أكد ناطق باسم البحرية الأميركية الأحد أن صاروخين أطلقا من مناطق يمنية خاضعة لسيطرة الحوثيين باتجاه سفينة حربية أميركية كانت في المياه الدولية قبالة سواحل اليمن في حادث هو الأول من نوعه بالنسبة للبحرية الأميركية في المنطقة منذ اندلاع الصراع مع الحوثيين وتدخل قوات التحالف العربي، ويأتي بعد أيام على استهداف سفينة إماراتية.
وبحسب الناطق العسكري الأميركي جيف ديفيس، فإن الصاروخين اللذين أطلقا باتجاه السفينة الحربية "يو أس أس ماسون" من منطقة تخضع للحوثيين سقطا في الماء ولم يصيبا هدفهما.
وأضاف ديفيس إن السفينة الحربية الأميركية نفذت "إجراءات دفاعية على متن المركب" ولم تتعرض للأذى. في حين أكد مسؤول في وزارة الدفاع الأميركية أن السفينة كانت على بعد 22 كيلومترًا من السواحل اليمنية في المياه الدولية الواقعة في أقصى جنوب البحر الأحمر وشمال مضيق باب المندب.
ولم يسبق للحوثيين التعرض مباشرة لسفينة حربية أميركية منذ اندلاع النزاع في اليمن بعد سيطرتهم على صنعاء في أيلول 2014 وتدخل الحلف العربي بقيادة السعودية بمواجهتهم.
وكانت الإمارات العربية المتحدة قد أعلنت مطلع تشرين الأول الجاري عن استهداف الحوثيين للسفينة المدنية (سويفت) التابعة لشركة الجرافات البحرية الإماراتية التي كانت في إحدى رحلاتها المعتادة من وإلى مدينة عدن لنقل المساعدات الطبية والإغاثية وإخلاء الجرحى والمصابين المدنيين لاستكمال علاجهم خارج اليمن.
(
CNN)