تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

أخبار عاجلة

الجولاني: الإتفاق الروسي الأميركي يخدم النظام السوري

Lebanon 24
17-09-2016 | 14:28
A-
A+
الجولاني: الإتفاق الروسي الأميركي يخدم النظام السوري
الجولاني: الإتفاق الروسي الأميركي يخدم النظام السوري photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
ندد زعيم جبهة "فتح الشام" (النصرة سابقاً)، أبو محمد الجولاني بالاتفاق الروسي الأميركي الأخير، متهماً واشنطن وموسكو والمبعوث الدولي لسورية، ستيفان دي ميستورا، بالتواطؤ مع نظام الرئيس السوري بشار الأسد عبر اتخاذ إجراءات تخذمه. وأضاف الجولاني، في مقابلة لشبكة "الجزيرة" اليوم، أن لدى هؤلاء مخططاً واضحاً هدفه استسلام الفصائل المسلحة التي تقاتل النظام. وفي التفاصيل، قال الجولاني، إن المخطط يقضي محاصرة النظام السوري لحلب، يليه خروج اتفاق روسي أميركي، ليأتي بعد ذلك دي ميستورا للإعلان عن إرسال مساعدات إنسانية. ووصف الاتفاق بين موسكو وواشنطن بأنه "اتفاق عسكري أمني بحت، يُفضي إلى استسلام الفصائل المسلحة وتخليها عن السلاح". وأضاف أن "المفاوضات التي يعلن عنها دي ميستورا تفضي كذلك إلى الاستسلام". وقال إن "النظام يقوم بحصار حلب ليكون لدي ميستورا ورقة للضغط على الفصائل المسلحة"، موضحاً أن الخطوات العسكرية للنظام تبنى على أساسها الاتفاقات الدولية. وبخصوص الاتفاق الروسي الأميركي، قال الجولاني إن "الأميركيين بهذا الاتفاق وضعوا أنفسهم في صف الروس والنظام، موضحاً أن المشاريع التي تأتي من الخارج تكون على أساس أن سورية مقسمة، وتحاول أن تجزء وتقسم سورية". إلى ذلك، قال الجولاني إن "أهل السنة في حالة ضياع ودفاع عن البقاء" أمام ما سماه "المشروع الرافضي"، محذراً من مغبة نجاح هذا المشروع وتداعياته على المنطقة برمتها. وأضاف أن "ما لم نتوقعه في اليمن حدث في وقت مبكر"، في إشارة إلى الانقلاب الذي نفذه الحوثيون في اليمن. ولفت إلى أن الولايات المتحدة تحاول، في الوقت الراهن، أن تفعل في سورية ما فعلته في العراق قبل نحو 20 عاماً. كما شدد على ضرورة وحدة واندماج الفصائل السورية التي تقاتل النظام والمليشيات المتحالفة معه، داعياً إلى إنشاء كيان موحد لتمثيل من تقاتل من أجلهم تلك الفصائل، وذلك للدفاع عنهم عسكرياً وسياسياً. وكان الجولاني أعلن في تموز الماضي، فك الارتباط مع تنظيم "القاعدة"، عبر إلغاء العمل بجبهة "النصرة" وتشكيل جماعة جديدة باسم "جبهة فتح الشام". وتشارك جبهة "فتح الشام"، في "غرفة عمليات فتح حلب" ضمن معركة فك الحصار الذي يفرضه النظام السوري على سكان القسم الشرقي من المدينة. (الجزيرة)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك