تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

أخبار عاجلة

مراسلات أمنية خطيرة بين لبنان والغرب.. هذا محتواها

Lebanon 24
16-10-2016 | 23:50
A-
A+
مراسلات أمنية خطيرة بين لبنان والغرب.. هذا محتواها
مراسلات أمنية خطيرة بين لبنان والغرب.. هذا محتواها photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
تحت عنوان: "الجمهورية" تكشف مراسلات أمنية خطيـرة بين لبنان والغرب"، كتبت ليندا مشلب: في كلّ يوم، وكلّ ساعة، يكاد لبنان ينزلق إلى خضّات أمنية كبيرة ومجازر، من خلال مخطّطات دائمة لتحويله "أرض جهاد" واستهدافه بعمليات تفجيرية وانتحارية. وقد برز في الآونة الأخيرة العمل الاستباقي الذي تقوم به الأجهزة الأمنية اللبنانية وآخرُه إحباط مخطّط بالغ الخطورة كان يُراد منه تنفيذ أعمال تفجيريّة في كلّ أنحاء البلاد. وأظهرت التحقيقات اعترافات وضَعت الإرهابيّين في مصيدة الأمن اللبناني، وأبرزَت حَجم ما يُخطّط للبنان من خلال نَسج شبكات عنقودية على اتّصال مباشر بالرؤوس الإرهابية المدبّرة في الجرود والرقة، وخصوصاً مع تنظيم "داعش".أصبحَ لبنان من الدول المتطوّرة في مكافحة الإرهاب، وبرَز دوره في السنوات الأخيرة من خلال الجهد النوعي الذي تبذله الأجهزة الأمنية المعنية بملاحقة الشبكات الإرهابية وتتبّعها في الداخل والخارج، وبات الغرب يعترف بكفاية لبنان ويعمل على حمايته نسبةً الى هذا النجاح، وتَعزَّز هذا الأمر من خلال الزيارات المتبادلة للقيادات الأمنية في الجيش اللبناني والأمن العام، ما رفَع من مستوى التصنيف الأمني للبنان وأدخَله في شبكة التعاون والتنسيق مع أجهزة الاستخبارات الدولية. وفي هذا الإطار، تنفرد "الجمهورية" بكشف المعلومات التي زوّدت بها الأجهزة الأمنية اللبنانية نظراءها في الخارج. ففي تواريخ مختلفة، تمّ إعداد تقارير أمنية لبنانية عن نشاطات جماعات إرهابية واحتمال تنفيذها اعتداءات تستهدف عدداً من الدول الأوروبية، وقد زوّدت الجهات المعنية الغربية بها، ومن بين هذه التقارير: في شباط من العام 2015، أُرسل تقرير عبر قنوات سرية يتضمَّن معلومات عن أنّ البلجيكي المغربي عبد الحميد أبو عود (مواليد 8/4/1987) والملقّب "أبو عمر البلجيكي"، له دور على صعيد تنظيم الخلايا الإرهابية والتخطيط لهجمات محتملة في أوروبا، وخصوصاً بعدما تبيّنَ دوره في الخلية التي تمّ تفكيكها في مدينة فيرفيه (بلجيكا) مطلع العام 2015. وأُرسل تقرير آخر في 11/5/2016، يتضمّن معلومات تفيد أنّ مجموعة من الإرهابيين المنتمين حاليّاً إلى تنظيم "داعش" والموجودين في معسكرات ليبية، تُحضّر لعمل إرهابي في أوروبا، علماً أنّ المجموعة تُقسَم الى قسمين، الأوّل في اتّجاه فرنسا، والثاني في اتّجاه النمسا، إيطاليا وألمانيا، مع الإشارة إلى أنّ عناصر المجموعة كانوا ينتمون سابقاً إلى تنظيم "القاعدة". وأضافت المعلومات أنّ تنفيذ العملية سيتمّ خلال حزيران وتمّوز من العام 2016، تحت عنوان آية قرآنية "سنضربكم في البحر واليابسة"، على أن تُستَهدَف منتجعات سياحية على البحر وعلى اليابسة في فرنسا تزامناً مع مباراة كرة القدم في البلد المشار إليه. وقد رجّحت المصادر أنّ إحدى المجموعتين موجودة في منطقة مولانبيك (بلجيكا) وتحمل الجنسية المغربية، إضافةً إلى أنّ المجموعة التي ستنفّذ العمل الإرهابي في فرنسا مؤلّفة من 4 أشخاص من الجنسية التونسية، وهم: - بلال عز الدين مطيبع، والدته نهيلة، مواليد 1984. - خالد محمد فرح، والدته سامية، مواليد 1985. - نادر حسين غانم، والدته ربيعة، مواليد 1988. - أيمن جمال زواوي، والدته بسيمة، مواليد 1993. وفي تقرير ثالث أُرسل في 27/5/2016، ورَدت معلومات عن وجود مخطّط محتمل لتنظيمي "القاعدة" و"داعش" يَقضي بتنفيذ عملية أمنيّة في فرنسا وعددٍ مِن الدول الأوروبية خلال شهر رمضان، من خلال زرعِ عبوات على الشواطئ الفرنسية، تحديداً المناطق السياحيّة التي تزدَحم بالسياح، على أن يَرتدي المنفّذون ملابسَ البائعين المتجوّلين الذين ينتشرون عادةً على الشاطئ وبحوزتهم الصناديق والبضائع التي تُعرَض للبيع. وفي السياق ذاته، أشارت المعلومات إلى أنّ المسؤول عن تنفيذ هذه العمليات المحتملة في maubec في فرنسا هو المغربي عبد الكريم اللاواني أو الحلاوي الذي يتنقّل بين الرقّة وتركيا ويترأس مجموعتين: - الأولى، مسؤولة عن تنفيذ عمليات في ميونيخ - ألمانيا. - الثانية، تتولّى تنفيذ عملية أمنية تستهدف متحف لوفر. ولفتَت المعلومات إلى أنّ عناصر هذين التنظيمين ينتظرون أيّ ثغرةٍ أمنيّة لدى جهاز الأمن الفرنسي لاستهداف المناطق السياحية والملاعب الرياضية التي يضعها في سلّم أولوياته. وأضافت أنّ تنظيم "داعش" يقوم منذ بضعة أيام بعملية مراقبة ومسحٍ للسفارة الفرنسية في مصر تحضيراً لإمكانية تنفيذ عملية اقتحام لحرَمِها بواسطة عناصر تابعة لـ"القاعدة". وأفادت المعلومات أنّ عناصر من تنظيم "القاعدة" في السنغال ومالي سينفّذون أعمالاً أمنية في أفريقيا وعملية خطفِ سيّاح فرنسيّين في ساحل العاج، للمطالبة بفدية، نظراً إلى الضائقة المالية التي يمرّ بها التنظيم في الوقت الحالي في ظلّ توجّه لتنفيذ عمليات انتحارية في حال تعذّر الخطف. ورجّحت المصادر أن يُحبط توقيف المغربي عبد الكريم تنفيذ عدد من العمليات الأمنية في دول أوروبا نظراً لكونه العقلَ المدبّر والآمرَ لمعظم هذه العمليات. وورَد في تقرير رابع أُرسِل في 4/8/2016، معلومات عن أنّ تنظيم "داعش" تمكّنَ أخيراً وبإشراف أحد قياديّيه "أبو محمد الشمالي" من إرسال أكثر مِن 15 عنصراً إلى ألمانيا من الذين سبَق وخضَعوا لتدريبات عسكرية مكثّفة في معسكرات "داعش" في سوريا، وذلك بهدف القيام بعمليات إرهابية وانتحارية. وتمّ اختيار هؤلاء العناصر من ضمن مجموعة مؤلّفة من نحو 500 عنصر مدرّبين على مِثل هذه المهمّات. وأضافت المعلومات أنّ هؤلاء العناصر قد تلقّوا التعليمات حول طريقة الوصول إلى العاصمة الألمانية والمدن الكبرى، حيث سيَعمدون فور بلوغ أهدافهم إلى تجنيد عدد من السوريين، الفلسطينيين والعراقيين، بهدف تنفيذ عمليات واسعة تُطاول مناطق يَقصدها السيّاح الأجانب ومِن بينها أهداف محدّدة في مدينتَي برلين وشتوتغارت. علماً أنّ تنظيم "داعش" كان قد كلّف أحدَ قياديّيه "أبو حذيفة السوري" الإشرافَ على عمل مجموعة مؤلّفة من 15 شخصاً تمّ إدخالهم إلى ألمانيا مسبَقاً بهدف جَمعِ المعلومات حول الأهداف المحتملة من شخصيات وفنادق ومواقع سياحية... وإرسالها إلى قيادة "داعش" في سوريا. ولفتت المعلومات إلى أنّ تنظيم "داعش" قد أوعَز في الفترة الأخيرة إلى كلّ الخلايا والمجموعات المكلّفة تنفيذ عمليات انتحارية، أن تتمّ هذه العمليات على ثلاث مراحل متلاحقة ومتزامنة، بحيث تبدأ بالتفجير الأوّل، يَليه التفجير الثاني بواسطة الدرّاجات النارية المفخّخة بعد فترة وجيزة على وصول المسعِفين ورجال الأمن، على أن يتمّ الهجوم الثالث بواسطة القنابل المجهّزة لإيقاع أكبر عدد ممكن من الضحايا. كذلك أُرسِل في 4/8/2016 كتابٌ يتضمّن معلومات من مصادر متابعة للتنظيمات الإرهابية على الساحة السورية تفيد أنّ قيادة تنظيم "داعش" عَقدت أخيراً اجتماعاً موسّعاً في سوريا في حضور قادة ميدانيّين عُرف منهم "أبو عبدالله الأمن" و"سراج الكويتي" المعروفَين بعملهما في مجال إعداد مخططات العمليات الانتحارية المعروفة باسم "العمل الجهادي"، حيث اتُفِق خلاله على وضع برامج عمليات جديدة لـ"داعش" تشمل عدداً من دول العالم. لقراءة المقال كاملاً اضغط هنا (الجمهورية)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك