تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

أخبار عاجلة

عون المترقّب رئاسياً: "حمامة سلام" فوق قصر بعبدا!

Lebanon 24
16-10-2016 | 23:41
A-
A+
عون المترقّب رئاسياً: "حمامة سلام" فوق قصر بعبدا!
عون المترقّب رئاسياً: "حمامة سلام" فوق قصر بعبدا! photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
تحت عنوان: "عون المترقّب رئاسياً: "حمامة سلام" فوق قصر بعبدا!" كتبت ملاك عقيل في "السفير": الى هذا الحدّ تبدو الساعات المقبلة حاسمة جداً. جبران باسيل يلغي سفره الى استراليا، وميشال عون لا يحضر الى "بيت الشعب"، كما فعل جمهوره، لأنه من الأفضل البقاء في مرتبة "صفراء"، بين المرتبتين الحمراء والخضراء! أعدّ لـ "العرس" بإتقان لكن "العريس" لم يحضر. نُصح "الجنرال" من القيّمين على الأمن ألا يُغادر الرابية، في هذه المرحلة الدقيقة، فكان أن خاطب المدّ البرتقالي عبر شاشة وبخطاب مسجّل بفارق وقت قصير، مع أنه "خاطر" بأمنه في ذكرى 13 تشرين العام الماضي وحضر شخصياً وصعد الى المنصة، وتكلّم لوقت أطول من الأمس. لم يؤثر ذلك على معنويات وتفاعل من حضر من أجل رؤية "الجنرال" يقف، لآخر مرّة ربما، عند عتبة القصر. الأهمّ ما علق في أذهان العونيين بعد خطابَيْ جبران باسيل وميشال عون، حين ختم بيار رفول برنامج إحياء ذكرى 13 تشرين بـ"اقلبوا 13 تشرين شو بتصير؟ ستكون 31 يوم الانتصار. حضّروا حالكم". من خارج السياق، يُطمئن رفول الأمواج العونية "عشيرة آل مشيك والمصري أعلنت تأييدها لوصول عون الى الرئاسة، فشكراً لهم!". لم يساعد خطاب رئيس "تكتل التغيير والإصلاح" المهادن أمس على تحفيز بعض "المغامرين" تنفيذ خطة "جهنمية" وردت في رؤوسهم. فور انتهاء البرنامج يتم الاستيلاء على أحد الميكروفونات ويُطلب من "العونيين" اقتحام "بيت الشعب"! باسيل نفسه، خلال كلمته، حرّض "الثائرين" على الأمر الواقع حين قال "لا يجوز كل مرّة منوقف على الطريق وما منقدر نطلع عل القصر"، معترفاً أنه زار قصر بعبدا مؤّخراً "لكنني وجدته بلا روح من دونكم". مّرة أخرى، العقل يتغلّب. الجمهور ملتزم الى أقصى حدّ ولا مجال للتهوّر او الانفعالات. يسانده مشهد أمني حاضن. قوى الأمن في الواجهة والجيش يكاد لا يرصد له أي أثر من قريب. لافتة يتيمة تجوّلت مع صاحبها طوال ساعات الصباح ولم تصلها المؤازرة من أحد. "سلّتك طلعت فاضية يا أستييييذ". لم يكن هناك من صدى لهذا النوع من الشعارات لا على الأرض ولا المنبر، مع ذلك كان الشاب العشريني محط جذب للكاميرات وعنوان "ثأر" للعونيين. فقط لافتة ثانية في مكان آخر كانت تعزف على الوتر نفسه "بري كان معو أرنب. اليوم ما عاد أرنب معو"! الهتافات، الشعارات، عدّة الاستعراض الشعبي... كلها كانت مضبوطة. حتّى الخطباء استفاضوا في تذكير من يعنيه الأمر بأن "الجنرال" أبعد ما يكون عن الفكر التقسيمي"، مع استحضار مقصود لكليشيهات "الشيخ" و"الابونا"، والصلاة المشتركة الإسلامية المسيحية. "أقراص" التهدئة فرضت نفسها. اختلف المشهد تماماً عن 13 تشرين 2015، يوم هدّد عون "المتلاعبين بالاستحقاقات بدفع الثمن، وبانكسار سيف مَن يقاتلون بسيف غيرهم"، متوعّداً "المبسوطين بالجلوس على كراسي الحكم، إن ساعة الندم قد أتت"، وملوّحاً بالشارع على طريقة "لا شيء يمنع من وقت لوقت أن نتنزّه نحنا وإياكم في شوارع بيروت". عون بأقراص "التفاهم الوشيك" مع سعد الحريري، بدا أقرب الى "حمامة سلام" ترفرف فوق قصر بعبدا.. "الجنرال" يقدّم "بروفه" لخطاب القسم المؤجّل مع تجنّب كامل للاحتكاك السياسي مع رافضي انتخابه. المؤكّد أن ميشال عون لا يزال متسلّحا بـ"صبر أيوب" من دون أن يفقد البوصلة "أنا الرئيس الذي لم أنتَخَب بعد" لقراءة المقال كاملاً اضغط هنا (السفير)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك