سربّت صحيفة "دايلي مايل" البريطانية صوراً لرسائل إلكترونية بعث بها أنطوني وينر، زوج مديرة حملة المرشحة للرئاسة الأميركية عن الحزب الديمقراطي هيلاري كلينتون الانتخابية، هوما عابدين، أكّدت بموجبها أنّ علاقة ما ربطته بتلميذة قاصرة ومضطربة نفسياً تبلغ من العمر 15 عاماً، لافتة إلى أنّها دامت لـ6 أشهر، بعدما بدأت في الـ23 من كانون الثاني الماضي.
وفي التفاصيل أنّ العلاقة بين التلميذة الثانوية، التي تحفظت الصحيفة عن ذكر اسمها، ووينر بدأت بعدما لاحظت أنّه يجيز لغير متابعيه على موقع التواصل الاجتماعي "تويتر" مراسلته مباشرة عبر بريده الخاص. وهكذا بدأت المراسلات بين الطرفين على تطبيقات عدة، من بينها "كيك" و"كونفايد" و"سكايب"، وما لبثت أن اتخذت طابعاً جنسياً. ففي أحد تسجيلات الفيديو طلب وينر من الفتاة ارتداء زي مدرسي و"لمس نفسها"، وذلك بعدما اعتاد بعث صور لها يظهر فيها عارياً، على رغم إدراكه أنّها قاصرة.
في هذا السياق، لفتت الصحيفة إلى أنّ وينر كان يثني على قوام الفتاة ويؤكد لها أنّ التفكير بها يثيره جنسياً، مشيرةً إلى أنّه يدعوها "حبيبتي". كما كشفت الفتاة أنّ وينر كان يطلب منها التواصل معه عبر "سكايب" "عندما يكون والداها نياماً أو خارج المنزل"، لافتة إلى أنه أخبرها أنّ زوجته لا توليه اهتماماً ولم تمارس الجنس معه منذ سنة.
وعلى رغم أنّ وينر أخبر المراهقة بعلاقاته بنساء أخريات، وبارتياده النوادي الرياضية لمشاهدة بنات الـ18 عاماً يقمن بالتمارين الرياضية، شددت على أنّه لم يكشف لها أنّه على علاقة بقاصرات.
من جهتها، أكّدت الفتاة أنّها لن تقاضي وينر، لأن العلاقة بينهما تمت بـ"التوافق المتبادل"، موضحة أنّها لا تعتبره "حبيبها"، وواصفة في الوقت نفسه العلاقة بينهما بـ"الرومانسية". في المقابل، لم ينفِ وينر مغازلته المراهقة عبر الرسائل النصية، رافضاً التعليق على طبيعتها ومحتواها.
يُشار إلى أنّ هذه ليست المرة الأولى التي يتم فيها الحديث عن فضائح وينر الجنسية، علماً أنّها أدت في أواخر آب الفائت إلى انفصاله عن عابدين بعد 6 سنوات، أثمرت عن طفل وحيد ولد في العام 2011. ويعتقد محللون كثر أنّه من شأن هذه الفضيحة أن تؤثر على أصوات كلينتون في الانتخابات الرئاسية المزمع إجراؤها في 8 تشرين الثاني المقبل.
(ترجمة "لبنان 24" - Daily Mail)