عثر صباح يوم أمس على المسؤول في تنظيم "داعش" أبو بكر الرقاوي مقتولاً في بلدة عرسال. ولكن مَنْ هو "سفاح داعش"؟
* اسمه الحقيقي حسين محمود علي (28 سنة)، عُرِف بـ "أبو بكر الرقاوي" نسبه لبلدة الرقة السورية مسقط رأسه، كما عرف أيضاً بـ "أبو هاجر" و"ابو عائشة".
* انضمّ إلى "الجيش السوريّ" ثمّ إلى "جبهة النصرة" فإلى "داعش" بعد دخوله إلى الرقّة، حيث انتقل بعدها إلى جرود القلمون الغربية. حينها، كان ناشطاً في المجال الإعلاميّ، وكان مواظباً على المداخلات الهاتفيّة عبر "قناة الجزيرة"، قبل أن ينضمّ إلى العمل الأمني والعسكريّ مع وصول القيادي في التنظيم "ابو الوليد المقدسي" إلى المنطقة.
* متأهل من سناء الراسب وبشرى عرفات، وهو المسؤول الأمني لتنظيم "داعش" في عرسال وصلة الوصل مع قيادة "داعش" في وادي ميرا في القلمون.
* أصدر حكم الإعدام بحق المؤهل الاول في قوى الأمن الداخلي الشهيد زاهر عز الدين، بموجب فتوى شرعية، ثم قتله بتاريخ 9 كانون الثاني 2016 في ساحة الجمارك في عرسال أمام أولاده وعائلته.
* مسؤول عن مقتل قتيبة الحجيري.
* مسؤول عن مقتل مخيبر محمد عز الدين.
* التخطيط لاغتيال "أبو طاقية".
* مسؤول عن تفجير مقر اجتماع "هيئة العلماء المسلمين" في عرسال ومقتل 6 وجرح 10 بتاريخ 6 تشرين الثاني 2015.
* تسلم العسكريين اللبنانيين من الخاطفين وسلمهم لتنظيم "داعش" في آب 2014، وكان أحد قادة المعارك التي خاضها إرهابيو "داعش" ضد الجيش اللبناني. وشكّل في البدايات صلة الوصل بين التنظيم وأهالي العسكريين والاتصال بهم بغية ابتزازهم، وبنقل طلبات وتهديدات "داعش" خصوصاً بعد توقيف زوجته في أحد المخيّمات في عرسال. كما ظهر في إحدى الصّور يضع سكيناً على رقبة أحد العسكريين المخطوفين.
* متورط بأعمال أمنية وعسكرية عدة ضد الجيش بينها تفجير آلية عسكرية لبنانية في وادي عطا. المشاركة في عمليات تفجير ارهابية في الضاحية الجنوبية وإطلاق صواريخ على قرى الهرمل والبقاع الشمالي.
* كاد الجيش اللبنانيّ أن يلقي القبض عليه أثناء عملية دهم استباقية لأحد مخيمات اللاجئين السوريين في محلة وادي الأرانب بتاريخ 3 شباط 2016، لكنّه تمكّن من الاختباء ثمّ الفرار بعد إصابته في قدمه.
وكان على "لائحة المطلوب التخلّص منهم" لدى "النصرة" منذ فترة طويلة، وحتّى أنّه تردّد سابقاً أنّها قامت بقتله أثناء معارك مع «داعش» في جرود فليطا بتاريخ 13 حزيران 2015.
(السفير)