تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

أخبار عاجلة

بوادر إحباط عند الجمهور العوني

مصباح العلي Misbah Al Ali

|
Lebanon 24
14-10-2016 | 10:43
A-
A+
بوادر إحباط عند الجمهور العوني
بوادر إحباط عند الجمهور العوني photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
لم تخرج إطلالة الوزير جبران باسيل اﻻعلامية اﻻخيرة بجديد في أشد لحظات حياة ترشيح العماد ميشال عون حساسية، وبالتزامن مع ذكرى 13 تشرين هذه السنة والتي حددتها قيادة "التيار الوطني الحر" كموعد لتنفيذ تهديداتها بما في ذلك فتح الباب على خيارات واسعة من الخروج من الحكومة أو اﻻستقالة من مجلس النواب، قبل أن يخبو الغضب العوني على ضوء حراك الرئيس سعد الحريري المستجد القائم على البحث الجدي بالاستعداد للسير بترشيح عون كآخر الدواء للخلاص من الشغور الرئاسي. جراء ذلك، من المتوقع أن تتحول المناسبة العونية نهار اﻻحد المقبل لتحرك باهت من باب غياب الهدف الرئيس من التحشيد الشعبي، طالما أن اﻻنتظار هو سمة المرحلة السياسية بضوء مراعاة الحريري بتحركه وسعيه ﻻنتخاب عون ما يفرض الهدوء والسكينة. وبالتالي يمكن تلمس بوادر اﻻحباط السائد عند جمهور العونيين جراء ضياع فرصة سلوك جنرالهم طريق القصر نحو بعبدا بعد استنفاذ كل المحاولات السابقة، ﻻ يتعلق اﻻمر بتقصير من قيادة التيار أو بسوء تقدير، بقدر معاكسة الظروف نتيجة تعقيدات اللعبة السياسية في لبنان. وكما درجت العادة، ضاعت فرحة موعد وصول عون لقصر بعبدا بعدما انضمت جلسة نهاية الشهر إلى سابقاتها، بعدما أصبح محسوماً عدم إمكان إتمام الترتيبات اللازمة والذهاب نحو موعد آخر، وبالتالي على قيادة التيار العمل على إعادة اﻻمور لنصابها والتفكير بسبل تأمين المشاركة مجدداً بجلسات الحكومة كما مجلس النواب. في هذا اﻻطار تحفل الصالونات السياسية بأحاديث عن نكسة تعرض لها عون من أشد حلفائه من خلال مطالبة السيد حسن نصرالله جميع اﻻطراف بالعودة للحكومة ومعالجة قضايا الناس والمعطوفة على تجاهل تبدل موقف الحريري من عون باعتباره مرشح "حزب الله" الرئاسي بل الدعوة ﻻجراء تفاهمات مع الحلفاء ﻻنتاج الحل المزعوم. وتضيف بعض المصادر السياسية بأن السيد نصرالله أعاد ترتيب اﻻولويات بما يتناسب مع رؤية "حزب الله" للمرحلة الحالية ورسم خارطة طريق انتخاب رئيس للجمهورية دون المس بجوهر الموقف النهائي الداعم لوصول عون، حيث يرى "حزب الله" بضوء تعقيدات المشهد في المنطقة، بأن الوضع يتطلب من فريق عون عدم الغرق كثيراً بإيجابية تيار المستقبل وبطرق استمالة الرأي العام السني المتبرم والمتوجس أصلاً من وصوله، كما بتمتين حلفه مع "القوات اللبنانية" على حساب تفاهمات ضرورية مع الرئيس نبيه بري أو عدم معالجة التباينات الخطيرة مع سليمان فرنجية، كما ﻻ يجوز اعتبار موافقة الطرفين من باب تحصيل حاصل وبالتالي عدم الحاجة للتشاور معهم.
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك