تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

أخبار عاجلة

زوبعة "الميثاقية" مستمرة.. واتجاه عوني للتصعيد في الشارع

Lebanon 24
07-09-2016 | 01:51
A-
A+
زوبعة "الميثاقية" مستمرة.. واتجاه عوني للتصعيد في الشارع
زوبعة "الميثاقية" مستمرة.. واتجاه عوني للتصعيد في الشارع photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
لا جديد على الصورة القاتمة التي سادت بعد تعليق الحوار، وليس ما يؤشّر الى إمكان حلحلة الأمور في المدى المنظور، خصوصاً مع النيات التصعيدية لـ "التيار الوطني الحر"، وغياب الأفق لأيّ اتفاق قريب بين المرشحين الرئاسيَّين رئيس تكتل "التغيير والإصلاح" النائب ميشال عون ورئيس تيار "المردة" النائب سليمان فرنجية بعد موجة التوتر الاخيرة في الحوار. وفي ظلّ الحديث عن وساطات بين الطرفين، يتابع البطريرك الماروني الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي إتصالاته الداخلية والخارجية من اجل تحقيق أي خرق رئاسي محتمل. وأشارت "المستقبل" إلى أنّ سلسلة دعوات من قوى مسيحية وازنة، أبرزها الرئيس أمين الجميل والرئيس ميشال سليمان، ناشدت الرئيس نبيه بري استئناف الدعوة إلى انعقاد جلسات الحوار لما يمثله من حصانة ضامنة للاستقرار تحول دون انزلاق البلد نحو منزلقات خطيرة تهدد بانفراط عقد التواصل بين المكونات الوطنية. وكما في عين التينة كذلك في السرايا الحكومية، تلقى رئيس مجلس الوزراء سلسلة تمنيات مسيحية، تدعوه إلى الصبر وعدم التخلي عن المسؤولية في هذه المرحلة الدقيقة التي يمر فيها الوطن تحت وطأة ما يتعرض له من ضغوط طائفية من جانب "التيار" بهدف تأمين مكاسب سياسية وفئوية تحت عناوين تحاكي في ظاهرها تحصيل حقوق المسيحيين. وفي حصيلة اتصالات أجرتها "الأخبار" بغالبية الفرقاء السياسيين الأساسيين، حذّر أكثر من مرجع ووزير ونائب من "وصول الأمور إلى تصعيد خطير في البلاد". وأشار أكثر من مصدر إلى أن "تعطيل الحكومة وطاولة الحوار وعدم وجود ضمانات بعودة مجلس النواب إلى العمل في تشرين الأول، وعدم التوصّل إلى حلّ حول قانون الانتخاب، تهدّد الانتخابات النيابية أيضاً، وبوصول النظام السياسي إلى نقطة اللاعودة في وقت انشغال القوى الكبرى والإقليمية عن الأزمة اللبنانية". ووصف مصدر وزاري مسيحي في اتصال مع "اللواء" الكلام عن فقدان الميثاقية بالأمر المرفوض، مؤكداً أنه من المعيب اخذه "كقميص عثمان"، وقال: "الجلسة يجب ان تنعقد في موعدها وعلى الرئيس سلام عدم الخضوع للإبتزاز العوني الذي لم يعد يعرف حجمه الطبيعي". في المقابل، يستفزّ كلام باسيل أكثر من طرف في فريق "8 آذار" وفق "الأخبار"، ويكرّر بعضهم القول إن "كلام العونيين مستعاد من الحرب الأهلية، (أنتم ونحن) هو خطاب غير مقبول ويسبّب إحراجاً لحزب الله ولفريقنا الداعم لوصول عون إلى الرئاسة". ورأت أن "كلام باسيل لربما يكون تمهيداً للفدرالية، وفي وقت ترسّم حدود جديدة في المنطقة، تُواكب التحوّلات في لبنان بخطاب متطرّف، وهذا الخطاب هو بمثابة انتحار للمسيحيين، والكلام عن مسلمين ومسيحيين يطال حلفاء التيار". وقالت "الديار" إنه "اليوم الميثاقية وغداً الفديرالية"، لا بل ان زوار أحد المراجع ينقلون ان الميثاقية انما هي الفديرالية، واليوم يتولى الوزير جبران باسيل تعريتها قطعة قطعة. القرار هو مواجهة التيار، واذا كان العماد ميشال عون قد