تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

أخبار عاجلة

مسجد في قصر المختارة.. ماذا قصد جنبلاط؟

نوال الأشقر Nawal al Achkar

|
Lebanon 24
09-09-2016 | 08:49
A-
A+
مسجد في قصر المختارة.. ماذا قصد جنبلاط؟
مسجد في قصر المختارة.. ماذا قصد جنبلاط؟   photos 0
Documents 43600
Documents 43600 Photos
Documents 43599
Documents 43599 Photos
Documents 43598
Documents 43598 Photos
Documents 43597
Documents 43597 Photos
Documents 43596
Documents 43596 Photos
Documents 43595
Documents 43595 Photos
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
تحتضن المختارة من جديد مشهداً وطنياً جامعاً من منطلق إسلامي، بعد أسابيع على تكريس مصالحة الجبل وافتتاح كنيسة سيدة الدرّ، بافتتاح وتدشين مسجد الأمير شكيب ارسلان، أمير البيان، برعاية مفتي الجمهورية الشيخ عبد اللطيف دريان في الثامن عشر من أيلول الحالي. للمناسبة وتوقيتها رمزية ودلالة، فالمسجد الذي أعاد النائب وليد جنبلاط بناءه في قصره التاريخي، في هذه اللحظة التاريخية الدقيقة محلياً وإقليمياً، يتوسط الشوف الأعلى، ويتزامن افتتاحه مع الذكرى السنوية لرحيل والدته الأميرة مي شكيب ارسلان. فكيف يعلق شيخ عقل طائفة الموحدين الدروز على المناسبة؟ الشيخ نعيم حسن وعبر "لبنان 24" شدد على أهمية الصورة التاريخية وما تحمله من معاني الإنفتاح والعيش المشترك قائلاً: "لا نستطيع أن نفصل مشهد إعادة بناء جامع الأمير شكيب ارسلان في المختارة عن الجذور التاريخية للجبل ولبني معروف، وتاريخ الأمراء المعنيين لا زال في ذاكرتنا من دير القمر إلى البقاع ووسط بيروت، حيث ترتفع في قلب بيروت مأذنة جامع الأمير منذر، منذ بدايات القرن السابع عشر وما زال حتى يومنا. وكان سبق للشيخ بشير جنبلاط أيضاً أن بنى جامعاً غير بعيد عن قصره عام 1814 م، الصحيح أنّ للموحدين الدروز في مسالكهم منحى في التقوى، بدأ أثره على بيوت عباداتهم الموصوفة بالتواضع والتقشف، لكن الأمير السيد التنوخي الذي عاش في القرن الخامس عشر كرّس مبدأ تضامن الجماعة عبر ما يمثله المسجد من مكان يزهر بذكر الله، وهذه كلها معاني وأمور راسخة عند الموحدين مهما حصل من عواصف، ورغم كل الإفتراءات التي رماها بعض البغضاء". وأضاف الشيخ حسن: "وليد بيك يعرف كيف يُبنى لبنان على ثوابت الحوار والمشاركة والميثاقية، ويعرف كيف تستعيد كنيسةٌ أصوات ناقوسها في الجبل، ويدرك كما أدرك أجداده كيف يحفظ للتراث المعروفي العربي الإسلامي أصالته العريقة، بإعادة بناء جامع كان قد هدّمه الحقد الطائفي. أعاذنا الله وأعاذ لبنان من الفتن، نكرر رؤية الصورة التاريخية لهذا الحدث الكبير الذي ننتظره في 18 من الشهر الحالي، هي صورة نعتبرها مضاءة، وتضيئها صفحات تاريخ لبنان كما أرادتها المختارة وكما نريدها نحن لجميع أطياف الشعب اللبناني من الوحدة والعيش المشترك والسلام". النائب غازي العريضي الذي جال على عدد من المرجعيات السياسية والروحية وسلّمهم دعوة جنبلاط للمشاركة في المناسبة، تحدث لـ "لبنان 24" لافتاً إلى أن قرار إعادة بناء المسجد قديم "وأتى الوقت لإنجازه، حيث تطلب دراسات هندسية، ولكن أن يأتي في هذا التوقيت فهذا تأكيد لسياسةٍ ليست بجديدة، سياسة الإعتدال والإنفتاح والإعتراف بالآخر والمصالحة والعمل المشترك لإعادة بناء البلد وبناء ما هدّمته الحرب، هذا الخطاب ليس جديداً، وهو خطوة من خطوات تكريس القناعات لدى وليد جنبلاط". وأضاف العريضي: "هذا المشهد مع احترامي لكل الدور والمواقع السياسية لا نراه إلا في المختارة، اعتدنا تاريخياً على المشاهد المماثلة، ليست المناسبة الأولى ولن تكون الأخيرة، دائما المناسبات في المختارة هي وطنية جامعة واستثنائية. وما يقدم عليه جنبلاط هو نهج لتكريس الوحدة الإسلامية، والتأكيد على منطق الإعتدال والتفاهم ورفض العنف والتطرف، وتأكيد الحياة المشتركة بين اللبنانيين بما ينسجم مع الرسالات السماوية كما هي على حقيقتها لاسيما في هذه المرحلة التي نمر بها". تبقى الإشارة إلى مظاهر البساطة والزهد التي يجسدها المسجد والتي تُرافق المذهب التوحيدي وفكرة المأذنة التي تميل إلى الفضاء الروحي أكثر من الفضاء المادي، كما يشير أمين عام مؤسسة العرفان التوحيدية الشيخ سامي أبو المنى في اتصال معنا، لافتاً إلى رمزية المسجد الذي يؤكد على الهوية الإسلامية للموحدين الدروز "وهذا ما نكرّسه في مدارسنا ومعاهدنا، وما نعمل عليه في مجالاتنا الحوارية ونشاطاتنا الثقافية، التي نسعى من خلالها إلى تصحيح الصورة النمطية الخاطئة، وتجاوز أيّة حالة انقسام وفرقة في مجتمعنا الإسلامي والوطني والعربي". إذن في المختارة كنيسة ومسجد ودار تاريخية، وما بينهم من تكريس مفهوم "لبنان أكثر من وطن إنّه رسالة". (خاص "لبنان 24")
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك