قررت حكومة إقليم كتالونيا ذي الحكم الذاتي شمال شرق إسبانيا، التخلي عن إجراء استفتاء كان مزمعاً في 9 تشرين الثاني المقبل حول الإنفصال عن إسبانيا.
وجاء هذا القرار بعد اجتماع مطوّل استمر حتى ساعة متأخرة من أمس الإثنين، عقده رئيس حكومة الإقليم، آرتور ماس، في برشلونة مع قادة الأحزاب المطالبة بإجراء الإستفتاء.
وقال ماس، في مؤتمر صحفي عقده في برشلونة، اليوم الثلاثاء، إنه سيبحث آليات أخرى بالتشاور مع الكتالونيين من أجل التوصّل إلى بديل قانوني يمكّن مؤيدي الاستقلال من مواصلة طرحهم السياسي الهادف للإنفصال.
وأشار إلى أن "الحكومة الكتالونية ستعقد هذه الآراء الاستشارية في الإطار القانوني الذي سيسمح للإقليم بالحصول على جميع القدرات بخصوص مشاركة المواطنين".
وأضاف: "أنا لا أخلط فيما يتعلق بالمناهضين للإستفتاء. المناهض الحقيقي هي الدولة الإسبانية، التي تقوم بكلّ ما بوسعها لمنع المواطنين الكتالونيين من المشاركة في هذه المشاورات".
ومن المقرر أن تجري المشاورات في مقر الحكومة الإقليمية في كتالونيا، حيث أعطت حوالي 920 بلدية موافقتها على تنظيم هذه المشاورات، ويأمل ماس مشاركة 20 ألف متطوّع في العملية التي ستعلن نتائجها في العاشر من الشهر المقبل.
من جهته، رحّب رئيس الوزراء الإسباني ماريانو راخوي، اليوم، بعدول حكومة كتالونيا عن الاستفتاء، ووصف القرار بـ"الخبر الرائع".