تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

أخبار عاجلة

أسرار الغاز تُكشف.. و5 عقبات تشكّل "مصيبة" للإقتصاد الإسرائيلي

ترجمة: سارة عبد الله

|
Lebanon 24
05-10-2016 | 06:41
A-
A+
أسرار الغاز تُكشف.. و5 عقبات تشكّل "مصيبة" للإقتصاد الإسرائيلي<br/>
أسرار الغاز تُكشف.. و5 عقبات تشكّل "مصيبة" للإقتصاد الإسرائيلي<br/> photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
فيما تُرك ملف الغاز الإسرائيلي سرًا ويحمل خفايا كثيرة، أُجبر رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو على تقديم المخطط الكبير حول الغاز في الحقول الإسرائيلية وكيفية نقله إلى تركيا من أجل بيعه في الأسواق الأوروبية، بحسب موقع "ديبكا فايلز" الإستخباراتي الإسرائيلي الذي كشف أنّ هناك عقبات تحول دون إستفادة تل أبيب من الغاز وعدم تمكّنها من توسيع الحقل البحري الضخم "ليفياثان". ولفت الموقع إلى أنّ فرنسا وألمانيا أبلغتا تل أبيب بأنّ أي إتفاق غاز إسرائلي مع تركيا مرفوض، وبالرغم من أنّ البحث جارٍ عن مشترين، فإنّ أسواق التصدير الرئيسية في أوروبا للغاز الإسرائيلي باستثناء الأسواق الصغيرة مثل مصر والأردن والأراضي الفلسطينية قد جفّت فجأة ما يشكل "مصيبة" للإقتصاد الإسرائيلي. وفيما يلي ما كشفه "ديبكا" عن ملف الغاز المثير للجدل: أولاً: يرفض الأوروبيون أي شحنة غاز على علاقة بتركيا أو قد تأتي عبر طريقها، وذلك بسبب المواقف التركيّة إثر الإنقلاب الفاشل في تموز، إضافةً إلى تدفق النازحين من تركيا إلى أوروبا، ورؤيتهم أنّ النظام التركي يضطهد الأقليّة الكرديّة في تركيا وسوريا وأمور أخرى، لذلك أبلغت كلّ من ألمانيا وفرنسا إسرائيل عدم شراء الغاز طالما يأتي عبر الأنابيب التركية. ثانيًا: ثمة خلاف سياسي على الأنابيب التركية – الإسرائيلية في الجزء القبرصي. فخط الأنابيب من حقل "ليفياثان" الإسرائيلي إلى تركيا يجب أن يمرّ في المياه الإقتصادية القبرصية بحسب إتفاقات مبدئية، لكنّ قبرص أبلغت تل أبيب أنّ الأمر غير ممكن حتى يتم حلّ نزاعها مع تركيا. ثالثًا: هناك خلل تقني كبير، فقد كشف مسح جيولوجي أوّلي أنّ قاع البحر المتوسط حول المحطة التركية بالقرب من خط الأنابيب مليء بالصخور والحجارة، لذلك فإنّ تكلفة تنظيف الأرض ستكون أعلى بكثير ممّا يمكن توقّعه، لذلك لا إسرائيل ولا تركيا مستعد لتحّمل التكاليف. رابعًا: في أيلول الماضي، وقعت شركة الكهرباء الوطنية الأردنية عقدًا بـ10 مليارات دولار مع شركة "نوبل إنيرجي" الأميركية، المشغلة لحقل "ليفاثيان" للغاز الطبيعي ويتمّ بموجبه توريد الغاز الطبيعي الإسرائيلي للأردن خلال السنوات الـ15 المقبلة، مقابل 10 مليارات دولار. لكن هناك عوائق لتنفيذ هذا الإتفاق من بينها تمويل توسيع حقل "ليفياثان". وبحسب معلومات "ديبكا" فمن المتوقّع أن تقرّر إسرائيل في كانون الأول المقبل ماذا ستفعل بخط الغاز إلى تركيا. خامسًا: تحتاج إسرائيل إلى 6 مليارات دولار من أجل إستغلال الإمكانات الكاملة لحقل الغاز. لكنّ مع كل ذلك المستثمرون يراقبون عن بعد حتّى الآن. (Debkafiles - لبنان 24)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك