اشارت صحيفة "الراي" الكويتية، نقلاً عن أوساط مطلعة اعتبارها ان "جعْل رئيس تكتل "التغيير والإصلاح" النائب ميشال عون الميثاقية مرتبطة بانتخابه رئيساً، ولو اختبأ في ذلك خلف موضوع التمديد للقادة العسكريين وقواعد انعقاد الحكومة، يشكّل عملياً إمعاناً في "بناء الجدران" امام وصوله الى القصر الرئاسي"، لافتة الى ان "تلويح عون بالشارع لمنْع استمرار الحكومة "عامِلة" وتعطيله الحوار لا يمكن قراءته إلا على انه ينطلق من شعور "الجنرال" بأن طريقه الرئاسي الداخلي والخارجي مسدود".
ورأت ان "أي محاولة لتغيير هذا الواقع بخطوات على طريقة الهروب الى الأمام تبدو بلا أفقٍ، وسط تحديات يطرحها أصلاً تحريك الشارع لجهة مدى قدرة التيار على استنهاض قواعده في ظل الخلافات الداخلية، اضافة الى مدى فاعلية مثل هذه الاندفاعة التي يمكن ان تظهّر عون مرة جديداً "قليل التأثير" في الوضع الداخلي، الى جانب "نسْف آخر الجسور" المحلية امام انتخابه رئيساً".
(الراي الكويتية)