في حادث مؤسف، غرِق زورق سياحي في صيدا بالقرب من القلعة البحرية للمدينة حيث كان على متنه أكثر من عشرين شخصاً، بينهم أطفال في نزهة بحرية.
ضحايا.. لاضحايا
وفيما أعلن الأمين العام للصليب الأحمر جورج كتانة لـ"الوكالة الوكنية للاعلام"، عن "انتشال جثة و10 مصابين من ركاب القارب، 5 منهم في حالة الخطر وسادس مصاب بضيق تنفس أسعف ميدانياً"، أكد آمر مفرزة الشواطئ في الجنوب الملازم أول زيدان ياسين ان "لا ضحايا في الحادثة"، مشيراً الى "وقوع 11 اصابة بينهم 4 أشخاص في حال الخطر نقلوا جميعاً إلى المستشفى الحكومي ومستشفى لبيب أبو ضهر".
من جهة اخرى، اعتبر رئيس اتحاد نقابات العمال والمستخدمين في صيدا والجنوب عبد اللطيف الترياقي في بيان ان "الحادث الذي حصل اليوم في صيدا من انقلاب زورق سياحي أثناء نقله ركاب من الزيرة إلى الشاطئ قد مر على سلام لجهة الإصابات، لكن هذا الحادث يؤكد ضرورة تنظيم هذا القطاع وتطويره لاسيما لجهة ضرورة وجود وسائل الحماية البحرية وحماية للعاملين على الزوارق والركاب."
هذا وأوقف النائب العام الاستئنافي في الجنوب القاضي رهيف رمضان صاحب المركب الذي غرق في صيدا محمد رنو بعدما تبين ان عدد الركاب الذين كانوا على متنه نحو 23 شخصا، أي أكثر من العدد المسموح بها قانونياً.