سؤال طرحته مصادر متابعة للوضع في المنطقة، وقد جاءها الجواب من وسائل اعلامية تركية أشارت الى أن الخارجية التركية قد ترسل في الأيام القريبة، وفداً إلى دمشق لإجراء مفاوضات مع القيادة السورية.
صحيفة "أيدينليك" التركية نقلت عن مصدر دبلوماسي رفيع المستوى قوله إن "أنقرة قد ترسل خلال 4 أو 5 أيام مجموعة من موظفي وزارة الخارجية إلى دمشق"، موضحاً أن هذا التغيير الجذري في سياسة أنقرة يحدث بعد مباحثات الرئيس الروسي فلاديمير بوتين مع نظيره التركي رجب طيب أردوغان في اسطنبول في 10 تشرين الأول، والتي ركزت على تسوية الأزمة السورية.
ولم يستبعد مصدر في حزب العدالة والتنمية الحاكم إمكان إرسال مثل هذا الوفد إلى دمشق، قائلاً إن ذلك لا يخالف المشهد العام للأحداث.
وأشارت الصحيفة إلى أن مفاوضات تركيا مع إدارة الرئيس السوري بشار الأسد "أمر حتمي" عاجلاً أم آجلاً، مضيفة أن القيادة السورية بدورها أشارت إلى إمكان التعاون بين البلدين في إجراء عملية "درع الفرات" في حال إقامة اتصالات رسمية بين الجانبين.
من جهتها لم تعلق وزارة الخارجية التركية بعد على هذه الأنباء.
(وكالات)