تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

أخبار عاجلة

الأسد بعينِ بروفيسور إسرائيلي.. هذا ما قالهُ عنه!

Lebanon 24
16-10-2016 | 07:06
A-
A+
الأسد بعينِ بروفيسور إسرائيلي.. هذا ما قالهُ عنه!
الأسد بعينِ بروفيسور إسرائيلي.. هذا ما قالهُ عنه! photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
لا شكَّ في أنَّ تماسك الرئيس السوري بشار الأسد، وبقاءه لاعباً أساسياً على الساحة السورية، أمرٌ لم تتجاهله الدول الكبرى، ولا حتى المراقبين على الحدود. فما أفرزته الأحداث الميدانية المتسارعة في الداخل السوري منذ بداية الأزمة، بين الأطراف المتصارعة من جهة، والتدخل الروسي الداعم للنظام السوري من جهةٍ أخرى، كان كفيلاً بإعطاء الجيش السوري حافزاً إضافياً للتقدُّم، وبالتالي ضمان بقاء الأسد، الذي ما زال يؤكد على إصراره في استعادة كامل الأراضي السورية من التنظيمات الإرهابية، ومنع تقسيم سوريا وفقاً للمخططات المرسومة لذلك. وفي هذا الإطار، رأى البروفيسور الإسرائيلي إيال زيسر، أحد أبرز الشخصيات في قسم تاريخ الشرق الأوسط وأفريقيا بجامعة تل أبيب، أنَّ "الأسد سيبقى بالحكم في نهاية المطاف، في ظلِّ إنقسام سوريا لثلاثة أقسام: منطقة يسيطر عليها النظام السوري بقيادة الرئيس بشار الأسد، وأخرى كردية، وأخرى ثالثة تتنافس على سيطرتها المئات من التنظيمات". وبحسب "رأي اليوم"،أشار زيسر، الخبير في الشؤون السورية بإسرائيل في حديثٍ لصحيفة معاريف الإسرائيلية، إلى أنَّه "لا يبدو هناك شخصٌ لديه القوة المطلوبة للتخلص من الأسد، ومن المرجح أنه سيحكم الجزء الذي يسيطر عليه اليوم، ورويداً رويداً سيسيطر على المناطق التي فقدها"، لافتاً إلى أنَّ "الحرب ستستمر حتى بعد انتهاء الحرب، لكن بشكلٍ مختلف". وقال: "من المعروف، إنَّ تنظيم "داعش" هو أحد اللاعبين المهمين في الساحة السورية، وأعتقد أن أهميته آخذة بالتراجع"، معتبراً أن "داعش هزيلٌ الآن في مناطقه، ويحتاج أمر قهرهِ لوقتٍ، ولكن في حال تعافت العراق وسوريا كدول، فإنهما ستقضيان على هذا التنظيم". وتوقَّع زيسر أن "سكان المنطقة الشمالي في فلسطين المحتلة لن يشهدوا مستقبلًا ". وبحسب تقديره، فإنّه "نتيجة انتهاء الحرب الأهلية الحاليّة الدائرة اليوم في سوريّا، ستكون حتمًا اندلاع حربًا أخرى، ولا داعي للتحدث عمّا يمكن فهمه من ذلك"، مشيرا إلى أنَّ "عملية عودة للحياة مكلفة وطويلة". وبحسب المصادر الأمنيّة الإسرائيليّة، يرى الجيش الإسرائيلي "بقاء بعض التنظيمات المعادية لإسرائيل في منطقة حدود هضبة الجولان، وأن إتفاق وقف إطلاق النار سيسمح لحزب الله بالتركيز من جديدٍ على إسرائيل، حيث سيعود مقاومون كثر تابعون لحزب الله إلى جنوب لبنان، وهذه المرة لديهم خبرة عسكرية هائلة وكذلك كثير من العتاد". (العالم)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك