تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

أخبار عاجلة

مومبرتي في بيروت "أكثر من زيارة وأقل من مبادرة"

Lebanon 24
03-06-2015 | 08:35
A-
A+
مومبرتي في بيروت "أكثر من زيارة وأقل من مبادرة"
مومبرتي في بيروت "أكثر من زيارة وأقل من مبادرة" photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
تقول مصادر متابعة لزيارة الموفد البابوي الكاردينال دومنيك بومبرتي للبنان ولقاءاته مختلف القيادات اللبنانية أنها تأتي في إطار اهتمام حاضرة الفاتيكان بالوضع اللبناني عموماً ووضع المسيحيين خصوصاً، وما له علاقة بالإستحقاق الرئاسي على وجه التحديد. ووفق هذه المصادر، فإن زيارة مومبرتي تأتي تحت عنوان عريض، وعلى أساسه يتحرك، وهو "أكثر من زيارة وأقل من مبادرة"، وهي تندرج في إطار ما تبديه الدوائر الفاتيكانية من اهتمام لم يتوقف لحظة واحدة، سواء عبر السفير البابوي في لبنان المنسنيور غبيال كاتشيا، أو عبر اللقاءات المباشرة التي يقوم بها أكثر من مسؤول في الكرسي الرسولي وعلى رأسهم قداسة البابا فرنسيس مع القادة الروحيين في لبنان، وفي طليعتهم البطريرك الماروني، فضلاً عما تقوم به الديبلوماسية الفاتيكانية من اتصالات ولقاءات بعيدة عن الأضواء مع العواصم التي هي على صلة مباشرة بالوضع اللبناني وبالانتخابات الرئاسية. وعلى رغم أن زيارة مومبرتي تندرج في خانة المحافظة على الإستقرار العام في لبنان وتسهيل إنتخاب رئيس للجمهورية وتسريع هذه العملية، لما للشغور الرئاسي من انعكاسات سلبية على مجمل الأوضاع اللبنانية وعمل المؤسسات الأخرى، فإن الموفد البابوي، كما لاحظت هذه المصادر، يبدو خلال لقاءاته القيادات اللبنانية مصغياً أكثر مما هو متحدثاً، وهذا ما أشار اليه رئيس مجلس النواب نبيه بري عندما قال أمام زواره أن "الموفد البابوي لم يحمل أي اقتراح وأني تحدثت اليه أكثر مما تكلم هو". وفي ذلك إشارة، على حد قول المصادر نفسها، الى حرص الفاتيكان على الوقوف على مختلف الآراء من خلال الإصغاء الى ما سيقوله أصحابها، علماً أن لدى الدوائر الفاتيكانية القدر الكافي من المعلومات الدقيقة والمفصلة، إلا أن الإستماع مباشرة الى من هم معنيون بالوضع عن كثب قد يزيد الأمور وضوحاً، خاصة اذا كان لدى هذا البعض انطباعات شخصية عن التطورات. وفي رأي هذه المصادر إن الديبلوماسية الفاتيكانية تقوم على سياسية الإستماع اكثر من إعطاء وجهات نظر، وذلك من أجل تكوين صورة واضحة وشاملة عن الأوضاع. وبالفعل، وفق هذه المصادر ومن خلال ما تجمع لدى الذين التقوا مومبرتي، أنه لم يحمل في جعبته أي اقتراح او أي مبادرة، انما تأتي زيارته من باب حرص حاضرة الفاتيكان على إبداء الإهتمام بالوضع اللبناني ولتؤكد هذا الإهتمام، وذلك خلافاً لما يشاع أحياناً عن تغاضي الكرسي الرسولي عن الأزمة اللبنانية، أو ما قد يصفه البعض بالإهمال واللامبالاة، وهو أمر مجاف لحقيقة الأمر وللواقع، وهو يندرج في خانة التريث، نظراً الى أن تحرك الفاتيكان غالباً ما يصطدم بالواقع الإقليمي المتشابك والمتشعب. (خاص "لبنان 24")
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك