تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

أخبار عاجلة

نصرالله كرّس بري "القفل والمفتاح" في الانتخابات الرئاسية!

Lebanon 24
12-10-2016 | 17:41
A-
A+
نصرالله كرّس بري "القفل والمفتاح" في الانتخابات الرئاسية!<br/>
نصرالله كرّس بري "القفل والمفتاح" في الانتخابات الرئاسية!<br/> photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
وضع الأمين العام لـ"حزب الله" السيد حسن نصر الله حسب دوائر مطلعة في بيروت عبر "الراي" الكويتية أمام العماد ميشال عون مجموعة من العقبات لتفكيكها، بدت على طريقة "الماتريوشكا" الروسية، بحيث أن كل واحدة منها قد تستولد أخرى. فإلى جانب دعوته الى إنهاء مقاطعة الفريق العوني للحكومة وتفعيل عملها ووجوب المشاركة في جلسات التشريع للبرلمان بمعزل عن منطق إدراج قانون الانتخاب أو عدمه على جدول الاعمال، فإن نصرالله كرّس أن الممر الإلزامي في الملف الرئاسي يبقى إنجاز تفاهُم مع رئيس مجلس النواب نبيه بري على غرار ما قال إنه حصل بين عون والرئيس سعد الحريري، مع إضافة أن التفاهم يجب أن يشمل زعيم "المردة" النائب سليمان فرنجية (المتمسك بترشحه للرئاسة حتى النهاية) و"بقية الحلفاء". ورغم تعاطي نصر الله مع حركة الحريري على أنها في سياق "مسارٍ سياسي ايجابي في البلد"، فإن الدوائر المطلعة ترى أن تمسُّكه بمنطق "السلّة" التي ينادي بها بري بإعتبار أنها "مرشّحه الاساسي" للرئاسة والتي رسمت الكنيسة المارونية "خط اعتراض" بالصوت العالي عليها، يجعل الأمتار الأخيرة من السباق الذي يخوضه عون الى "القصر" مليئة بالحواجز، لاسيما وأن بنود التفاهم الذي يدعو اليه رئس البرلمان يشمل الرئاسة الاولى والحكومة الجديدة رئيساً وتوازنات وبياناً وزارياً وتعيينات في مراكز حساسة وضوابط لإدارة السلطة وعناوين أخرى. وفيما لفتت هذه الدوائر دعوة نصر الله للحريري الى إعلان تبني ترشيح عون ثم اعتباره أن هذا الاعلان "لن يقدّم او يؤخّر" بمعزل عن التفاهمات المطلوبة، فإنها أشارت الى أن أيّ انفتاح لزعيم "التيار الحر" على تفاهمات مع بري محفوفٌ بمخاوف من أن تؤدي أي تنازلات في هذا السياق، والتي لن تكون إلا في الإطار الاستراتيجي الذي يخدم محور "8 آذار"، الى ابتعاد الحريري عن السير بخيار عون. حتى أن الدوائر نفسها تتساءل اذا كان كلام نصر الله سيساعد زعيم "المستقبل" على التعجيل في حسم إمكان دعم ترشيح عون أو على العكس يعزّز رأي الداعين الى مزيد من التريث، علماً أن معلومات تشير الى أن "الجنرال" ينتظر لبدء المحادثات الجدية مع رئيس البرلمان، الذي يتصدّر حتى الساعة جبهة الممانعة لوصوله الى الرئاسة، أن يخرج الحريري بموقف علني بتأييده. وفي أيّ حال، ترى الدوائر نفسها أن الزيارة التي بدأها الحريري للسعودية وربما تعقبها محطة في باريس، ستكون محورية في استكمال الصورة التي بدأ بتكوينها من موسكو عن آفاق المسار الجديد الذي أطلقه، وسط انطباعٍ بأن عون بات أمام مرحلة صعبة في ظلّ تطويقه بسلّة شروط من "8 آذار" وصولاً الى تبرير نصر الله ملابسات عدم ضغط "حزب الله" على فرنجية للانسحاب. ولاحظت هذ الدوائر أن بري في "ثنائيته الرئاسية" مع فرنجية يرفع منسوب الضغط على عون الى الحدود القصوى، وهو ما تبلور بوضوحٍ اول من امس، خلال استقباله زعيم "المردة" الذي اعلن أنه "باقٍ وبريّ معاً في السراء والضراء" مؤكداً أنه مستمر بترشحه للرئاسة الأولى "ولو بقي نائب واحد معي"، داعياً عون الى صيغة انتخابات بمرشحيْن اي "النزول الى مجلس النواب في جلسة 31 الجاري، وليكن تصويتا وليربح مَن يربح"، وذلك في ملاقاةٍ لهمْسٍ من رئيس البرلمان بأنّ اي رئيس خارج السلّة يستدعي انتخابات حسب الدستور "وليتوجّه الجميع الى البرلمان". (الراي الكويتية)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك