تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

أخبار عاجلة

ميقاتي هنأ غوتيريس: كل المؤشرات توحي باستمرار المراوحة

Lebanon 24
14-10-2016 | 02:15
A-
A+
ميقاتي هنأ غوتيريس: كل المؤشرات توحي باستمرار المراوحة
ميقاتي هنأ غوتيريس: كل المؤشرات توحي باستمرار المراوحة photos 0
Documents 47415
Documents 47415 Photos
Documents 47414
Documents 47414 Photos
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
رأى الرئيس نجيب ميقاتي أن "كل المؤشرات توحي باستمرار المراوحة قبل انجاز إستحقاق انتخابات رئاسة الجمهورية، في ظل تداخل العوامل الداخلية المعقّدة مع الاعتبارات الخارجية المرتبطة بتطورات المنطقة وتعقيداتها". وفي خلال "اللقاء الحواري" الذي دعت اليه منتديات وقطاعات العزم، بحضور كوادر "تيار العزم"، في طرابلس قال: "لقد مررنا في تجربة فراغ رئاسي إستوجبت تسوية ادخلت انماطا جديدة وتسببت بتعقيدات على مسار الحياة الدستورية في البلد، وانا ما زلت على قناعة أن الدستور الحالي المنبثق عن اتفاق الطائف لا يزال الافضل شرط استكمال تطبيقه كاملا وبشكل غير مجتزأ، لأنه يراعي خصوصيات التركيبة اللبنانية ويأخذ في الاعتبار هواجس كل الفئات اللبنانية ومطالبها. أنا اعتقد انه من الافضل، أن نتفق على جملة مسائل مسبقا ليأتي انتخاب الرئيس متوّجا لها، وفي مقدمها التأكيد على تنفيذ الطائف كاملا ورسم خارطة الطريق لهذا العمل تتضمن آلية الغاء الطائفية السياسية بكل وجوهها والاتفاق المسبق على قانون جديد للانتخابات النيابية على اسس وطنية وغير طائفية بما يتلاءم مع اتفاق الطائف على ان يتم إقراره بعد انتخاب الرئيس، اضافة الى اقرار اللامركزية الشاملة على كل الاراضي اللبنانية. وبدل التلهي بلعبة الاسماء، فلنتفق على هذه المبادئ ومن ثم نضع مواصفات وطنية للرئيس الجديد وعندها يصبح اختيار الرئيس العتيد عملية سهلة وواضحة المعالم والمواصفات. وسبق وأشرت أن مواصفات رئيس جمهورية لبنان تبنى على التزامه الدستور وتمتعه بحيوية الشباب وحكمة الشيوخ، وبالوطنية والعروبة والنزاهة". الانتخابات النيابية وردا على سؤال عن الانتخابات النيابية قال: "من المبكر الحديث عن الاستحقاق النيابي، لا سيما وأنه لا يزال هناك المزيد من الوقت لحسمه. ولو كان هذا الاستحقاق داهما لجزمنا أنه لن يجري في غياب رئيس الجمهورية، لكي لا يؤدي ذلك إلى الفراغ الشامل في ظل غياب رئيس يجري الاستشارات النيابية الملزمة لتأليف الحكومة". وعن قانون الانتخاب قال: "أتمنى ان يكون قانون الانتخاب عصريا بكل معنى الكلمة، لكن طبيعة النقاش الدائر توحي بالبقاء على قانون الستين مع بعض التعديلات غير الجوهرية". الموقف السعودي ورداً على سؤال عن موقف المملكة العربية السعودية من الاستحقاق الرئاسي، قال: "نحن نعي تماما أن لدى المملكة العربية السعودية ملفات اخرى تحتل الاولوية عندها، لكنني متأكد أن السعودية لم ولن تغض النظر عن مصلحة لبنان واللبنانيين، وهذا ما عوّدتنا عليه عبر التاريخ. وللبنان مصلحة كبرى ان يبقي على حسن العلاقة مع المملكة لأنها شقيق أكبر وأخ دائم". تحالفات وتفاهمات وعن العلاقة مع الرئيس سعد الحريري وامكان التحالف معه، قال: "نحن على تواصل وتنسيق في القضايا الوطنية وشؤون طائفتنا، ولكن حتى الآن لم نبحث في اي موضوع يتعلق بأي تحالف في اي استحقاق مقبل". وعن طبيعة العلاقة مع الوزير أشرف ريفي وإمكان التعاون في موضوع الكهرباء، قال: "في الاساس انا لا أعترف بالقطيعة مع أحد، لأنني دخلت إلى عالم السياسة للعمل من أجل المصلحة العامة، ومددت ولا أزال أمد يدي للجميع. أما عن موضوع الكهرباء فقد جرى اتصال بيننا تمنى فيه الوزير ريفي التعاون من اجل طرابلس، فكان جوابي جازما أنني أقف إلى جانب مصلحة المدينة من دون تحفظ وأضع امكاناتي من أجل خير مدينتي وأهلها. كما شرحت له أننا جاهزون للتعاون ضمن الاطر القانونية ودون الخروج عنها باي شكل من الاشكال، واوضحت له الفرق بين ما يقترحه وبين المشروع الذي نعمل عليه منذ سنة". بلدية طرابلس وفي ما يتعلق بملف بلدية طرابلس والخلافات التي بدأت تظهر داخل المجلس البلدي، قال: "للاسف فاننا نشهد بداية تململ واستياء داخل المجلس البلدي ادت الى تخبط في ادائه، وهذا ما عبر عنّه الأعضاء الثمانية الفائزون من اللائحة التي دعمناها، إضافة الى اعضاء من اللائحة الاخرى، وهم يتجهون الى صياغة موقف موحد، نأمل الا يصل إلى حد الاستقالة، لأنهم كما يقولون يرفضون أن يبقوا شهود زور على ما يحصل داخل المجلس. همنا الاساسي أن ينجح المجلس البلدي في عمله التنموي وتنفيذ ما تحتاج اليه المدينة، وهذا ما اكدت عليه خلال زيارتي للبلدية بعد عيد الأضحى، حيث أعلنت عن استعدادي للمساعدة في أي أمر لمصلحة المدينة". الملف السوري وفي ما يتعلق بالملف السوري، قال: "الوضع في سوريا لا يزال معقّدا جدا وهو جزء من ملفات المنطقة كلها، التي تتعرض لمرحلة من خلط الأوراق، ولا أحد يمكنه التكهن بنتائج ما قد يحصل. السؤال الاساسي المطروح هل يمكن أن تعود سوريا كما كانت عليه قبل الأزمة، لا سيما بعد سقوط ما يقارب نصف مليون قتيل؟ أشك في ذلك". أضاف: "الميدان السوري يشهد حروباً بين قوى كبرى، لرسم خرائط جديدة للمنطقة ومن يدفع ثمن هذه الحروب هي الشعوب البريئة. نحن نقف الى جانب شعب سوريا الذي يتعرض لأكبر تهجير، وندين ونستنكر حصار حلب، وللأسف فان المستفيد الأول من كل ما يحصل هو العدو الإسرائيلي الذي يتفرج على مشهد الدماء العربية النازفة في كل مكان". وردًا على سؤال عما يحكى عن انطلاق ورشة إعمار سوريا من لبنان، قال: "مما لا شك فيه أنه، كيفما اتجهت الاوضاع في سوريا، فإنه لا نافذة للشمال السوري سوى طرابلس، وهي ستكون المنصة التي ستنطلق منها عملية إعادة الإعمار في سوريا ، والتي نأمل ان تكون في اقرب وقت حقنا للدماء وايقافا للحروب. وان ما يشهده مرفأ طرابلس من استمرار اعمال توسعة وتطوير يشكل تجربة رائدة في اكثر من اتجاه". وأضاف: "إن ما ورد على لسان رئيس لجنة الاشغال النيابية النائب محمد قباني من أقاويل غير مستندة الى وقائع في حق مرفأ طرابلس مردود ومرفوض، ولعل مرفأ طرابلس هو من أكثر المرافئ اللبنانية أمنا وانضباطا، وكان من الأفضل للنائب قباني أن يدعو الناس لاستخدام هذا المرفأ اكثر، وهو الذي كان ممرا للبضائع الى كل البلدان العربية خلال كل الأزمات، ولا داعي للتذكير بنشاط مرفأ طرابلس للتعويض عن مرفأ بيروت حين تعطل قسرا". الانتخابات الأميركية وعن ملف الانتخابات الأميركية، قال: "كنت في نيويورك الاسبوع الفائت وما رأيته هناك ان المزاج يميل لصالح المرشحة الديموقراطية هيلاري كلينتون، التي تعرف منطقتنا جيداً، ونأمل، في حال انتخابها، ان تركز ايضا على المساعدة في حل قضايا المنطقة". تيار العزم وفي ما خص الشأن التنظيمي لـ"تيار العزم"، قال: "هناك ورشة مستمرة تحضيرا للانتخابات النيابية المقبلة، والعمل جارٍ لمقاربة هذا الاستحقاق بطريقة ترضي طموحات اهلنا وابنائنا، وستكونون انتم يا ابناء العزم الخميرة التي ننطلق منها. أما بالنسبة إلى التحالفات، فقد عقدنا عدة اجتماعات داخلية ذات صلة بالملف، وحتى الان فاننا لم نتخذ قرار الالتزام بالتحالف مع أي طرف، وسيكون لدينا هامش الحرية الكامل للاختيار بين كل الاقتراحات، تمهيداً للوصول إلى القرار الأنسب". إتصال بغوتيريس وكان الرئيس ميقاتي أجرى اتصالًا برئيس الوزراء البرتغالي السابق انطونيو غوتيريس وهنأه بتعيينه امينًا عامًا جديدًا للأمم المتحدة. وكان غوتيريس، الذي شغل منصب المفوض السامي للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين قد زار لبنان عدة مرات عام 2013 خلال ولاية الحكومة التي رأسها الرئيس ميقاتي.
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك