تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

أخبار عاجلة

معركة الموصل المنتظرة.. هل تُبددُ آمال "داعش"؟

Lebanon 24
04-10-2016 | 08:22
A-
A+
معركة الموصل المنتظرة.. هل تُبددُ آمال "داعش"؟
معركة الموصل المنتظرة.. هل تُبددُ آمال "داعش"؟ photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
معركة الموصل هي معركة مصيرية، لا يختلف إثنان في ذلك. فهذه المدينة التاريخية الممتدة الأطراف، والتي يبلغ تعداد سكانها حوالي مليوني نسمة، كانت قد عانت من إرهاب وحرق للمنازل والمساجد وتهجير للسكان الأصليين على يد تنظيم "داعش" من جهة، والمجموعات المنضوية تحت لواء القوات العراقية المشتركة من جهة أخرى، وفق ما أكّدت تقارير حقوقية دولية. وهو ما سيُصعّب مهمة هذه القوات والتحالف الدولي في المعركة المنتظرة. "داعش" سبق أن أعلن أنّ خسارته للموصل ستكون ضربة كبيرة، لكنّها لن تكون قاضية، ففقدانه للموصل لن يكون مميتاً له ولمقاتليه، ولن تفنى "الدولة" ولن "تتبدد"، حيث سبق وأكّد الناطق الرسمي السابق أبو محمد العدناني، أنّ "خسارة المدن لن تعني نهاية المسيرة لآلاف المقاتلين، فالصحراء ستكون ملاذاً آمناً لهؤلاء كما أنّها ستكون منطلقاً للعمليات المستقبلية ضدّ القوات العراقية والميليشيات الشيعية"، بحسب تعبيره. ويؤكّد مراقبون أنّ "قادة التحالف الدولي يعلمون جيّداً أنّ معركة الموصل لن تكون سهلة، كما أنّها لن تكون نهاية المعركة ضدّ داعش". وكانت القوات العراقية أعلنت تحريرها الكامل لقضاء الشرقاط ولمحافظة صلاح الدين، لكن ذلك لم يمنع من خوض حرب عصابات في مناطق متفرقة من المدينة سقط خلالها عدد من القتلى والجرحى، بعد هجمات خاطفة لتنظيم "داعش". هذه المدينة العراقية التي تقع على بُعد 115 كيلومتراً جنوب محافظة نينوى، لم تكن ولن تكون الأخيرة في سلسلة الحرب على "داعش"، فقبل تحرير الشرقاط، أعلن رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي أن الجيش طرد عناصر التنظيم من منطقة القيّارة المنتجة للنفط والواقعة جنوبي الموصل، كما أسفرت هذه العملية العسكرية عن استعادة السيطرة على مصفى القيارة النفطي، الأمر الذي أدى إلى خسارة تنظيم داعش لأكبر مصدر لتمويل عملياته. وبتحرير القيارة، التي تشهد هي الأخرى إلى حدّ الآن هجمات متفرقة لتنظيم "داعش"، تحدثت تقارير عن وصول المئات من الجنود الأميركيين إلى قاعدة القيارة العسكرية استعداداً لبدء الهجوم على الموصل. وتعدّ هذه القاعدة، واحدة من أبرز القواعد العسكرية الجوية في العراق، حيث عمل التحالف الدولي بالتنسيق مع بغداد على تهيئتها لاستخدامها في الحرب على داعش. ويلفت مراقبون إلى أنّ "داعش"، يعلم جيداً أنّ خسارة القيارة ستكون لها الكثير من التبعات فيما يتعلق بمعركة الموصل، فالمدينة ستكون منطلقاً للعمليات ضدّ التنظيم، كما أنّ قاعدتها العسكرية الجوية ستوفر على طائرات التحالف الدولي مئات الكيلومترات مسافة وآلاف الدولارات كلفة. وكان تنظيم "داعش" أعد العدة لمعركة الموصل، وكشف جهازه الإعلامي عن قوات خاصة أعدت خصيصاً للدفاع عن الموصل، فيما زعمت تقارير إعلامية غربية نشرت مؤخراً، أنّ تنظيم "داعش" أصبح يمتلك صواريخ مضادة للطائرات قادرة على إسقاط طائرات التحالف الدولي، بل وصل الأمر بالقول أن صواريخ "ستينغر" أصبحت متاحة في أيدي "سرايا الدفاع الجوي" التي ما فتئ التنظيم يؤكد على جهوزيتها في أكثر من مناسبة، للفتك بطائرات التحالف الدولي. فهل تحرر طائرات التحالف جوياً والقوات العراقية برياً مدينة الموصل وتخرج أهاليها سالمين، أم أن الدمار والخراب سيكون نتيجة حتمية للمعركة المنتظرة؟ (وكالات)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك