تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

أخبار عاجلة

لقاء جعجع - عون وتأثيره على الحليف المسلم

Lebanon 24
03-06-2015 | 10:02
A-
A+
لقاء جعجع - عون وتأثيره على الحليف المسلم
لقاء جعجع - عون وتأثيره على الحليف المسلم photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
يعتبر البعض ان اللقاء الذي جمع رئيس حزب "القوات اللبنانية" سمير جعجع والجنرال ميشال عون هو امتحان في جزء منه لرسوخ الحلف المحلي لكل من الطرفين العوني والقواتي، وبالتالي فان هذا اللقاء بين الزعيمين المسيحيين ستكون له مروحة من التأثيرات الداخلية بلا شك. فإضافة الى الساحة المسيحية والتي هي الوعاء الاساسي التي ستصب فيه نتائج هذا اللقاء الا انه لا يمكن بالمقابل الا لحظ هذه النتائج على كل من الحليف المسلم لكل طرف اي المستقبل و"حزب الله". وفي موضوع المستقبل - القوات لا بد من لحظ وقراءة طريقة تفاعل المستقبل مع هذا اللقاء منذ انطلاق المرحلة التحضيرية اي قبل خمسة اشهر ولغاية اليوم وذلك من خلال موقف مسيحيي 14 اذار ممن هم داخل المستقبل وخارجه والذين ينظرون بكثير من الريبة لتلاقي عون -جعجع الذي يهدف بالنسبة لهم الى مسح مسيحيي 14 لصالح هذه الثنائية. وهذا موقف يستنبطن في داخله موقفا لـ "تيار المستقبل" الذي ومنذ 14 شباط 2005 وحتى اليوم كان واحدا من اكثر المستفيدين من لعبة التنازع المسيحي بين هذا الثنائي لانه وعلى وهج هذا التنازع جنى كتلته التي فيها اكبر مروحة تمثيل مسيحي بأصوات المسلمين، وبالتالي فان هذا اللقاء يرفع الضوء الاحمر في وجه مسيحيي المستقبل والحضور المسيحي في المستقبل نيابيا. هذا فضلا عن جدلية العلاقة بين القوات والمستقبل والخاضع فيها الضعيف لمنطق القوي والتي قد تهتز من لحظة حدوث هذا اللقاء خاصة وان جعجع ومنذ زمن يطرق في اذن المستقبل انه يريد يجيير كل التمثيل المسيحي المناطقي للقوات وبالتالي فان لقاء عون جعجع هو في مكان ما حالة تمرد ويأس لجعجع على تطويع المستقبل له وبالتالي فان المسألة تجاوزت التهويل الى الفعل . وليس سرا ان العلاقة الشخصية بين الحريري وجعجع ومنذ تشكيل حكومة تمام سلام الى القانون الارثوذكسي وما بينهما ليست على خير ما يرام كي لا نقول انها باردة ، وقد مرت بإمتحانات صعبة افقدتها الكثير من عناصر الثقة التي تميزت بها والتقييم الحقيقي قبل اللقاء ان علاقة جعجع الحريري تحيط بها الشكوك بوجهها المحلي السياسي والرسمي من خلال عدم مشاركة القوات بالحكومة وبوجهها السعودي من خلال تجاوز جعجع للحريري في علاقته مع المسؤولين السعوديين ودول الخليج على هذا الاساس يأتي هذا اللقاء كي يعزز مساحة الشكوك في العلاقة بين الرجلين . وبالمقابل هناك من يقول ان العلاقة ممتازة، وان زيارة جعجع لم تكن لتحصل لولا ضوء أخضر من الحريري نفسه ولكن على القادم من الايام ،وفي ظل الاستحقاقات الداهمة، ان تظهر اي من الرؤيتين في علاقة جعجع الحريري هي الاقرب الى الحقيقة. (خاص "لبنان 24")
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك