تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

أخبار عاجلة

بعد فاجعة المركب السياحي.. ماذا يجري في صيدا؟

Lebanon 24
15-09-2016 | 23:28
A-
A+
بعد فاجعة المركب السياحي.. ماذا يجري في صيدا؟
بعد فاجعة المركب السياحي.. ماذا يجري في صيدا؟ photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
ورد في صحيفة "الاخبار": لأن "مصائب قوم عند قوم فوائد"، سُجّلت في صيدا محاولات لـ "الاستفادة" من حادث غرق المركب السياحي مساء الثلاثاء الفائت أثناء عودته من الزيرة إلى ميناء الصيادين. المعارضون لإقامة مهرجانات فنية في المدينة وجدوا في الحادث فرصة لتعزيز حملتهم على مواقع التواصل الاجتماعي، حيث نشط هؤلاء تحت شعار "أوقفوا الغناء حتى ينتهي العزاء"، مطالبين بإلغاء الحفلتين المقررتين اليوم وغداً مواساة لأهالي الضحايا. رئيس بلدية صيدا محمد السعودي، من جهته، رأس أمس اجتماعاً لوضع خطة لتنظيم عمل المراكب السياحية في حضور المدير العام للنقل البحري والبري عبد الحفيظ القيسي وممثلين عن مرفأ صيدا والدفاع المدني والقوى الأمنية ونقابتي الغطاسين والصيادين. ولفت السعودي إلى صدور تعميم على أصحاب المراكب في ميناء صيدا تضمّن شروطاً عدة مقابل استئناف الرحلات السياحية المعلقة منذ الحادث، أهمها التزام عدد الركاب المسموح به (15 راكباً). علماً بأن سائق المركب المنكوب أبحر نحو الزيرة بـ 16 راكباً، وعاد منها بأكثر من ثلاثين. كذلك إن معظم أصحاب المراكب يبحرون في الذهاب والإياب بأكثر من العدد المنصوص عليه في رخصة العمل الممنوحة من المديرية العامة للنقل البري والبحري، لتوفير تكلفة المازوت التي يحتاجها المركب. ومن بين الشروط أيضاً تثبيت المقاعد وإلباس الركاب سترات نجاة. علماً بأن معظم المراكب لا تتوافر فيها سترات نجاة ويجلس ركابها على كراس بلاستيكية. وقد تعهّدت البلدية والقوى الأمنية بمراقبة تطبيق الشروط قبل إبحار المراكب وفي طريق العودة، من خلال نشر شرطيين بلديين في كل نقطة من مسار الرحلة البحرية. قضائياً، لا يزال سائق المركب وصاحبه موقوفين بناءً على إشارة النيابة العامة الاستئنافية في الجنوب. الموقوفان لم يرتكبا إهمالاً إضافياً على ما كان يمارس يومياً في غياب الرقابة على عملهم. لكن وفاة الراكبتين راغدة الميس (36 عاماً) بعد دخولها في موت سريري ثم ابنتها هدى (13 عاماً) مساء الأربعاء، جدد الفاجعة بعد الارتياح لعدم وقوع ضحايا. شقيقة هدى التوأم، هديل، لا تزال في غرفة العناية الفائقة في مستشفى لبيب الطبي، بحالة مستقرة. إلا أن حالة السوري خليل أحمد دخيل (20 عاماً) أكثر خطورة. (الاخبار)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك