Advertisement

أخبار عاجلة

بالتفاصيل.. هذه اعترافات أحد موقوفي "تفجير كسارة" -زحلة

Lebanon 24
10-09-2016 | 12:46
A-
A+
Doc-P-201973-6367054282411635631280x960.jpg
Doc-P-201973-6367054282411635631280x960.jpg photos 0
PGB-201973-6367054282419743361280x960.jpg
PGB-201973-6367054282419743361280x960.jpg Photos
PGB-201973-6367054282415639461280x960.jpg
PGB-201973-6367054282415639461280x960.jpg Photos
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
أصدرت المديرية العامة للأمن العام بياناً جاء فيه: "إلحاقاً للبيان الصادر في تاريخ 9 أيلول 2016 المتعلق بتوقيف بعض أفراد الخلية التي نفذت تفجير كسارة في زحلة بتاريخ 31 - 8 – 2016، والتي ذهب ضحيته سيدة سورية كانت تتسول قرب مكان العبوة و13 جريحاً، تابعت المديرية العامة للأمن العام التحقيقات مع الموقوفين بإشراف النيابة العامة العسكرية، وقد تبين من خلال التحقيقات ما يلي: اعترف أحد أفراد الخلية الأصولية، الموقوف ع. م. غ أنّه حاول منذ مدّة، وبتكليف من الارهابي السوري المدعو أبو البراء الذي ينتمي إلى جيش الفتح، والذي التقاه في تركيا بالتنسيق مع اللبناني ب. خ المتواجد أيضاً في تركيا، القيام مع آخرين ومن بينهم الموقوفيَن خ. ص. وم. ش. ر. باستطلاع أسواق وأماكن شعبية في كلّ من النبطية، سحمر ويحمر، مشغرة وجبانة تعلبايا من أجل التأكد من مدى إمكانية القيام بعملية تفجير. وقد عدلوا عن زرع العبوة في هذه الأماكن لأسباب مختلفة، منها صعوبة نقل المتفجرة بسبب التدابير الأمنية والدوريات الإستطلاعية". وأضاف البيان: "من أجل تنفيذ هذا المخطط الإرهابي، قام الموقوفان ع. م. غ. وم. ش. ر. المنتميان إلى الخلية الأصولية، والتي يلتزم أفرادها بفكر تنظيم الدولة الإسلامية (داعش)، بالتخطيط لزرع العبوة عند مستديرة كسارة في زحلة وتفجيرها لدى مرور حافلات المتوجهين للمشاركة في احتفال صور في ذكرى تغييب الإمام موسى الصدر في 31 آب الماضي. تمّ استطلاع المكان بسيارة (ع. غ) من نوع "رابيد" بيضاء اللون، فتبيّن لهما أنّه يوجد على على المستديرة مطبان، الأوّل قبل التقاطع والثاني بعده، ما يعني أنّ الحافلات ستضطر إلى تخفيف سرعتها في المكان. فقررا زرع العبوة إلى جانب المطب الثاني وتفجيرها في اللحظة المناسبة. انتقل م. ر. وع. غ. ليل 30 – 31 آب إلى المكان المقصود، وزرعا العبوة، ووضعا فوقها أغصان من أشجار المرجان المتواجدة في المكان للتمويه، وقام ع. غ. بتسليم م. ر. جهاز التفجير عن بعد، وطلب منه التوجه في اليوم الثاني الى المكان وتفجير العبوة اثناء مرور الحافلات". وتابع البيان: "بتاريخ 31 - 8 - 2016 عند الساعة العاشرة صباحاً توجه م. ر. بسيارته من نوع رابيد الى المكان لاستطلاعه، فلم يكن المكان مكتظا بالحافلات كما كان متوقعا، فغادر المكان وعاد اليه ظهرا، وهذه المرة بسيارة والده من نوع "فولفو" لون ازرق، ركنها قرب افران شمسين على بعد 200 مترا عن مكان العبوة، وما ان رأى عددا من الحافلات في المكان قام م. ر. بتفجير العبوة بواسطة جهاز تفجير عن بعد، وغادر فورا الى منزله وقام بإخفاء الجهاز على سطح منزله. ونتيجة للتحريات التي قام بها مكتب المعلومات في الامن العام، وبعد رصد ومتابعة دقيقة لهذا الملف الامني، وبإشراف النيابة العامة العسكرية، تمكن مكتب المعلومات من توقيف كل من: اللبنانيين: خالد .أ. ص.، إ. ج. ص.، م ع. ج.، ع. ع. ح.، ع. م. غ.، م. ش. ر.، ع. م.غ. وح.م.ص. والسوريّين: ع. ف.ع. وع. ف.ع. وتمّ ضبط الآليات والأجهزة التي استعملت في تنفيذ العملية الاجرامية". وختم بيان الأمن العام: "كما صدرت بحق كل من اللبنانيَّيْن: اسماعيل عبد الغني جلول الملقب بـ ابو حسين، وحسن فارس النعيمي الملقب بـ ابو يعقوب، تدابير عدلية من بينها بلاغات بحث وتحري من اجل توقيفهما وسوقهما الى العدالة، سيما وانهما، مع الموقوفين، يشكلون خليتين ارهابيتين، يلتزم افرادها بفكر التنظيمات الارهابية من داعش وغيره، ويقومون بتفجيرات ارهابية وبتنفيذ ما يتم تكليفهم به من تهريب اشخاص بين لبنان وسوريا او نقل عبوات ناسفة ومواد تفجير وتسويق الفكر الارهابي التكفيري. وفي إطار ملاحقة الفارَيَّن من وجه العدالة، تمّ تعميم صورهما واسمائهما كاملة، وتطلب المديرية العامة للأمن العام الى كل من يتعرف عليهما او يعرف مكان تواجدهما الإتصال بأقرب مركز للأمن العام".
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك