تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

أخبار عاجلة

السلاح الأقوى لـ"داعش" ضعف إلى حد كبير.. تعرف إليه!

Lebanon 24
12-10-2016 | 10:24
A-
A+
السلاح الأقوى لـ"داعش" ضعف إلى حد كبير.. تعرف إليه!<br/>
السلاح الأقوى لـ"داعش" ضعف إلى حد كبير.. تعرف إليه!<br/> photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
توصلت دراسة أجراها خبراء في مكافحة الإرهاب في "ويست بوينت" إلى أن عمليات التبجح الدعائي لداعش التي ساهمت في إغراء أكثر من 30 ألف مقاتل أجنبي للمجيء إلى سوريا والعراق، قد تراجعت إلى حد كبير في الوقت الذي يتعرض فيه التنظيم الجهادي لضغط عسكري. وكتب سكوت شاين في صحيفة "نيويورك تايمز" أن الخبراء وجدوا أن هناك تغييراً ملحوظاً في المنشورات ووسائل التواصل الإجتماعي التي تصور دولة تقوم بوظائفها وبيروقراطية متخصصة وأعمال مزدهرة ومواطنين سعداء. ويدعي داعش أنه يبني خلافة جديدة وبات هذا الزعم بالياً بشكل متزايد. نقطة جذب ويقول مدير الأبحاث في مركز مكافحة الإرهاب في ويست بوينت دانيال ميلتون إن "المسألة ليست إنخفاضاً رقمياً. لقد كان موضوع الخلافة نقطة جذب. أما الآن فثمة عجز عن القول إننا نفعل أشياء تجعل منا دولة، وذلك ما كان يقف وراء جاذبيتهم الواسعة". وفي ذروة الترويج الإعلامي لداعش، في آب 2015، أطلق التنظيم 700 مادة من وسائل إعلام تابعة له في سوريا ودول أخرى عدة. أما في آب من عام 2016، وبعد عام من الغارات الجوية وهجمات أخرى، تدنى هذا الرقم إلى ما دون الـ200 وفق ما جاء في الدراسة. التقارير العسكرية وخلال الفترة ذاتها تضاعفت المواد المكرسة للتقارير العسكرية إلى نسبة 70 في المئة، لتحجب الإهتمام بشؤون الحكم والتجارة ومواضيع أخرى تعكس الحياة المدنية. الإيديولوجيا ستستمر وتعكس خلاصات الدراسة توالي إخفاقات داعش، خلافاً للصعود المفاجئ على صعيد الأراضي التي استولى عليها والحملة الدعائية التي بلغها عام 2014. ويحذر الخبراء من أن إيديولوجيا داعش التي تصور المسلمين كأنهم في سباق مروع مع غير المسلمين، ستستمر في إلهام أعمال إرهابية إلى وقت طويل حتى بعد زوال "الخلافة". وبدءاً من عام 2014، كانت الحملة الدعائية لداعش فاعلة ليس فقط لانها كانت معقدة ومتقنة الإنتاج، وإنما بسبب رسالتها التي تفيد بنصر أكيد، ولأنها تحض المسلمين في انحاء العالم على الإنضمام إلى الجهد الناجح في بناء دولة. أقل من دولة دينية ومع توسيع "داعش" سيطرته على مزيد من الأراضي والمدن في سوريا والعراق وليبيا ولاحقاً في ليبيا وأماكن أخرى، فإن صدى الحملة الدعائية للتنظيم الجهادي كانت تتردد لدى المسلمين الشبان في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا وبعض الدول الأوروبية، وعلى نطاق ضيق حتى في الولايات المتحدة. لكن الحملة العسكرية للولايات المتحدة وحلفائها قد قلصت من سيطرة داعش وقتلت بعضاً من قادته، وبدأ يظهر كأنه أقل من دولة دينية لها مستقبل وإنما كجيش إرهابي متضائل. من 2000 إلى 200 وفي نيسان، أفاد البنتاغون أن تدفق المقاتلين الأجانب على سوريا قد انخفض من ألفي مقاتل إلى 200 في الشهر. وفي حزيران الماضي قال المبعوث الرئاسي الأميركي لدى الإئتلاف الدولي لمحاربة داعش بريت ماكغورك، إنه قد تم طرد داعش من نحو نصف الأراضي التي يسيطر عليها في العراق وإن عدد المقاتلين الأجانب قد انخفض من 33 ألفاً إلى 20 ألفاً. ويعتقد ميلتون إن تدني الإنتاج الدعائي لداعش يعود بشكل مباشر إلى تأثير الحملة العسكرية للإئتلاف الدولي على التنظيم بحيث تم القضاء على المنشآت التي كان يستعملها وعلى معدي الحملات الدعائية. وأشار إلى أن العاملين في المجال الدعائي هم مقاتلون أيضاً وأنهم عندما يكونون منخرطين في القتال لا يستطيعون إيصال رسالتهم. (نيويورك تايمز - 24)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك