تزامناً مع مرور عام على احتجاز أمين عام المنظمة العربية للمعلوماتية والاتصالات "إجمع" نزار زكا في إيران، أشارت المنظمة إلى أنّه "صادف يوم الاثنين 19-ايلول-2016 الذكرى السنوية لإختطاف السيد نزار زكا، الأمين العام للمنظمة العربية للمعلوماتية والاتصالات – إجمع، ونائب رئيس المنظمة العالمية للمعلوماتية والاتصالات – ويتسا في ايران، وسط جو من الغموض في المجرى القضائي لقضيته"، لافتة إلى أنّ "عامٌ قد مر، وخبير المعلوماتية والتنمية العالمي السيد نزار زكا، بعيد عن اسرته واهله وعمله ووطنه، وفي ظروفٍ معيشية انسانية صعبة للغاية ووضع صحي مقلق بحسب المعلومات القليلة التي تصلنا من حينٍ الى حين".
وأضافت المنظمة على صفحة "Free Nizar Zakka" الرسمية على موقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك": "وبهذه المناسبة، تجدد المنظمة العربية للمعلوماتية والاتصالات مطالبتها بإطلاق سراح السيد نزار زكا فوراً وعودته سالماً الى اهله وعمله ووطنه، وتناشد جميع المسؤولين في الحكومة اللبنانية والحكومة الايرانية واصحاب القرار والتأثير بمضاعفة الجهود والعمل المتواصل لوضع حد لهذا الوضع الانساني غير المقبول وانهاء المعاناة الصحية والمعيشية والانسانية، وحسم قضية اللبناني السيد نزار زكا بعودته فوراً الى ارض الوطن. كما وتهيب المنظمة العربية للمعلوماتية والاتصالات "إجمع" بمجتمع المعلوماتية والاتصالات المحلي والعربي والعالمي ومنظمات المجتمع المدني وكل من عمل مع السيد زكا في لبنان والمنطقة والعالم ان يضموا صوتهم الى اصواتنا والتفاعل معنا ودعم مطالبنا المشروعة بحرية السيد نزار زكا، كما وامضاء العريضة الخاصة".
وفقدت عائلة زكا، الحائز على البطاقة الخضراء الأميركية، الاتصال به في 18 أيلول الفائت، خلال توجهه إلى المطار في إيران بعدما لبى دعوة رسمية لحضور المؤتمر الدولي الثاني والمعرض حول المرأة في التنمية المستدامة في 11 من الشهر المذكور، مؤكدة أنّ عملاء إيرانيين أقدموا على خطفه.
وخلال فترة احتجاز زكا، الذي لم يسمح له بالحصول على تمثيل قانوني، أجازت السلطات الإيرانية لعائلته التواصل معه، حتى أنّ زوجته تمكنت من لقائه مرات عدة قبل فقدان الاتصال به.
وفي آخر تطورات قضيته، أعلن المدعي العام لطهران في تموز الفائت أنّ "تهمة التواصل مع الجيش الأميركي وجهت في إيران إلى اللبناني نزار زكا وثلاثة إيرانيين يحملون جنسية مزدوجة"، موضحاً أنّ "ملفاتهم رفعت إلى المحكمة".
وأشار المدعي إلى أنّ "القرارات الإتهامية في حق اللبناني نزار زكا المقيم في الولايات المتحدة الذي اعتقل في طهران نهاية 2015 و7 أشخاص آخرين متورطين في "الحركات الاحتجاجية" في 2009، رفعت الى المحكمة". وأكّد التلفزيون الإيراني أنّ "زكا تربطه علاقات كثيرة عميقة مع الاوساط العسكرية والاستخباراتية الاميركية"، كما بث صوراً لرجل باللباس العسكري في قاعدة عسكرية مؤكدا انه هو.
يذكر أنّ قضية زكا الذي نفذ إضراباً عن الطعام خلال احتجازه في السجون الإيرانية أثارت اهتمام منظمات حقوقية عالمية، على رأسهما هيومن رايتس ووتش.