قرر الانتحار، فلن ندعه يذهب بلبنان الى الانتحار، ومقولة شمشون "علي وعلى اعدائي (واصدقائي) يا رب"، غير مسموح الوصول اليها على الساحة اللبنانية. هذا الكلام يتردد في أكثر من محفل سياسي، مع التساؤل ما اذا كان الجنرال الذي يطرح نفسه رئيساً لكل لبنان يحاول ان يطرح نفسه الآن كـ"قائد لتحرير المسيحيين من الفتح الاسلامي"، وهو الذي يعلم اي نوع من المصائب يتخبط فيها المسلمون سنّة وشيعة. في الغرف المقفلة ان الذي حدث حتى الآن نصف انتحار، ورئيس التيار الوطني الحر يدفع في اتجاه النصف الاخر من الانتحار، وثمة دعوة الى انقاذ الجنرال من ايدي (أو براثن) صهره. لا بل ان هناك من يسأل أين هو الصهر الاخر العميد شامل روكز وما اذا كان يراهن على سقوط عون وباسيل معاً ليتسلم قيادة التيار الذي يبدو انه يدور من مكان آخر، ودائما باتجاه الانغماس في اللعبة الخطيرة، وليس من الرابية. من جهته، تخوّف رئيس اللقاء الديمقراطي النائب وليد جنبلاط من تداعيات الأفق المسدود الذي وصلت إليه هيئة الحوار، متحدثاً عن أضرار إقتصادية ومعيشية فادحة وأن الآتي أعظم، متسائلاً كيف ينجح العقلاء بحماية الحوار وإخراج لبنان من المجهول في ظل عدم توصل الأطراف الخارجية في لبنان على صيغة معيّنة للخروج من الوضع اللبناني المتأزم. "التيار الوطني" الى التصعيد بالشارع في المقابل، مضى "التيار الوطني الحر" وفق "اللواء" بربط نزاعاته الداخلية، ليس مع طاولة الحوار أو الحكومة أو سائر مؤسسات الدولة، بل أيضاً مع "الشركاء" من باب "الميثاق" و"الميثاقية"، والعقد والعقود إلى آخر التسميات والبطولات والمتاهات.. والمحاولات والكيانات، وحفلة الانتساب إلى التيار الوطني الحر الاثنين المقبل في بلدة غزير. وفي هذا السياق، كشفت مصادر مطلعة على موقف الرابية لـ"اللواء" ان الخطوة المقبلة من التصعيد العوني المتدرج خلال شهر أيلول، والذي يبلغ ذروته في 13 تشرين الأوّل، ستتحدد وفقاً لانعقاد جلسة مجلس الوزراء غداً، أم تأجيلها. ولم تستبعد مصادر مقربة من الرابية عبر "اللواء" عدم انعقاد جلسة مجلس الوزراء، مشيرة إلى أن هذه الجلسة إذا عقدت أو لم تعقد فإن سفر الرئيس سلام إلى نيويورك وفنزويلا من شأنه أن يسهم في تبريد الأجواء. وأشارت أن أي قرار متوقف على ما يمكن أن يصدر عن سلام، لافتة إلى أن أي خيار نهائي حول ماهية التحرّك لم يتخذ بعد، مع العلم أن كل شيء وارد في ما خصّ التحرّك في الشارع أم لا. وتحدثت عن الذهاب في اتجاه التصعيد على أن تكون قمّة هذا التصعيد في ذكرى 13 تشرين الأوّل وما يسبقها في 12 منه لمناسبة إعطاء بطاقات جديدة للمحازبين، مؤكدة أن المواقف السياسية التصعيدية لن تتوقف رفضاً للاستخفاف. وكشفت معلومات لـ"اللواء" عن دراسة موضوعية يجريها "التيار الوطني الحر" لخطوات مرتقبة تأتي في إطار المظهر الديمقراطي دون أن تكون غير محسوبة أو في غير وقتها نظراً للظروف الصعبة التي تشهدها البلاد. وكان المجلس السياسي في "التيار" وضع وفق "الجمهورية" خطة سياسية وإعلامية وشعبية، بغية تنفيذها بالتدرّج، ودرس الخطوات العملية التنفيذية التي يتوجّب الاستعداد لها "على أن تكون أهدافها تطبيق الميثاق، ولا تكون لها حدود سوى الكرامة والحرية". وأكمل الوزير جبران باسيل وفق "الأخبار" ما بدأه على طاولة الحوار أول من أمس، حول مفهوم الميثاقية، بكلامٍ ناري أمس، بعد انتهاء الاجتماع الدوري لتكتل التغيير والاصلاح، مشيراً إلى أن "التساوي بين المسلمين والمسيحيين هو عمق الأزمة التي نعيشها. فعندما نفقد التساوي، يحل الظلم ونعيش المظلومية مجدداً، وهذه المظلومية تجعل كل شيء مباحاً". تنسيق مع "القوات" ويتردّد وفق "الأخبار" أن "التيار الوطني الحرّ" اتخذ قراراً بالتصعيد، "في الشارع وغير الشارع، ضد الواقع القائم"، بالتنسيق الكامل مع "القوات اللبنانية"، التي "وضع رئيسها خطّة للتحرّك المشترك مع التيار على الأرض في مختلف المناطق المسيحية، في حال اتخذ قرار التحرّك". "حزب الله" يتحرّك لاحتواء الحلفاء في سياق متصل، بدأ "حزب الله" وفق "الجمهورية" حراكاً للملمة الوضع الذي استجدّ واحتواء التوتر المستجدّ بين حليفيه "التيار الوطني الحر" وتيار "المردة"، وكذلك محاولة إعادة ترميم البيت الداخلي وعلاج التحالفات، خصوصاً انّ التوتر المتفاقم بين حليفيه هَدّد هذه التحالفات بمزيد من الاهتراء والاهتزاز والتملّع. وبادرَ "حزب الله" وفق "الجمهورية" في الساعات الماضية الى التواصل مع عين التينة، وكذلك مع الرابية حيث اوفد اليها مسؤول وحدة الارتباط في الحزب وفيق صفا، وقبل اجتماع تكتل "الاصلاح والتغيير"، حيث التقى رئيس "التيار" الوزير جبران باسيل. الّا انّ الاجواء التي احاطت هذا اللقاء لم تفض الى ايجابيات. وحسب معلومات "اللواء" أن وزيري "حزب الله" محمّد فنيش وحسين الحاج حسن، لن يقاطعا جلسة مجلس الوزراء. وكشفت مصادر سياسية ان "حزب الله" الذي يعتبر همزة الوصل بين "التيار الوطني الحر" الذي يرتبط معه بتحالف، وسائر المكونات السياسية والحكومية، بدأ بإجراء اتصالات عاجلة لاحتواء الوضع انطلاقاً من النقاط التالية: - أن الحزب ليس في وارد مجاراة عون لا في الميثاقية ولا في مقاطعة الحوار، ولا في مقاطعة جلسات الحكومة. - أن الحزب ينظر بعدم الارتياح إلى تحول الأزمة السياسية إلى مشكلة مستعصية على الحل وهو يطالب بوقف المماحكات والنزالات الدستورية والسياسية والميثاقية. - أن الحزب يطالب بالوقوف على خاطر "التيار" من زاوية ان الوحدة الوطنية هي المطلوبة في هذه المرحلة، وهي أساس الاستقرار الميداني والسياسي. - دعا لما وصفه "بشراكة وطنية وبحكم لبنان بالتوازن". بدورها، قالت مصادر وزارية عبر "الأخبار" إن "رئيس الحكومة والرئيس (فؤاد) السنيورة استجابا فوراً لطلب النائب رعد، بعد جلسة الحوار، منح مهلة من الوقت للتشاور مع التيار الوطني الحر". لكنّ المصادر أكّدت أنه "لسنا تلاميذ مدرسة يقولون لنا متى نذهب ومتى نعود إلى البيت. رئيس الحكومة استجاب لطلب رعد على أن يصل حزب الله إلى نتيجة، وإلّا فإننا في أزمة وطنية كبرى". لكنّ مصادر بارزة في 8 آذار أكّدت لـ"الأخبار" أن "المساعي لم تصل إلى نتيجة حتى الآن". ومن غير المحسوم عدم عقد جلسة لمجلس الوزراء غداً، مع التأكيد أن "حزب الله طرح، في حال عُقدت جلسة، أن لا يتم اتخاذ أيّ قرارات فيها، إفساحاً في المجال لاستكمال التهدئة مع التيار الحر". وفي حال فشل وساطة حزب الله، لا تظهر في الأفق أيّ بوادر لحلول قريبة، مع تمسّك غالبية الأطراف بمواقفهم. وعلمت "الجمهورية" انه حتى ولَو قاطع وزراء الـ"تكتل"، فإنّ "حزب الله" لن يجاريه في ذلك، وانّ وزراءه سيحضرون الجلسة، ولكن من دون ان يشاركوا في القرارات التي يمكن ان تصدر عنها.
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك