تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

أخبار عاجلة

مأساةٌ غانية... بنكهة لبنانية!

Lebanon 24
06-06-2015 | 02:05
A-
A+
مأساةٌ غانية... بنكهة لبنانية!
مأساةٌ غانية... بنكهة لبنانية! photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
تتوالى المأساة اللبنانية فصولاً حتى في بلاد الإغتراب فمرة جديدة يدفع المغتربون اللبنانيون ثمن انتشارهم حول العالم بحثاً عن لقمة عيشهم المغمسة بالشقاء، وكأنما لعنة الوطن الممزّق تلاحقهم حيثما هربوا، لتختم على جبين كلّ واحد منهم "أنت لبناني إذا كتب عليك الشقاء". قررت حكومة غانا فى اجتماع طارئ لها إعلان حالة الحداد لمدة ثلاثة أيام اعتباراً من يوم الاثنين المقبل على ضحايا حريق محطة وقود وفيضانات. حيث لقي أكثر من 100 شخص حتفهم في انفجار في محطة للوقود في وسط العاصمة الغانية أكرا يوم الخميس الماضي، كما أكد برينس بيلى اناجلاتى نائب مدير العلاقات العامة في هيئة مكافحة الحريق الوطنية في غانا، وذلك بعد حريقٍ كبير في محطة وقود "لم تتمكن هيئة مكافحة الحريق الوطنية في غانا من إخماده حتى صباح أمس الجمعة". ولا يزال عمال الاغاثة يستخرجون الجثث من تحت الأنقاض فى المحطة التى تمتلكها شركة البترول التابعة لغانا جويل، وما ضاعف أعداد الضحايا هو أنه كانت مجموعة كبيرة من السكان قد فرت إلى محطة الوقود هرباً من الفيضان. ووفقاً لشهود عيان، دفعت مياه الفيضانات الوقود المتسرب من محطة البنزين إلى منزل مجاور، حيث اشتعلت النار وأثارت انفجارا أدى إلى نشوب حريق أكبر. وامتدت النيران الى منازل أخرى. بينما رفض وزير الداخلية مارك وويونجو الإفصاح عن الأرقام النهائية لأعداد الضحايا لحين الانتهاء من حصر عدد ضحايا الحريق والفيضان كل على حدة. بينما يؤكد شهود عيان في المنطقة أن أعداد الضحايا لامست الـ150 شخصاً، ولا تزال هناك جثث عالقة في المحطة وأخرى ملقاة على الطرقات. خسائر لبنانية وكالعادة للبناني نصيبه من كلّ مصيبة تحدث حول العالم، ويؤكد محمد أحد المغتربين في غانا والذي يعمل في إحدى شركات إعادة تصنيع المواد الصلبة لـ"البلد" أن الوضع مأسوي فـ"لا كهرباء ولا مياه والجثث مبعثرة في كل مكان" ويشير إلى أن معظم الشركات التي تأذّت من جراء فيضان الخميس الماضي تعود ملكيتها للبنانيين مغتربين. ويقول محمد "تقدّر خسارة الشركة التي أعمل فيها فقط بما يقارب الـ200 ألف دولار" ويتابع: "أصحاب الشركات اللبنانية بكوا من هول الخسارة التي أصابتهم" ولا يعلم محمد كيف يمكن لهذه الخسارة بأن تؤثر عليهم سلباً كموظفين وعلى استمرارية شركاتهم في العمل. أما إذا كان بين الضحايا لبنانيون، فيؤكد محمد أنه "حتى الآن لم يكتمل انتشال الجثث وإحصاؤها وما زال هناك أشخاص مفقودون "هناك ضحايا ذوو بشرة بيضاء ولكن لم نتأكد بعد إن كانوا لبنانيين"، لافتاً إلى أن "سبب الحريق في محطة الوقود يعود على الأرجح لصاعقة ضربت المحطة بسبب العاصفة القوية التي تشهدها البلاد". (البلد)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك