هدية من الآلهة وصلت المرشح الجمهوري المتراجع في استطلاعات الرأي دونالد ترامب أمس مع مشارفة منافسته الديمقراطية هيلاري كلينتون على الإغماء ومغادرة الاحتفالات بذكرى 11 أيلول 2001 في نيويورك.
ا
لفيديو الذي يظهر هيلاري كلينتون على وشك فقدان الوعي بات الشغل الشاغل للاميركيين اليوم وجعل الأنباء والعناوين عن صحتها في صدارة الصحف.
أما ما نعرفه حتى الآن فهو:
-كلينتون تعاني من التهاب رئوي. تم تشخيصها الجمعة.
-طبيبتها ليزا بارداك قالت في بيان ان الوزيرة السابقة تعرضت لحمى من الحر ونقص في المياه ما أدى الى توانيها جسديا.
-هيلاري كلينتون تأخذ أدوية ضد الالتهاب منذ يوم الجمعة وتتعافى بشكل جيد بحسب الطبيبة.
-حملة كلينتون قالت انها ستغيب يومين عن الحملة للتعافي بشكل كامل.
وبالفعل لن تسافر كلينتون اليوم الى كاليفورنيا للمشاركة في أمسية لجمع التبرعات، وستلازم منزل العائلة في ريف نيويورك.
ولم يوقف التشخيص الطبي نظريات المؤامرة بأن كلينتون تعاني أمراضا جدية أو ان هناك خطة ما لانسحابها من السباق.
هذا الانسحاب لا يبدو وشيكا خصوصا أنها تتقدم في استطلاعات الرأي: +5 في استطلاع واشنطن بوست أمس، وتعادل ترامب في ولايتي أريزونا وجيورجيا والتي لم يفز فيها اي ديمقراطي منذ عقود.
الا ان ضعف كلينتون الصحي أمس سيطرح أسئلة ومخاوف عن قدراتها الجسدية لتولي الرئاسي، خاصة انها كانت تعرضت لانتكاسة صحية وحادثة ارتجاج في المخ بعدما وقعت في منزلها في 2012 بعد اعتداء بنغازي.
هذا المناخ قد يساعد دونالد ترامب في اللحاق بها رغم أنه لا يحظى بشعبية لدى المستقلين والأقليات. وهو يطرح سيناريو آخر في انسحابها من السباق في حال لم تتعافى وبالتالي تولي نائبها تيم كاين مقود المواجهة.
وستظهر كلينتون في الفيديو اليوم لمخاطبة تجمع كاليفورنيا، ومن المتوقع ان تعود الى الحملة الأربعاء في تجمع في مدينة لاس فيغاس.
(خاص "لبنان 24" ـ واشنطن)