تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

أخبار عاجلة

الحريري يتعّلق بـ "حبال هوا" عون!

اندريه قصاص Andre Kassas

|
Lebanon 24
02-10-2016 | 00:51
A-
A+
الحريري يتعّلق بـ "حبال هوا" عون!
الحريري يتعّلق بـ "حبال هوا" عون! photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
في السابع من الشهر السادس من العام الجاري كان لرئيس "اللقاء الديمقراطي" النائب وليد جنبلاط إطلالة عبر برنامج "كلام الناس" في غير موعده المعتاد، إطلالة، اراد من خلالها أن يوجّه أكثر من رسالة، وبالأخصّ إلى الرئيس سعد الحريري محذًّرًا إياه من أقرب المقربين منه، وإلى العماد ميشال عون الذي يقبل به رئيسًا للجمهورية تماشيًا مع رغبة مسيحية، وبالأخصّ قواتية. ولم تمضِ سوى أشهر حتى تحققت نبؤءة جنبلاط في ما يتعلق بالشقّ الأول من تحذيراته، خصوصًا أن الحريري، الذي من بيت أبيه طعن، بات على يقين بأن "بيته الأزرق" ليس سوى من زجاج، يتعرض لرشق حجارة، من الأقربين ومن الأبعدين. فالوزير المستقيل اللواء أشرف ريفي، الذي استفاد من بعض الأخطاء الحريرية ليكّون لنفسه حيثية معينة، أقله على مستوى الشارع الذي تُرك خلال فترة غياب الحريري، لم يتردّد في تحدّيه، إلى درجة أنه توقع له "الإستقالة" من الحياة السياسية، وأنه، أي ريفي، سيكون كاسحًا في الإنتخابات النيابية المقبلة، وأن لا مكان لرئيس تيار "المستقبل" في الأمكنة المحجوزة سلفًا في المقاعد الأمامية في برلمان الـ 2017. وهذا الموقف الذي ينّم عن خلفية سياسية إلغائية، والذي لم يسبقه إليه ألدّ أعداء الحريري، يندرج في خانة قطع تذكرة VIP لوراثة "الحريرية السياسية"، وذلك قبل أن تسقط آخر أوراق تداعيات الإنتخابات البلدية، والتي بدأت تأثيراتها المباشرة تفعل فعلها على مستوى الإستحقاقات الحالية، سواء على مستوى رئاسة الحكومة أو على مستوى الإنتخابات النيابية، أيًا يكن شكل القانون، الذي ستجرى على أساسه هذه الإنتخابات. ولأن وضعية الحريري الداخلية لم تعد تحتمل التسويف ولم تعد مجرد إشاعات وفبركات، قرر أن يذهب في اللعبة إلى أقصى حدود المغامرة بـ"سولده"، والسير بعكس التيار، مع علمه المسبق أن خطوة تأييده ترشيح العماد عون ستكون مكلفة في بيئته، التي لم تكن معه في خياره الأول، عندما رشّح النائب سليمان فرنجية، لكنه يدرك تمامًا، أن بذهابه في خياره الثاني ما يضمن له قطع الطريق على الحالمين بالرئاسة الثالثة، وهم كثر. وفي اعتقاد المقربين من الحريري، وهم من حمائم "بيت الوسط" أن الإمساك بيد"الجنرال" والسير به على طريق بعبدا، قد يكون بداية لحلحلة عقدة رئاسة الجمهورية، وبذلك يكون، وفق ما يراه بعض المطلعين على خفايا الأمور، قد انتشل تياره من الغرق وضمن لنفسه عودة آمنة إلى السراي الحكومي، قاطعًا الطريق على الذين باتوا يطمحون إلى أن يكونوا رأس حربة في ميدان التأثير الإقليمي على الساحة الداخلية. ولأن لا حظوظ واضحة للعماد عون للوصول إلى قصر بعبدا إذا لم يحظَ بتأييد كلّي من الحريري، خصوصًا أن من يدعمونه، سواء بالقول أوبالفعل، لا يملكون النسخة الأصلية لمفاتيح قصر بعبدا، وهم يحتاجون إلى الكثير من الحشد النيابي لتأمين نصاب الثلثين، مع الأخذ في الحسبان موقف الرئيس نبيه بري، الذي يعلن عبر ما ينقله عنه زواره رفضه السير بخيار عون، إلاّ إذا قبل الأخير بأن يملأ سلة عين التينة بعنب شكل الحكومة العتيدة وبتين قانون الإنتخابات. ويسأل السائلون إذا كان تعلق الحريري بـ"حبال هوا" العماد عون، سيؤمن له عبورًا آمنًا إلى خشبة السراي، أم أن ذلك سيزيد على العقد عقدة جديدة تجعل من رئاسة الجمهورية، ومعها رئاسة الحكومة، مجرد حلم، على ما يعتقده المقربون من الرئيس بري؟
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك