كثرت النظريات والأقاويل التي تحدثت عن تدهور صحة المرشحة الرئاسية عن الحزب الديمقراطي هيلاي كيلنتون (68 عاماً) بعدما شهد العالم أجمع على ترنحها إثر إصابتها بإعياء أثناء إحياء مراسم ذكرى اعتداءات 11 أيلول في نيويورك، ما اضطرها إلى مغادرة المكان، وإلغاء رحلاتها المقررة ليومي الإثنين والثلاثاء الماضيين.
وفيما أكّدت طبيبة السيدة الأولى السابقة أنّها تعاني التهاباً رئوياً، وأنّ إعياءها ناجم عن جفاف وحمى وارتفاع في درجة الحرارة مؤكدة أنّها تتعافى، نقل موقع WND الأميركي عن 3 مصادر مقربّة تربطها علاقة صداقة بكلينتون قولها إنّ الأخيرة في المرحلة الثالثة من مرض الباركنسون، أو ما يُعرف بالشلل الرعاشي.
وبحسب المصادر نفسها، فإنّ كلينتون تتعرض لنوبات، وإنّ إحساس الدوار (فقدان التوازن) الذي انتابها يوم الأحد المنصرم، جاء نتيجة لتعرضها لأشعة الشمس.
في هذا الصدد، لفت الموقع إلى أنّ الصور التي وثَّقت عارض كلينتون الصحي تظهر أنّ إحداهن طلبت منها الضغط على أصابعها، وهو اختبار يجرى عادة للمصابين بمرض عصبي، كالباركنسون، على حدّ قوله.
من جهته، زعم المشرّع الجمهوري دانييل تامبوريلو على حسابه على موقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك" أنّ كلينتون مصابة بالباركنسون، واضعاً الالتهاب الرئوي الذي عانته في خانة أعراضه، باعتبار أنّ والده كان مريضاً به أيضاً.
بدوره، اقترح الطبيب الشرعي والبروفيسور في جامعة كاليفورنيا بينيت أومالو على حسابه الشخصي على "تويتر" أن تخضع كلينتون لفحص للسموم، مرجحاً أن تكون قد سممت على يد خصمها المرشح عن الحزب الجمهوري دونالد ترامب أو الرئيس الروسي فلاديمير بوتين الذي يحظى بتأييد الأخير.
وكان ترامب، الذي أثار مخاوف في وقت سابق عن صحة كلينتون، من دون أن يقدّم أدلة على ذلك، قد تمنى لها الشفاء العاجل بعد تأكيد إصابتها بإلتهاب رئوي.
وبحسب الجمعية الوطنية للباركنسون في الولايات المتحدة الأميركية، فإنّ المريض يمر بـ5 مراحل، يختبر خلال الثالثة التي تدوم 6 سنوات فقداناً للتوازن وتباطؤاً للحركة، على أن تتدهور صحته أكثر لتطال جوانب حياته المختلفة فيصبح بحاجة إلى كرسي متحرك وإلى رعاية دائمة.
(ترجمة لبنان 24 - WND - Express)