تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

أخبار عاجلة

"حرب شوارع" في حلب ميدانياً وتخبط روسي - أميركي سياسياً

Lebanon 24
04-10-2016 | 11:07
A-
A+
"حرب شوارع" في حلب ميدانياً وتخبط روسي - أميركي سياسياً
"حرب شوارع" في حلب ميدانياً وتخبط روسي - أميركي سياسياً photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
على وقع تعثّر المحادثات الأميركية الروسية بشأن اتفاق وقف إطلاق النار في سوريا، وتضارب المواقف بين الدولتين اللتين راحتا تتبادلان الإتهامات بشأن الإلتزام بالإتفاق وعدمه، يخوض الجيش السوري والمجموعات المسلحة معركة "حرب شوارع" في مدينة حلب في إطار هجوم للسيطرة على الأحياء الشرقية، وفق ما ذكر "المرصد السوري لحقوق الإنسان"، الذي أشار في المقابل، إلى أنّ "الفصائل المعارضة تردّ باستهداف الأحياء الغربية بالقذائف". وأكّد المرصد السوري أنّ " قوات النظام تتقدّم حالياّ بشكل تدريجي وسط المدينة على حساب الفصائل المقاتلة، وتحاول التوسّع شمالاً نحو حي بستان الباشا"، مشيراً إلى أنّها "تخوض حرب شوارع وأبنية في وسط المدينة" حيث خطوط التماس مع الأحياء تحت سيطرة الفصائل المعارضة. وأوضح المرصد أنّ "قوات النظام تحاول السيطرة تحديداً على الأبنية المرتفعة في وسط المدينة لأنّها تمكنها من أن ترصد نارياً مناطق سيطرة الفصائل في الأحياء الشرقية". روسيا وأميركا.. بين الوصل والإنقطاع واشنطن، وبعدما أعلنت أنّ "صبر الجميع على روسيا قد نفذ"، حاولت الحفاظ على حدّ أدنى من التواصل بالحديث عن نيتها التواصل باستخدام قنوات الإتصال العسكرية مع موسكو، رغم قرارها تعليق المحادثات مساء أمس الإثنين، وذلك بهدف تجنب وقوع حوادث في أجواء سوريا. وقال وزير الخارجية الأميركي جون كيري، اليوم الثلاثاء، إنّ "أميركا ستعمل مع روسيا على إحياء وقف النار في سوريا، مذكراً في خطاب ألقاه في بروكسل، بأنّ "النظام السوري لا يتردد في استخدام السلاح الكيماوي ضدّ مواطنيه". وأضاف: "لن نتخلى عن الشعب السوري وسنواصل البحث عن طرق لإنهاء الحرب، سنواصل العمل للتوصل لوقف الأعمال العدائية في كل أنحاء سوريا". وفي سياق آخر، كشف كيري أنّ "أميركا تعمل لإيجاد الظروف التي تسمح باستئناف المباحثات في سوريا"، مشدّداً على أنّ "روسيا تجاهلت استخدام النظام للبراميل المتفجرة ضد شعبه". وشرح أنّ "روسيا والنظام تخليا عن العملية السلمية في سوريا ويسعيان لحسم عسكري"، معتبراً أنّ "الدول الراغبة في السلام لا تتصرف كما تتصرف روسيا في سوريا حالياً". أمّا الروس، وإذ أسفوا للموقف الأميركي، فهم عادوا آملين أن تسود "الحكمة السياسية" لدى واشنطن بخصوص تعاونها حول سوريا، وفق ما أعلن الكرملين الذي أشار إلى أنّه "رغم كلّ شيء، فإنّ موسكو مهتمة بالحفاظ على العلاقات مع واشنطن بهدف حفظ الإستقرار العالمي، وهي ستواصل جهودها لحلّ الصراع السوري رغم تعليق واشنطن تعاونها". لكن الكلام الروسي لم يخلُ من الإتهام لأميركا، إذ قال وزير الخارجية سيرغي لافروف إنّ "هناك رغبة لدى الكثيرين في الولايات المتحدة في إفشال الاتفاق مع روسيا بشأن سوريا". وسبق أن قالت وزارة الخارجية الروسية إنّ "الولايات المتحدة مستعدة للتحالف مع الإرهابيين، بل مع الشيطان نفسه، من أجل تغيير النظام في سوريا". وفي موازاة ذلك، برز تصريح متقدّم للرئيس السوري بشار الاسد الذي أكّد "أنه إذا كان الحوار مع الإرهابيين يحقنُ الدماء، فيجب القيام بذلك". جهود دولية مكثّفة إلى ذلك، أكّد الموفد الأممي الخاص إلى سوريا ستيفان دي ميستورا إنّ "النقاشات حولَ السلام مكثفة"، مؤكّداً أنّ "الأمم المتحدة ستواصل سعيها للتوصل إلى حلّ سياسي للصراع السوري، على الرغم من النتيجة المخيبة للآمال للمناقشات المكثفة والمطولة بين إثنين من المعنيين الدوليين الرئيسين". من جهته، وصف الأمين العام للامم المتحدة بان كي مون ما يجري في حلب، بأنّه "جريمة حرب"، فيما اعتبر المفوض الأعلى لحقوق الإنسان في الأمم المتحدة زيد بن رعد الحسين أنّ "المأساة الجارية في حلب تستدعي من دون تأخير تقييد حق الفيتو للدول الخمس دائمة العضوية في مجلس الأمن". وفي سياق متابعة الجهود لوقف إطلاق النار، أعلنت تركيا أنّها بصدد تقديم مقترح للأمم المتحدة، لإحياء وقف إطلاق النار في سوريا. وكانت فرنسا سبق أن تقدمت بمشروع قرار مماثل، يهدف إلى تثبيت الإتفاق الروسي- الأميركي في سوريا من خلال تثبيت الهدنة. الجامعة العربية: ما يجري بحلب "مذبحة" وفي جلسة طارئة لجامعة الدول العربية على مستوى مندوبي الدول لمناقشة الوضع في حلب، طالب الأمين العام للجامعة أحمد أبو الغيط اليوم الثلاثاء بوقف إطلاق النار بشكل عاجل في حلب لإيصال المساعدات الإنسانية إلى السكان"، واصفاً ما يجري في المدينة منذ انهيار ترتيبات الهدنة في 19 أيلول الماضي، "مذبحة بالمعنى الحرفي". بوتين في تركيا في هذا الوقت، أعلنت موسكو أنّ الرئيس الروسي فلاديمير بوتين سيصل إلى تركيا في زيارة قصيرة يوم الإثنين المقبل، للمشاركة في المؤتمر العالمي للطاقة، وستكون له محادثات ثنائية مع الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، الذي. وستكون هذه الزيارة هي الأولى لبوتين الى تركيا منذ قمة مجموعة العشرين في انطاليا (جنوب) في تشرين الثاني 2015. (وكالات)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك