاع عن منطقتهم شمال شرق البلاد حتى النهاية، لكنها عبّرت عن خشيتها تفاهمات متزايدة بين الحكومتين السورية والتركية ضدّ الإنفصاليين الأكراد في وقت يتضاءل فيه الدعم الأميركي لهم. هذا ما ورد في مقابلة حصرية لصحيفة "إندبندنت" البريطانية مع سيهانوك ديبو، كبير مستشاري زعيم الأكراد السوريين صالح مسلم، تحدث فيها عن مصالحة محتملة بين دمشق وأنقرة. وذكر تقرير عن المقابلة أنّ "أكراد سوريا الذين كانوا أكثر حلفاء أميركا فعالية في الحرب على تنظيم داعش، يرون أنفسهم حالياً ضحايا محتملين لخداع دولي". وقال: "فالدعم الأميركي للغزو العسكري التركي للمنطقة الكردية في سوريا يوم 24 آب الماضي ومطالبة وحدات حماية الشعب الكردي بسوريا، الذين استولوا تواً على مدينة منبج من سيطرة داعش، بالإنسحاب شرق نهر الفرات، يمثلان ضربتين قويتين للأكراد". وأضاف التقرير: "دون دعم أميركي كامل، فإنّ الأكراد سيكونون عرضة للهجمات من عدّة جهات تحيط بهم، خصوصاً القوات التركية وقوات النظام السوري". مؤشر وأوضح ديبو للصحيفة في ردّ بالبريد الإلكتروني على أسئلتها، أنّه يعتقد أنّ "القتال بين وحدات حماية الشعب الكردي وقوات النظام السوري يوم 18 آب الماضي في عاصمة الإقليم الكردي الحسكة، مؤشر على أنّ سوريا وتركيا تتقاربان فيما يتعلق بالأكراد". وأشار إلى أنّ "الدولتين ترفضان أيّ شكل من أشكال الحكم الذاتي للأكراد". وقال التقرير إنّ "تركيا ألمحت مؤخراً إلى إمكانية تطبيع علاقاتها بالرئيس السوري بشار الأسد، وأنّ دمشق ردّت بالإيجاب وبشكل عملي بإمكانية إعادة العلاقات بين الطرفين إلى ما كانت عليه قبل العام 2011 وذلك بقصفها للحسكة". وشكّك ديبو في وجود خطة متماسكة لتركيا حول كيفية التعامل مع أكراد سوريا، وقال إنّ "غزوا كاملاً للمنطقة الكردية سيفشل بسبب المقاومة الكردية وبسبب أنّ تركيا لم تفكر ملياً فيما هي مقدمة عليه، وأنّها تتصرف بعشوائية". نجاح خطر ويقول مراقبون أجانب إنّ "أكراد سوريا مخطئون بقولهم إنّ "هناك مؤامرة دولية تُحاك لهم"، ويعتقد هؤلاء المراقبون أنّ "الانتصارات العسكرية للأكراد، خصوصاً استيلاؤهم على منبج الإستراتيجية في 13 آب الماضي، هي التي تسببت في تغيير مواقف بعض القوى تجاههم". وعن تغيير موقف روسيا من أكراد سوريا، يبدو أنّ موسكو كانت تدعمهم بسبب عدائها لتركيا فقط، وعندما تصالحت تركيا وروسيا، لم تعد موسكو بحاجة إليهم. وقالت "إندبندنت" إنّ "فسيفساء التحالفات الهشة، والتفاهمات الضمنية، والخصومات العميقة الجذور والعداءات الطويلة التاريخ بدأت تتغيّر، وإنّ الأكراد لم يدركوا أنّ هناك حدوداً لحماية أميركا لهم من غزو تركي". قواعد الصراع ونقلت الصحيفة عن المحلل السياسي والإقتصادي السوري شادي أحمد في دمشق قوله إنّ "قواعد الصراع في سوريا تتغير حالياً، تركيا بدأت تتفهم أنّها تبنّت ودعمت تنظيم داعش لإضعاف النظام السوري، لكن ذلك ارتد عليها لأنّ ضعف سوريا يعني قوة الأكراد". وأضاف أحمد إنّ "العامل الكردي يخفف التوتّر بين سوريا وتركيا والعراق وإيران لأنّهم جميعاً يعتقدون أنّ الأكراد يريدون دولة مستقلة، مهما قالت قيادتهم في أيّ دولة بالمنطقة إنّها تريد الحكم الذاتي أو الفدرالية"، مشيراً إلى أنّ "أنقرة بدأت تخفف من قوّة مطلبها بضرورة مغادرة الأسد السلطة وكون ذلك شرطاً مسبقاً لإنهاء الحرب". ومع ذلك، أكّد أحمد أنّ "الرئيس التركي رجب طيب أردوغان لن يوقف دعمه للمعارضة السورية المسلحة التي يسيطر على 80% منها، والتي تشكل إحدى بطاقاته الرئيسية في الصراع". واختتمت الصحيفة تقريرها بأنّ "الخريطة السياسية في سوريا تتغير، لكن مهما كانت تغيراتها فإنّ احتمال وقف الحرب السورية أو تخفيفها ليس من الأمور الممكنة". (الجزيرة)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك