نقلت وسائل إعلام دولية عن المحلل السياسي جاي ميركوري قوله إن الرئيس الأميركي باراك أوباما فقد السيطرة على مجموعة من ضباطه الكبار.
وعزا ميركوري التصعيد الأخير في سوريا إلى هذا السبب، موضحا "ما كان لأوباما أن يعطي أوامر بالهجوم، وذلك لأنه يخشى من صراع مباشر بين الولايات المتحدة وروسيا"، ولافتاً "لا يجدر نسيان أن في أوساط الضباط الرفيعين أناساً يحلمون بالتنافس بالعضلات مع روسيا".
وقال ميركوري إنه لا يستبعد أن يكون إطلاق العنان للعمليات العسكرية قد جرى من وراء ظهر أوباما، مضيفا "عامل القوة الثالثة في السياسة الأميركية حاضر منذ عهد كندي".
ومن جهة أخرى، كشف جاكوب روتشيلد، ممثل عائلة روتشيلد المعروفة بنفوذها وثرائها الأسطوريين والبالغ من العمر 80 عاما أن روسيا تنوي شن حرب كبرى في سوريا.
وقال روتشيلد في هذا الصدد: "كل شيء يسير في اتجاه أن تبدأ في سوريا حرب كبيرة، تصريح الكرملين عن عدم جدوى الهدنة في سوريا يمكن أن يكون بداية استئناف العمليات العسكرية على نطاق واسع".
وأضاف ممثل عائلة روتشيلد الشهيرة في تصريح لوسائل إعلام غربية أن "الولايات المتحدة لن تقدم تنازلات في النزاع السوري، وستتمسك حتى النهاية بمصالحها الجغرسياسية حتى إذا ظهرت حاجة لسيناريو عسكري".
(روسيا اليوم)