في عملية نوعية داخل حي الطوارئ، ألقت مخابرات الجيش القبض على أمير "داعش" في مخيم عين الحلوة المدعو عماد ياسين.
على الفور، باشر الجيش تشديد اجراءاته الامنية عند مداخل مخيم عين الحلوة بعد العملية، ويخضع كل الداخلين والخارجين الى تفتيش دقيق، فيما ظهرت حركة استنفار في حي الطيرة في مخيم عين الحلوة من دون ان تتجدد الاشتباكات، بحسب ما أفاد مراسل "لبنان 24".
ويشهد حي الطوارئ في تعمير المخيم، نزوحاً للأهالي، تخوفاً من أيِّ تطورٍ أمني. وقصدَ عددٌ كبيرٌ من النازحين باحة مسجد الموصللي في التعمير التحتاني، بانتظار ما ستؤول إليه الأوضاع وسط إتصالاتٍ فلسطينية كثيفة لإحتواء الوضع ومنع أي ردِّة فعلٍ، بحسب مراسل "
لبنان24".
وفيما لفتت قناة "MTV" إلى أنَّ "مخابرات الجيش ألقت القبض على
أمير تنظيم "داعش" عماد ياسين في منطقة تعمير عين الحلوة، وذلك لحظة خروجه من مسجد الإمام زين العابدين بن علي في المحلَّة بعد أدائه صلاة الظهر فيه"، أشارت قناة "المنار" إلى أن "ياسين كان يحضِّر لعمليات إرهابية في الجنوب وجبل لبنان".
ولاحقًا،
صدر عن قيادة الجيش البيان التالي: "بنتيجة الرصد والمتابعة الدقيقة، وفي عملية نوعية، تمكّنت قوة تابعة لمديرية المخابرات صباح اليوم في حي الطوارئ داخل مخيم عين الحلوة، من توقيف الفلسطيني عماد ياسين، المعروف بأمير داعش في المخيم المذكور. والمدعو ياسين المطلوب بموجب عدّة مذكرات توقيف، كان قبيل إلقاء القبض عليه، بصدد تنفيذ عدة تفجيرات إرهابية ضدّ مراكز الجيش، ومرافق حيوية وسياحية وأسواق تجارية وتجمعات شعبية وأماكن سكنية في أكثر من منطقة لبنانية، وذلك بتكليف ومساعدة من قبل منظمات إرهابية خارج البلاد. وقد بوشر التحقيق مع الموقوف باشراف القضاء المختص".