تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

أخبار عاجلة

تفاؤل في الرابية.. خطاب "العهد العوني" في اعتصام الأحد

Lebanon 24
14-10-2016 | 02:02
A-
A+
تفاؤل في الرابية.. خطاب "العهد العوني" في اعتصام الأحد<br/>
تفاؤل في الرابية.. خطاب "العهد العوني" في اعتصام الأحد<br/> photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
ذكرت صحيفة "الجمهورية" أن التفاؤل لا يزال سيّد الموقف في الرابية التي تترقّب جواب الرئيس سعد الحريري النهائي، وتؤكّد في الوقت نفسه استمرارَها في سياسة اليد الممدودة الى الجميع، والانفتاح والإيجابية بهدف إنقاذ لبنان. وإذ يتحدّث زوّار الرابية عن تمديد المهلة المعطاة للحريري لكي يعلن موقفَه الرسمي، توقّعت أن يأتي الجواب بعد 16 تشرين، إن لم يكن قبل. وفي مقابلة تلفزيونية ليل أمس، قال الوزير جبران باسيل: "لم يكن هناك تفاوضٌ بيننا وبين "تيار المستقبل"، وهذه ليست المرّة الأولى التي نتحاور بها، وهذا الأمر ليس بجديد، فنحن لدينا هدف استراتيجي بالاتفاق مع "المستقبل" لأنّ لبنان لا "يركب" من دون التفاهم مع ممثّل الطائفة السنّية". مشدداً في هذا السياق على أنّ "لبنان لا يعيش بلا الطائفة السنية" التي أكد أنها "وجه الاعتدال في كل العالم وأحلى صورة للإسلام في العالم". ورأت "النهار" ان "فترة السماح" لبلورة بعض المعطيات المتصلة باستمرار تحرك الحريري لا تزال تبقي نصف فتحة في مسار الانتظار، علماً ان ما يصدر من مؤشرات عن "التيار الوطني الحر"، المعني الأول بترقب أي تطور محتمل في هذا المسار، لا يزال يوحي بان قراءة التيار للتطورات والمواقف الاخيرة تختلف عن معظم الانطباعات الأخرى التي يغلب عليها التحفظ او التشاؤم بامكان تحقيق اختراق حقيقي قبل موعد الجلسة الانتخابية في 31 تشرين الاول. وليس أدل على ذلك مما بثته محطة "أو تي في" التلفزيونية الناطقة باسم التيار مساء أمس من ان رئيس "تكتل التغيير والاصلاح" النائب العماد ميشال عون سيلقي الاحد المقبل كلمة في الاعتصام الذي ينفذه أنصاره على طريق قصر بعبدا في ذكرى عملية 13 تشرين الاول 1990 "ستكون أقرب ما يكون الى مشروع عهد". واعتبرت أوساط نيابية لـ"النهار" ان الاجواء التفاؤلية التي أشاعتها أوساط موالية للعماد عون مساء أمس يراد من ورائها التهيئة لإنجاح مهرجان الاحد . ولاحظت ان المعطيات المتوافرة عنة أجواء بعض العواصم المعنية تفيد أن هناك موقفاً خارجياً يؤيد وصول شخصية "غير تصادمية" الى سدة الرئاسة في لبنان. (الجمهورية - النهار)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك