تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

أخبار عاجلة

سوريا وروسيا: استعداد هادئ لمعركة الباب

Lebanon 24
11-10-2016 | 00:14
A-
A+
سوريا وروسيا: استعداد هادئ لمعركة الباب
سوريا وروسيا: استعداد هادئ لمعركة الباب photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
تحت عنوان " سوريا وروسيا: استعداد هادئ لمعركة الباب" كتب محمد بلوط في "السفير": مدينة الباب بعد حلب هدف العملية الروسية السورية المشتركة، بعد استبعاد الأكراد، وتحذير الروس والايرانيين والسوريين للاتراك من الاقتراب منها. المدينة الاخيرة في ريف حلب الشمالي، معقل "داعش" الأهم في شمال سوريا، يستكمل الدخول اليها سيطرة الجيش السوري على مفاصل سوريا الاساسية، ويحمي انتصاره المنتظر في حلب من أي اختراق تركي سينجم عنه أول خط تماس وتوتر روسي ـ أطلسي، في شمال سوريا، حيث يسعى الاميركيون لتجويف الانتصار السوري في حلب من أي معنى، خصوصاً ان الباب تضع الأتراك مجدداً على مشارف حلب، بعد إبعادهم عنها مع انسحاب مجموعاتهم المسلحة نحو الشمال. الانشغال في معركة حلب الكبرى لا يمنع الروس والسوريين من الإعداد للمعركة، فيما تنكفئ المنافسة التركية والأميركية للدخول اليها. عندما تلقى محمود برخدان نصيحة أميركية قبل أسابيع بطيّ صفحة معركة مدينة الباب، كانت استعدادات "وحدات حماية الشعب" الكردية قد وصلت مراحل متقدمة. برخدان، الذي قاد المعارك في عين العرب (كوباني) ضد "داعش" حتى طرده من المدينة، القيادي في "الوحدات" الكردية كان يعد خططاً لاقتحام مدينة الباب تحت غطاء جوي أميركي، والتقدم اليها من تل رفعت جنوب مارع، ومن العريمة التي تتوسط منبج والباب. الأميركيون أقنعوا حلفاءهم الأكراد بأن الوقت لم يحن بعد للتقدّم نحو المعقل الأخير لـ "داعش" في ريف حلب الشمالي. الأكراد، على ما يقوله مسؤول كردي كبير في الحسكة لـ "السفير"، لا يثقون بالأميركيين. الأميركيون لا يأمنون خلوة الأكراد بالروس والجيش السوري، فكلما انعقدت بين الثلاثة، كما في حلب، ابتعد الأكراد عن الوصيّ الأميركي وقاتلوا الى جانب الجيش السوري. وهكذا، فإن دخولهم الى مدينة الباب، وهو أمرٌ مستبعد، لن يعود بأي فائدة على استراتيجية أميركية تنزعُ في ذروة المواجهة مع الروس الى فتح خطوط تماس معهم في قلب سوريا، واحتواء تقدمهم أمام قوات أطلسية، كالجيش التركي. ينظر الأميركيون بريبةٍ الى الوحدات الكردية في حلب لقتالها الى جانب الجيش السوري في معارك كثيرة داخل المدينة ضد المجموعات التي تدعمها الاستخبارات الاميركية، خصوصاً "جبهة النصرة"، التي لا يريد الأميركيون بأي ثمن خروجها من حلب، ومواصلة استخدامها داخل المدينة لاستنزاف الجيش السوري وإشغال الآلاف من جنوده ومنعه من نقلهم الى جبهات اخرى، وأولاها مدينة الباب. خطة ستيفان دي ميستورا الأخيرة بإخراج 900 منهم وإبقاء الآلاف الآخرين، ووضع المدينة في عهدة إدارة محلية، كانت الطلقة الأخيرة التي استخدمها الأميركيون لاحتواء هجوم الجيش السوري والاندفاعة الروسية في الشمال السوري، وإنقاذ "النصرة" من الهزيمة. التراجع عن المعركة من أجل الباب والإعداد لها لا يقتصر على الأكراد. الأتراك ايضاً تلقوا نصائح روسية وإيرانية، آخرُها حملها قبل أسبوعين الى اسطنبول مساعد وزير الخارجية الإيرانية للشؤون العربية والافريقية حسين جابري انصاري. الاتراك كانوا قد توعّدوا بشق ريف حلب الشمالي من الراعي الحدودية حتى مدينة الباب لإغلاق أي ممر كردي بين عين العرب وعفرين. الأتراك لا يملكون القدرة على تحقيق طموحاتهم بأنفسهم في الشمال السوري، ولا يملكون ما يهدئ هواجسهم الكردية، فلا الطيران التركي قادرٌ على تأمين تغطية جوية كافية لعملية غزو تحتاج الى أربعين الف جندي، ولا "داعش" الذي يتحصن في الباب، مرن مرونة شقيقه الذي انسحب من جرابلس أمام أول دبابة تركية عبرت خط الحدود في الرابع والعشرين من آب الماضي الى المدينة السورية. والجيش التركماني العشائري الذي وعد رجب طيب اردوغان بتشكيله لاحتلال منطقة آمنة تشمل جرابلس والراعي ومنبج والباب، لم يستطع أن يجند أكثر من خمسة آلاف مقاتل، معظمهم من قدامى "نور الدين الزنكي"، و "فرقة الحمزة"، وما تبقى من جماعة "جمال معروف" في "جبهة ثوار سوريا" الذين استعادتهم الاستخبارات التركية من مخيمات انطاكيا. ولم تنجح جولات شيخ البقارة نواف البشير، ولا مضر أسعد الجبوري، ومشايخ عشائر حسكاوية ورقاوية أخرى، في استنخاء أكثر من بضع مئات من المقاتلين لجأوا الى غازي عينتاب. أما محاولة شقّ العرب عن الوحدات الكردية ودفعهم نحو "درع الفرات"، على ما بين العرب والكرد من حساسية تزداد منذ هجمات "الوحدات" الكردية على مواقع الجيش السوري والدفاع الوطني في الحسكة، فقد انتهى بانشقاق فرحان العسكر عن "قوات سوريا الديموقراطية" من دون أن تتبعه الكثرة المتوقعة، أو أن يحدث صدعاً يهدد نسيج هذه القوات. لقراءة المقال كاملاً اضغط هنا (السفير)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك