تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

أخبار عاجلة

وجهة "التيار الوطني" الشارع.. وعون يراقب

Lebanon 24
24-09-2016 | 00:34
A-
A+
وجهة "التيار الوطني" الشارع.. وعون يراقب
وجهة "التيار الوطني" الشارع.. وعون يراقب photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
لا يزال رئيس تكتل "التغيير والإصلاح" النائب ميشال عون يراقب وفق "الجمهورية" سيرَ الأوضاع والمواقف بصمتٍ مطبق، من جهة، ويترقّب كلمة من الرئيس سعد الحريري من جهة أخرى، قبل أن يُعِدّ خطابَه المرتقَب يوم السبت في 15 تشرين الأوّل، موعد إحياء ذكرى 13 تشرين والتي لم يحدّد مكانها بعد. واشارت مصادر "اللواء" إلى ان التيار لا يزال ينتظر عودة الحريري الذي يستكمل اتصالاته الخارجية قبل هذه العودة، وقالت: ننتظر ما سيأتي به على صعيد الأزمة الرئاسية وعودته ستكون مفصلية لجهة الإتيان بجديد أم لا، مؤكدة ان التصعيد الذي أعلن عنه مستقل ومتدرج ولا ينقصه الا معطى جديداً، وإذا لم يكن هناك من بعض جديد، فلسنا معنيين بالانتظار. وأيا كانت الوجهة التي ستسير بموجبها الاستحقاقات، فإن مصادر واسعة الاطلاع أبلغت "اللواء" ان عون أبلغ الحلقة المقربة منه أن ان الرابية لم تقطع الأمل من خطوة يقدم عليها المستقبل، لمصلحة تبني عون، لذا اضافت هذه المصادر ان الرهان على هذه الخطوة، يبعد الحملات التصعيدية على بيت الوسط. ومعلوم وفق "النهار" ان "التيار الوطني الحر" حدد موعدي 28 أيلول ومن ثم 13 تشرين الاول المقبل محطتين أساسيتين لأجندته التصعيدية، فيما لا تبدو ملامح احتواء لهذا التصعيد الذي يرجح ان يتجه نحو أفق مسدود نظراً الى عدم ترقب أي جديد في الجلسة الانتخابية المقبلة كما مع الاتجاه المؤكد الى التمديد لقائد الجيش الامر الذي يرفضه "التيار". وفيما أكّد مطّلعون على موقف عون عبر "الجمهورية" أنّ خطابه المرتقَب سيكون حسب الظرف، لم تستبعد المعلومات ان يخرج عون عن صمته قبل 15 تشرين، وتحدّثت عن احتمال أن يوجّه نداءً بصوته إلى قواعد "التيار الوطني الحر" قبل هذا التاريخ. وتتّجه الأنظار الى شكل التحرّكات العونية المرتقبة، والتي ستنطلق وفق المعلومات في غضون ساعات، والتي شاءَها "التيار الوطني الحر" أن تكون على مراحل: الأولى تمهيدية تسبق جلسة انتخاب رئيس الجمهورية في 28 أيلول. الثانية تعقب الجلسة، وصولاً الى 15 تشرين. وفي معلومات "الجمهورية" أنّ "التيار" الذي أبقى قواعده مستنفرة وفي أعلى جهوزية، ينكبّ على وضعِ اللمسات على أشكال تحرّكِه المتصاعد وفقَ خطة كاملة وضَعها ورسَمها بشعاراتها وأدواتها وأهدافها، وهي عرضة للتبديل والتغيير بحسب كلّ منطقة، علماً أنّها تشمل كلّ لبنان ويشارك فيها "التيار" بكلّ هيئاته. وقالت مصادر بارزة في "التيار الوطني الحر" لـ"الجمهورية": "نازلين عالشارع ولو لوحدنا، وهذه المرّة لا خروج منه قبل أن تتحقق حقوقنا، وأيام "السَلبطة" التي كانت في زمن السوريين انتهت، ونحن لا نطالب بشيء يخصّ "التيار" وحده بل بحقّ ميثاقي". وتساءلت كيف تكون الميثاقية موجودة في ظلّ غياب تمثيل أربع قوى مسيحية أساسية في الحكومة: "التيار" و"القوات" و"الكتائب" و"الطاشناق"؟ ولفَتت الى أنّ "التيار" لا ينزل على الارض لإظهار حجمِه، "فقد سبقَ أن أظهره قبل، وصناديق الاقتراع غداً ستقول الكلمة الفصل، بل إنّ هدف نزوله توجيه رسائل ذات مغزى وأبعاد ومطالب بالحقوق، شعارُه الأساس الميثاقية كونها مطلباً وطنياً عاماً وليس طائفياً أو حزبياً". وأكّدت أنّ "التيار" سيلجأ في تحرّكه الى "كل الوسائل المتاحة، وأشكال التحرّك مفتوحة على كلّ الوسائل الديموقراطية لتحصيل الحقوق ورفضِ الألغاء والتهميش". إلّا أنّ المصادر حرصَت على التأكيد أنّ هذا التحرك لن يخرج عن مساره السلمي، ودعت المهوّلين الى الكف عن تهويلاتهم، لأنّ "التيار" أحرصُ منهم على السِلم الأهلي والاستقرار، وليس عليهم إلّا أن "يزيحوا طوابيرَهم الخامسة من الدرب، وما يِعتَلوا همّنا"، وذكّرَت بأنّ تحرّكات "التيار" تميّزَت دائماً بسِلميتها ولم يتمّ فيها كسرُ لوحِ زجاج واحد". المعارضة العونية ودخلت التحضيرات لاطلاق ورشة التصعيد العوني وفق "اللواء" في سباق جدي مع التحضيرات التي تقيمها المعارضة العونية لتنظيم صفوفها وإطلاق الحركة، وهذا الأمر من شأنه ان يؤثر على الاستعدادات الجارية لا سيما ان المعارضة تحظى بصفتها حركة تصحيحية كما يُؤكّد الناشط نعيم عون (أبن شقيق النائب عون)، بالتفاف مجموعات جديدة من الكوادر تعترض على أداء رئيس التيار جبران باسيل.
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك