تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

أخبار عاجلة

جيرو يحفر بالإبرة نفقاً الى قصر بعبدا

Lebanon 24
05-02-2015 | 07:28
A-
A+
 جيرو يحفر بالإبرة نفقاً الى قصر بعبدا
 جيرو يحفر بالإبرة نفقاً الى قصر بعبدا photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
أجمع مختلف القادة اللبنانيين الذين التقوا الموفد الرئاسي الفرنسي جان فرانسوا جيرو انه لم يحمل أي جديد الى القادة اللبنانيين، الذين التقاهم الى اليوم، سوى ابلاغهم إصرار الرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند على المضي في مساعيه لتسهيل الوصول الى انتخاب رئيس جديد للجمهورية، ايا تكن الظروف التي تحيط بمهمته في المنطقة ولبنان. يصر جيرو على ان مهمته مستمرة الى اللحظة التي يمكن ان تتقاطع فيها المصالح الخارجية المؤثرة في الملف اللبناني لفك أسر الرئاسة في لبنان مهما كانت الخلافات بين المحاور التي تتصارع على ساحات المنطقة. ويشير الى ان ساحات المواجهة توسعت من سوريا الى الساحات الملحقة بها، بعدما كثرت الترددات السلبية لتشمل بالإضافة الى دول الجوار السوري معظم الدول التي تتواجه فيها الأحلاف الدولية من اوكرانيا الى اليمن والبحرين والعراق وصولا الى افغانستان وغيرها من ساحات المواجهة الدولية بوجوهها العسكرية والإقتصادية ولا سيما النفطية منها. وعليه، فقد كشفت المعلومات المتداولة بين من التقاهم جيرو في جولته الجديدة، ان قسما من القراءة التي أجراها ما زالت متوقفة في جوانب منها عند النقاط التي جمعها قبل جولته الأخيرة، والتي شملت بين عيدي الميلاد ورأس السنة الجديدة طهران والرياض والفاتيكان، بالإضافة الى توضيحات يراها ضرورية عندما يتحدث عن زيارته الثانية لطهران والتي لم تأت في حصيلتها بما كان يتوقعه من قبل. كان جيرو يراهن على ليونة ايرانية تبلغ بها قبل التطورات الأخيرة في المنطقة، ولا سيما فشل المفاوضات في آخر جولاتها بينها والدول الخمسة زائد واحدا، والموقف الأميركي المتشدد الذي رفع من نسبة العقوبات المفروضة عليها. وهو ما دفعها الى التشدد الذي ظهر جليا في زيادة دعمها المالي والعسكري الى الحوثيين في اليمن ما عزز سيطرتهم على مختلف مفاصل الدولة حتى بلغت القصر الرئاسي، وهو ما ادى الى تفكيك المؤسسات الدستورية بعدما تقدم رئيس الجمهورية ومعه رئيس الحكومة الجديدة باستقالتهما ما عكس الفوضى الدستورية والسياسية والأمنية في البلاد من دون اي ضوابط. وعلى هذه الخلفيات ظهر ان جيرو يصارع بحثا عن ملف لبناني ضاع بين ملفات المنطقة، ويُخشى انه بات في مرحلة من المراحل ورقة في ملف نتيجة انهماك المهتمين به بملفات الصراع في سوريا. ولذلك فقد تدنت نسبة الإهتمام به الى الصفر. غير انه وعلى رغم سوداوية الصورة فقد جزم ان تفاهما ما زال قائما على حماية الحد الأدنى من الهدوء والإستقرار السياسي والحكومي والأمني في لبنان، وان حجم الإهتمام به بات على مستوى السفراء المقيمين في لبنان للإشراف على ما يمكن القيام به لإبقاء لبنان خارج دائرة الصراع الكبير في المنطقة. وعبر جيرو عن هذا الإعتقاد بالإشارة الى الحركة الديبلوماسية السريعة التي قادتها بلاده في مجلس الأمن الدولي لتطويق الأحداث التي تلت عملية "حزب الله" في مزراع شبعا ردا على العملية الإسرائيلية في القنيطرة، جازما بأن هذه الحركة هي التي وضعت حدا سريعا لردات الفعل الإسرائيلية التي كانت متوقعة على نطاق واسع. ومن هنا سعى جيرو الى استكشاف اقصى ما يمكن ان يقوم به اللبنانيون من مبادرات تبعد لبنان عن محاور الصراع الكبرى للعبور بالإستحقاق الرئاسي فاصطدم بموقف "حزب الله" من الإستحقاق الرئاسي ورده الطابة الى الساحة المسيحية والمارونية تحديدا، وهو ما تبلغه من قيادة تيار "المستقبل" التي توجهت باللوم، ولو بنسبة اقل، الى الخلافات بين المسيحيين انفسهم ما يبعد أجل انتخاب الرئيس، لإعتقادهم ان تفاهما من هذا النوع قد يقود حلفاءهما من السنة والشيعة الى احتساب الموقف من جديد. ولذلك شجع جيرو على المزيد من الحوار بين اللبنانيين والمسيحيين تحديدا لملاقاة اي تفاهم اقليمي ودولي يمكن ان يتحقق، ولو بعد حين، فيمكن عندها ان يدرك اللبنانيون انهم امام فرصة قد لا تتكرر فيحسموا ومعهم القادة اللبنانيون جميعا الموقف في اتجاه انتخاب الرئيس العتيد وسد الشغور القائم في بعبدا منذ اشهر عدة. وفي الحصيلة يعترف قطب مسيحي انه اكتشف لدى جيرو فهما عميقا للعقبات التي تحول دون الوصول الى الإستحقاق الرئاسي، لكنه مصر على حفر النفق المؤدي الى قصر بعبدا ولو بإبرة. (خاص "لبنان 24")
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك