تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

أخبار عاجلة

خيارات "النصرة" تضيق: الإستسلام لـ"داعش" أو دخول عرسال

Lebanon 24
06-06-2015 | 00:32
A-
A+
خيارات "النصرة" تضيق: الإستسلام لـ"داعش" أو دخول عرسال
خيارات "النصرة" تضيق: الإستسلام لـ"داعش" أو دخول عرسال photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
أشارت مصادر لصحيفة "الأخبار" إلى أنّ "حزب الله يستعمل تكتيك التقدّم من الجهة الغربية، لقيام غلاف يمنع دخول المسلحين قدر الإمكان إلى عرسال، ودفعهم باتجاه الشمال والشرق، عبر ترك ممرّ انسحابي باتجاه الزمراني ووادي العويني". وقالت مصادر أمنية إنّه "سجّل ارتفاع لافت في عدد الذكور في الأيّام الماضية في أربعة مخيّمات للنازحين السوريين تقع خارج نطاق سيطرة الجيش بين وادي الحصن ووادي حميد. كذلك سجّل ارتفاع طفيف في عدد الذكور في مخيّمات النازحين في مشاريع القاع، ما يشير إلى فرار بعض المسلحين إلى المخيمات". وأضافت: "في ظلّ التطورات الميدانية وتقدّم المقاومة السريع، تبدو خيارات النصرة محدودة، بين الاستسلام لتنظيم داعش الذي يسيطر على جرود رأس بعلبك والقاع امتداداً إلى جرود قارة السورية، وبين الدخول إلى عرسال والإشتباك مع الجيش اللبناني، أو البحث عن تسوية للخروج من الجرود". وتشير المعلومات إلى أنّ "عدداً من رجال الدين في البقاع تحرّك للبحث عن تسوية مع حزب الله، إلّا أنّ أيّ تقدّم لم يحصل حتى الآن". وتلفت المصادر إلى أنّ "مسلحي النصرة منقسمون بين من يريد البحث عن تسوية، ومن يريد الدخول إلى عرسال". وتشير إلى أنّ "من غير المستبعد أن يقوم عدد من مسلحي النصرة بمبايعة داعش". غير أنّ مصادر في "النصرة" كانت أكّدت لـ"الأخبار" قبل يومين أن "الاستسلام لحزب الله أفضل من الاستسلام لداعش"، علماً بأن "داعش" مدّ مسلحي "النصرة" ببعض الإمدادات لمنع سقوط تلة التلاجة" التي تكشف مواقعه. من ناحيتها، أكّدت مصادر مواكبة للتطورات الميدانية في السلسلة الشرقية لصحيفة "السفير"، أنّ "مسلحي جبهة النصرة باتوا محصورين في مساحة لا تتجاوز الخمسين كيلومتراً مربعاً من أصل مئتي كيلومتر مربع كانوا يحتلونها في جرود عرسال". وبحسب الصحيفة، فإنّه مع القصف المدفعي والصاروخي الذي نفذه الجيش اللبناني، بعد ظهر أمس، على تجمعات المسلحين في وادي العويني، وأدى إلى مقتل نحو 16 عنصراً من النصرة، بدا واضحاً أنّ ثمّة تناغماً ميدانيّاً فرضته معطيات الأرض، بحيث صارت مواقع حزب الله والجيشين اللبناني والسوري في منطقة الجرود يحمي بعضها بعضاً من دون أيّ تنسيق أو قرار سياسي". (الأخبار - السفير)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك