تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

أخبار عاجلة

ما الخيارات المتاحة أمام المعارضة بعد الإتفاق الروسي الأميركي؟

Lebanon 24
12-09-2016 | 09:07
A-
A+
ما الخيارات المتاحة أمام المعارضة بعد الإتفاق الروسي الأميركي؟
ما الخيارات المتاحة أمام المعارضة بعد الإتفاق الروسي الأميركي؟ photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
ما هي قابلية الحياة للإتفاق الأميركي – الروسي الذي يقضي بإيقاف كلّ الأعمال القتالية من جانب النظام وفصائل المعارضة، وإيصال المساعدات إلى المناطق المحاصرة، وقصف "جبهة فتح الشام" وتنظيم "داعش"؟ وما هي الخيارات المتاحة أمام المعارضة السورية بعد هذا الإتفاق؟ المجتمع الدولي رحب بالنتائج الإيجابية التي تمخّضت عن هذه المفاوضات، لكن حتى الآن، لم تصدر المعارضة السورية موقفاً موحّداً حياله، فيما النظام واصل قصف المناطق التي تسيطر عليها المعارضة في إدلب، حيث قتل أكثر من ستين شخصاً وأصيب العشرات في قصف للنظام، وفق ما أفادت وكالات الأنباء العربية. ويرى عضو الإئتلاف السوري المعارض يحيى مكتبي أنّ "المعارضة مع وقف الدم السوري وتخفيف المعاناة عن الشعب السوري، ولكن هذا الإتفاق هو حلقة من سلسلة اتفاقات سابقة كلها باءت بالفشل بسبب خروقات النظام المتكرّرة، واطمئنانه من أيّ عقاب يمكن أن يطاله". وأضاف إنّ "هناك انعدامَ ثقة لدى الجانب الروسي الذي يدعم دمشق منذ بداية الثورة". وتحدّث مكتبي عن عدم وصول نسخة كاملة من الإتفاق للمعارضة حتى تبني موقفاً واضحاً، ولكن من حيث الشكل، "الإتفاق مقبول، لا سيّما أنه يحيّد أهم سلاحين لدى النظام السوري، سلاح التجويع وسلاح الطيران"، مشيراً إلى أنّ "المعارضة يمكن لها أن تقبل بالإتفاق في حال وجود ضمانات حقيقية من جانب الولايات المتحدة، وسيطالب الإئتلاف وهيئة التفاوض بضمانات مكتوبة، لأن النظام له سوابق في خرق الهدن". وعن "جبهة فتح الشام" التي حذّر المبعوث الأميركي المعارضة من التعامل معها، قال مكتبي إنّ "هناك مباحثات مكثفة بين الفصائل العسكرية من أجل هذا الموضوع، وربّما تستطيع الفصائل التوصل إلى تصوّر صحيح يخدم الشعب السوري ويحمي المدنيين، وربما يكون اقتراح حلّ جبهة فتح الشام من الخيارات المتاحة". من ناحيته، يرى الإعلامي والباحث السياسي محمد قواس أنّ "الوقت مازال مبكراً للحديث عن هذا الإتفاق وتحليلاته لأنّه سري ولم يبدأ تنفيذه بعد، ولكن القراءة الأولى تقول إنّ الإتفاق جاء لمصلحة أجندة روسية أميركية، والمعارضة مغبونة فيه والتسوية ليست عادلة، فهو يشرِّح المعارضة والفصائل التابعة لها ويصنفها ما بين معتدل ومتشدد، ولا يفعل ذلك مع النظام والمليشيات العراقية والإيرانية والأفغانية التابعة له". وأضاف إنّ "الولايات المتحدة أعطت روسيا وكالة بالتصرف في الملف السوري، وهي في هذا الإتفاق تسحب هذه الوكالة، وأصبحت شريكاً له وزنه على الأرض بقواعد عسكرية في الشمال وقوات حليفة في الجنوب، وأصبحت هناك شراكة في أيّ عمل ميداني سياسي أو عسكري مستقبلي في سوريا". وعن التحذيرات الأميركية من التعامل مع "فتح الشام"، قال قواس إنّ "التنظيم بايع القاعدة سابقاً ولم يقم بأعمال في الخارج كالقاعدة، وبخطوات منه تّم فك ارتباطه بالقاعدة، وبخطوات منه ربّما يتم حلّ التنظيم إذا كان هناك اتفاق دائم بين الروس والولايات المتحدة على حل الأزمة كاملة في سوريا". (وكالات)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك