تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

أخبار عاجلة

الحريري يتمهل بحسم خياراته ويوسع مشاوراته

Lebanon 24
08-10-2016 | 00:44
A-
A+
الحريري يتمهل بحسم خياراته ويوسع مشاوراته
الحريري يتمهل بحسم خياراته ويوسع مشاوراته photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
كتبت صحيفة "الحياة": يتأنى زعيم تيار "المستقبل" الرئيس سعد الحريري في حسم موقفه من الخيارات المطروحة لإنهاء الشغور في رئاسة الجمهورية اللبنانية في اتجاه تبني ترشيح رئيس "تكتل التغيير والإصلاح" العماد ميشال عون، وهو في قراره هذا فاجأ الذين كانوا يراهنون على دعم ترشيح الأخير في بيان يصدر عن اجتماع كتلته النيابية الذي رأسه مساء أول من أمس. ويعود تأني الحريري في حسم موقفه إلى جملة من الاعتبارات أبرزها أنه لا يزال يتواصل مع الأطراف المحليين المعنيين بإنجاز الاستحقاق الرئاسي، وبالتالي ليس في وارد، كما يقول عدد من النواب في "المستقبل"، حرق المراحل قبل أن يستكمل جولة المشاورات التي يقوم بها. ويؤكد هؤلاء النواب لـ "الحياة"، أن الحريري كان صريحاً أمام أعضاء كتلته النيابية بأنه لم يحسم خياره طالما أنه لم يستكمل مشاوراته المحلية، وأن التنبه وعدم التسرع في اتخاذ القرار أمر ضروري، لأن هناك مشاورات سيجريها في المملكة العربية السعودية وفرنسا، وربما مصر وتركيا، ولن يتفرد في قراره من دون العودة إلى بعض حلفائه وكتلته النيابية واستمزاج شارعه. ويقول هؤلاء النواب إن الحريري استنتج من خلال زيارته موسكو واجتماعه مع وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف، أن لا موقف لروسيا من الاستحقاق الرئاسي سوى أنها تدعم الجهود الرامية لإنهاء الشغور بانتخاب رئيس جديد. ويفهم من كلام الرئيس الحريري -وفق تفسير النواب إياه-، أن روسيا تركز حالياً على الوضع في سورية، وهي تقوم بتجميع أوراقها السياسية والعسكرية ليكون لها موقع مهم في المفاوضات في حال تقرر تسريعها للوصول إلى تسوية سياسية تنهي الحرب الدائرة فيها. كما يُفهم أيضاً أن روسيا تستغل إلى أقصى الحدود انشغال الولايات المتحدة الأميركية بانتخاباتها الرئاسية، فلا تلتفت كما يجب إلى الحرب التدميرية التي تستهدف مدينة حلب العاصمة الثانية لسورية، إضافة إلى أن لا رابط بين زيارته موسكو وبين تصعيد النظام في سورية، بدعم روسي مباشر، وأطراف آخرين كإيران وحزب الله، حربه ضد حلب. وبكلام آخر، يرى النواب أن من غير الجائز تحميل زيارة الحريري أي أبعاد، لأنها كانت مقررة سابقاً، وقبل الحرب التدميرية التي تستهدف حلب، وبالتالي أراد منها لفت الأنظار إلى ضرورة انتخاب رئيس جديد، لما لموسكو من تأثير في الملف اللبناني، لا سيما أن "المستقبل" كان دان هذه الحرب. ويمكن القول، وفق مصادر سياسية مواكبة لموقف إيران من الاستحقاق الرئاسي، إن موقف طهران يتطابق كلياً مع الموقف الروسي، وهذا ما لمسته الممثلة الخاصة للأمين العام للأمم المتحدة في لبنان سيغريد كاغ، في زيارتها الأخيرة للعاصمة الإيرانية. وكشفت المصادر نفسها أن كاغ سمعت من المسؤولين الإيرانيين الذين التقتهم، تكراراً لموقفهم السابق، وفيه أنهم لا يتدخلون في الانتخابات الرئاسية في لبنان باعتبار أنه شأن محلي يعود للأطراف في الداخل القرار النهائي فيه، وأن طهران تدعم أي توافق في هذا الخصوص. وعلمت "الحياة" من مصادر نيابية في "المستقبل" أن هناك أكثر من ضرورة لترميم الكتلة من الداخل لتستعيد تماسكها ودورها الفاعل في الحياة السياسية، وهذا يستدعي خروجها من حصر موقفها برد الفعل بدلاً من أن تقول ماذا تريد لتكون موضع استقطاب وحجر الزاوية في إعادة تأهيل اللعبة الديموقراطية، بدءاً بالإفراج عن الاستحقاق الرئاسي. واستغربت المصادر ما أخذ يروج له بعض الأطراف، من أن الكتلة منشطرة إلى شطرين، أحدهما مؤيد للرئيس الحريري والآخر داعم لرئيسها الرئيس فؤاد السنيورة. وقالت إن مثل هذا الترويج لا يعكس واقع الحال في داخلها، الذي يتطلب تضافر الجهود لإخراجها من الإرباك الذي تعاني منه الآن وتقديمها إلى جمهورها متماسكة في الموقف وداعمة للخيارات المدروسة لإنهاء الشغور، لا سيما أن المسؤولية لا تقع على عاتقها وإنما أيضاً على الآخرين، مع أن الحريري هو من بادر ويبادر إلى إطلاق المبادرات للإسراع في انتخاب الرئيس، في مقابل مقاطعة "حزب الله" وحليفه العماد عون جلسات الانتخاب، على رغم أن الأخير سُحب اسمه من التداول في البيانات الصادرة عن "المستقبل"، ما اعتُبر إفساحاً في المجال أمام مواصلة الانفتاح "المستقبلي" على عون. وكشفت أن الحريري ارتأى أن يشرك كتلته في المشاورات التي يجريها لتكون موازية لتلك التي يقوم بها حالياً في الداخل أو التي يستعد لتكون حاضرة في لقاءاته الخارجية. وقالت إنه أعد خريطة طريق لهذه المشاورات التي سيجريها على دفعات مع النواب الذين سيتوزعون على مجموعات يلتقيها تباعاً، آخذاً في الاعتبار أن هناك ضرورة لتفعيلها بحيث تضم كل مجموعة أكثر من رأي، رغبة منه بتلوين الآراء ليكون على بينة عندما يحسم خياره الرئاسي، وإن كان يود أن يأخذ وقته، لأنه ليس محشوراً في الزاوية، لأن الآخرين يتصرفون وكأن الضغط الشعبي لا يشملهم وأن لا داعي للعجلة، باعتبار أنهم مرتاحون على وضعهم. لقراءة المقال كاملاً اضغط هنا (الحياة)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك