تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

أخبار عاجلة

ميقاتي يغمز من قناتَي باسيل وريفي: غرور يخالف كل قيمنا

Lebanon 24
16-09-2016 | 23:58
A-
A+
ميقاتي يغمز من قناتَي باسيل وريفي: غرور يخالف كل قيمنا
ميقاتي يغمز من قناتَي باسيل وريفي: غرور يخالف كل قيمنا photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
كتبت صحيفة "السفير": يتابع الرئيس نجيب ميقاتي توجيه رسائله السياسية غير المباشرة انطلاقا من طرابلس مرورا بالبترون وصولا الى العاصمة بيروت، وهي تأتي على شكل نصائح تدعو الى التخفيف من الخطاب المتشنج في هذا التوقيت بالذات، لأن لبنان برأيه لا يحتمل أي توترات جديدة لا ضمن الطائفة الواحدة، ولا بين الطوائف الأخرى، ولا على أي صعيد آخر. يدرك ميقاتي أن الظروف الراهنة لا تسمح بأي معارك سياسية جانبية، فالأولوية بنظره هي لوحدة الصف ضمن الطائفة السنية مع الحفاظ على التنوع والتمايز على غرار ما هو حاصل في طوائف أخرى، ومن هنا (بحسب ميقاتي) جاء تحالفه مع الرئيس سعد الحريري والقوى المحلية في الانتخابات البلدية الأخيرة في طرابلس، شعورا منه بضرورة وحدة الموقف لأن لبنان يمر بمرحلة خلط أوراق، "وعند خلط الأوراق يجب أن تصفى النيات وتتقدم مصلحة المجموعة على الفرد". يتحدث ميقاتي العائد من السعودية حيث أدى مناسك الحج أمام زواره من دون أن يسمي الأشياء بأسمائها، فيأسف للخطاب المتشنج الذي يذكرنا بحقبات عقد اللبنانيون العزم على نسيانها، فيما يصر البعض على العودة اليها شحنا للنفوس ورفعا للسقوف، "ونحن اتعظنا من التاريخ القريب وأدركنا أن الجميع محكومون بالجلوس الى طاولة واحدة، فهل يتعظ من يرفع خطابه هنا وهناك". وإذا كان البعض قد استسهل الخطاب المرتفع السقف والذي لا يؤدي الا الى مزيد من التشنج والتوتر، "فنحن اخترنا خطاب العقل الذي يجمع ولا يفرق، يوحّد ولا يشرذم". يغمز ميقاتي في كلامه بحسب مقربين من قناتَي الوزيرين جبران باسيل وأشرف ريفي، الأول، عندما تحدث عن الميثاقية بلهجة طائفية حادة، والثاني، عندما أكد أن الرئيس سعد الحريري انتهى سياسيا، ويعتبر هؤلاء أن ميقاتي على قناعة بأن خطاب باسيل لا يخدم مصلحة لبنان وقد يؤدي الى ما لا تحمد عقباه، وأن مواقف ريفي تؤذي السنة وتضعف موقفهم على طاولة الحوار وفي أي مباحثات مستقبلية، وتفقدهم القدرة التفاوضية مع شركائهم، لذلك لا بد من مغادرة خطاب الشحن الطائفي والمذهبي وبالتالي عودة الرجلين الى الحكمة والهدوء، لأن الاستحقاقات غير داهمة ولا قيمة لها إذا فقدنا بلدنا ومؤسساته. ميقاتي رأى أيضا أمام زواره في إطار الرد غير المباشر على باسيل وريفي أن الحديث الذي سمعناه خلال العيد عن تشكيك بالثوابت الوطنية وإغلاق بيوت والتفتيش عن بدائل إنما ينم عن غرور يخالف كل القيم التي تربينا عليها، فالاختلاف في الرؤى والمواقف حق مشروع وطبيعي، أما الهدف الذي نصبو اليه، وهو وحدة وخير أهلنا وبلدنا، فلا يجب ان يتحوّل باي شكل من الأشكال الى تصدع على صعيد الوطن وثأر شخصي وتنابذ بالألقاب من دون جدوى. (غسان ريفي ـ السفير)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك