تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

أخبار عاجلة

آخر خيارات أوباما.. التدخل عسكريًا في سوريا!

Lebanon 24
15-10-2016 | 01:46
A-
A+
آخر خيارات أوباما.. التدخل عسكريًا في سوريا!
آخر خيارات أوباما.. التدخل عسكريًا في سوريا! photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
نقل موقع "هافنغتون بوست" عن عدد من الدبلوماسسن استبعادهم أن يحقق لقاء وزير الخارجية الأميركي جون كيري ونظيره الروسي في مدينة لوزان آمالاً كبيرة لنتائج فعلية، في الوقت الذي يستمر القصف الروسي على حلب ومناطق عدة في سوريا. ويقول هؤلاء الدبلوماسيون إن الوزيرين سيدخلان الاجتماع بالقليل من التوقعات. أفضل النتائج المرجوة من الاجتماع قد يكون قراراً إنسانياً بوقف القصف على حلب لمدة يومان أو 3 للسماح بإدخال مساعدات إنسانية أساسية لمناطق القصف الخاضعة لسيطرة الثوار، وموضع حصار 275 ألف مدنيّ سوري. وسيكون هذا الاجتماع آخر سلسلة ممتدة من الاجتماعات الداخلية لوضع نهاية للحرب السورية التي استمرت لخمس سنوات ونصف وقُتِل فيها 300 ألف شخص على الأقل. ويستبعد المسؤولون في واشنطن، أن تنفذ الهدنة قصيرة المدى المقترحة في سوريا، إذا تم الاتفاق عليها. وقال دبلوماسي أوروبي إن موسكو غير مستعدة لتقديم أي تنازلات لأنها ترى احتمالاً بتحقيق فوز عسكري في الحرب السورية. وفي هذا الوقت تُجري إدارة أوباما الآن مراجعة أخيرة لسياستها تجاه سوريا بينما تدخل المائة اليوم الأخيرة الباقية لأوباما كرئيس أميركا، لكن لا يُعتقَد أن إعادة النظر الحالية ستؤدي إلى أي تغييرات جذرية أو قرار تدخّل عسكري قد يضع القوات الأميركية والروسية وجهاً لوجه في مواجهة عسكرية، وفق صحيفة "غارديان". في الأيام المئة الأخيرة له في المنصب قبل انتهاء مدته الرئاسية، يجب على أوباما اتخاذ قرارات أخرى خاصة بالتدخل الأميركي العسكري في الشرق الأوسط -خاصةً في العرق واليمن- وهو ما رفضه في بداية توليه للمنصب الرئاسي عام 2008. وقال مسؤولون كبار لوكالة أنباء رويترز، إن غياب القوة في رد الفعل الأميركي سيكلّف الولايات المتحدة النفوذ الباقية لها على حلفائها العرب، والأكراد، والأتراك في حربهم ضد تنظيم الدولة الإسلامية، بحسب ما ذكره موقع International Business Times. وقال مسؤول للموقع إن الثوار معتدلي التوجّه قد يشعرون بخيانة أوباما لهم، بعد تشجيعه للثورة الروسية ومطالبة الأسد بالرحيل ثم التخلي عنهم الآن، وفشله حتى في فرض "الخط الأحمر" ضد استخدام النظام السوري لأسلحة كيميائية. بدأت إعادة التقييم التي تجريها الحكومة الأميركية بلقاء كبار مسؤولي الأمن القومي والسياسة الخارجية في السابع من أكتوبر، بعد اتضاح فشل المباحثات الروسية-الأميركية حول وقف إطلاق النار في سوريا. وبحسب تقرير وكالة رويترز للأنباء، يعقد أوباما اجتماعاً ثانياً عالي المستوى مع كبار مستشاريه للشؤون الخارجية اليوم الجمعة. يظل التدخل العسكري خياراً مطروحاً في إعادة التقييم، مثل قصف منشآت عسكرية للجيش السوري أو مستودعات ذخيرته، أو إنشاء قواعد مضادة للطائرات. لكن من المؤكد استبعاد أية سياسة قد تضع القوات الروسية والأميركية وجهاً لوجه في مواجهة عسكرية حرص أوباما على تفاديها حتى الآن. وفي النهاية لا ترى الإدارة الأميركية أن نتيجة الصراع المستمر بين نظام الأسد والمعارضة السورية المسلحة تُعد قضية تتعلق بالأمن القومي الأميركي. وتضع أولوية أكبر لحماية الولايات المتحدة وحلفاها من الإرهابيين في سوريا، ويليها القضاء على شبكات الدولة الإسلامية وتنظيم القاعدة. كما يأتي أيضاً دعم الهجمات القادمة على مقرات لداعش في الموصل بالعراق والرقة في سوريا على قائمة أولوياتها قبل الغوث الإنساني والانتقال السياسي في سوريا، بحسب تصريحات مسؤولين استقبلوا تقارير موجزة عن إعادة التقييم الأميركية. تتضمن الحلول البديلة تزويد الثوار السوريين المدعومين من قبل أميركا بأسلحة أكثر تقدّماً، باستبعاد القذائف المضادة للطائرات المحمولة على الكتف، التي تخشى واشنطن استخدامها ضد طائرات تابعة للغرب. ومن جهة أخرى، يبدو أن النتيجة المحتملة لإعادة التقييم المذكورة ستكون فرض مجموعة جديدة من العقوبات تستهدف أفراداً، وكيانات وزارية، ووحدات عسكرية يُظن تحملّها مسؤولية استخدام قنابل لتفجير الملاجئ تحت سطح الأرض وقنابل حارقة في مناطق سكنية، والاستهداف المتعمد للمنشآت الطبية في حلب. وقال الدبلوماسي الأوروبي "عقوبات جديدة؟ لا يشعر الجانب الأوروبي أن لها أي أهمية". وأضاف "وفي النهاية، تكمّن قوة المعارضة السورية في معرفتها التامّة منطقة شرق حلب وقلة عدد جنود النظام. لم يبقَ شك في أن المصير الحتمي لحلب هو الوقوع في أيدي النظام إذا استمر الوضع الحالي، لكن لا تتوقع أن تكون معركة الاستيلاء على حلب سريعة أو سهلة كما تظن الاعتقادات السائد الآن". ("هافنغتون بوست")
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك