تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

أخبار عاجلة

حَسمُ الجدل.. الهبتان السعوديتان على الطريق السليم

Lebanon 24
02-06-2015 | 23:44
A-
A+
حَسمُ الجدل.. الهبتان السعوديتان على الطريق السليم
حَسمُ الجدل.. الهبتان السعوديتان على الطريق السليم photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
أشارت مصادر مطّلعة لصحيفة "اللواء" إلى أنّ "موضوع الهبتين السعوديتين بقيمة ثلاثة مليارات ومليار دولار تسير وفق الخطة الموضوعة لهما، وهي لا يمكن أن تتم بشهر أو اثنين، بل تحتاج إلى وقت نظراً لاعتبارات لوجستية تتعلق بتحديث بالأسلحة الجديدة"، ودعت المصادر إلى "سحب هذا الملف من التداول نظراً لخطورته على المؤسسة العسكرية". من جهتها، أبلغت مصادر متابعة للملف لصحيفة "الجمهورية"، أنّ "الهبة السعودية لم تتوقّف وكلّ الكلام عن عرقلتِها لا أساس له من الصحة"، موضحَةً أنّ "ما حصل هو أنّ الجيش طلب سلاحاً ثقيلاً، من مدافعَ وصواريخ وناقلات جُند وأسلحة قتالية هجوميّة ودفاعية، وهذه الأسلحة تحتاج إلى وقت لتصنيعِها وتحضيرها لدى الشركة المصنّعة قبل إرسالها إلى لبنان". وأكّدت أنّ "الهبة السعودية مستمرّة، وهذا ما أكّده السفير السعودي علي عواض عسيري، كما أنّ الرئيس تمّام سلام يبحث خلال زيارته السعودية في مواضيع عدّة أبرزُها تسليح الجيش". وتزامُناً، نفى قائد الجيش العماد جان قهوجي إدلاءَه بأيّ تصريح تلفزيوني عن توقّف الهبة السعودية أو تعَثّرِها، مؤكّداً أنّ الكلام الذي نُسِب إليه بشأن هذا الموضوع لا أساس له من الصحّة. من ناحيته، أبلغ مصدر وزاري صحيفة "الحياة" أنّه "خلافاً للإعتقاد بأنّ هناك مشكلة بشأن سلاح الهبة السعودية، فإنّ زيارة سلام للرياض ستكون تأكيداً لاستكمال تنفيذ تسليم الأسلحة المقررة للجيش وفقاً للهبتين الأولى، والثانية التي أوكلت المملكة إلى الرئيس سعد الحريري الإشراف على توزيعها". وقال المصدر إنّ "هناك أسلحة مقررة وفقاً للهبتين بدأت بالوصول أصلاً". وتوقع أن "تؤكد المملكة أثناء زيارة سلام هذا الأمر خلافاً لكلّ الإشاعات". عسيري: لا تعديل ولا تغيير ولا تراجع بدوره، أوضح السفير السعودي في لبنان علي عواض عسيري في حديث لصحيفة "المستقبل"، أنّ "لا تعديل ولا تغيير ولا تراجع في هذا الخصوص من جانب المملكة، وأنا كسفير لها في لبنان لم أتلقّ أيّ توجيهات مختلفة حيال هذا الموضوع". وأضاف: "أمّا إذا كان ثمّة جانب تقني قيد البحث والنقاش بين الجيش اللبناني والجانب الفرنسي أو أيّ أمر آخر له علاقة بمسار عملية توصيل وتسليم الأسلحة إلى لبنان، فهذه مسألة لا شأن للمملكة بها". (اللواء – الجمهورية- الحياة - المستقبل)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك