تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

أخبار عاجلة

الحريري لم يحسم موقفه.. وبورصة التوقعات متقلبة

Lebanon 24
17-10-2016 | 00:52
A-
A+
الحريري لم يحسم موقفه.. وبورصة التوقعات متقلبة
الحريري لم يحسم موقفه.. وبورصة التوقعات متقلبة  photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
توقّعَ مصدر "مستقبلي" لـ"الجمهورية" أن يتحدّث الرئيس سعد الحريري في اجتماع الكتلة غداً عن موقفه من ترشيح ميشال عون، على أن يستكمل هذا الموقف في إطلالة تلفزيونية في إطار برنامج "كلام الناس" للزميل مارسيل غانم على شاشة الـ"أل.بي.سي" الخميس المقبل. واعترفَ المصدر بوجود فريق داخل كتلة "المستقبل" لا يزال يعارض ترشيح عون بقوّة. واستبعَدت جهات سياسية معنية بالاستحقاق لـ"الجمهورية" أن يَحسم الحريري موقفَه في السرعة التي يتوقّعها البعض، مشيرةً إلى أنّه لم يمتلك كلَّ المعطيات الكاملة لمِثل هذه الخطوة بعد، في حين أكدت "القوات اللبنانية" بلسان نائبها جورج عدوان بأنّ موقف الحريري سيكون خلال ايام، وكذلك مصادر "التيار الوطني الحر" التي قالت لـ"النهار" أن الحريري ابلغ الوزير جبران باسيل بانه حسم موقفه ايجابا من الترشيح. وكشف مصدر مطلع لـ"اللواء" أن سبب ارجاء المقابلة يعود إلى أن الرئيس الحريري سيكون في الولايات المتحدة الأميركية في هذا التوقيت، الأمر الذي فرض تعديلاً على برنامجه، بحيث تكون الخطوة باتجاه الرابية بعد عودته من زيارة واشنطن. وذكرت "الأخبار" أنه جرى التداول بمعلومات تشير إلى ان الحريري أبلغ المعنيين بالمفاوضات انه لن يقدم على إعلان ترشيح عون الا بعد ان تتفق قوى 8 آذار، وأولهم رئيس المجلس النيابي، على موقف موحد من ترشيح عون. وانه لهذا السبب ارجأ اعلان موقفه، خصوصا انه لا يزال يواجه اعتراضات داخل كتلته وفي قوى 14 اذار. ومع بروز بعض المواقف من قوى 8 اذار حول عدم القبول بالحريري رئيسا للحكومة، زاد من تريثه وارجأ موقفه الى ما بعد انتهاء زيارته الى السعودية. لكن مصادر في 8 آذار نفت لـ"الأخبار" هذه المعلومات، قائلة إن المسار المتفق عليه ينص على إعلان الحريري موقفه، ليتبعه توجه عون والحريري وآخرين نحو الرئيس بري للتفاهم معه. وقالت "الأخبار" إنه فيما فُسِّرت مغادرة رئيس "المستقبل" إلى الرياض بأنها تهدف إلى وضع اللمسات الأخيرة على موقفه من الانتخابات الرئاسية، أكّدت مصادر قريبة منه أن الزيارة متصلة بالوضع المالي لشركة "سعودي أوجيه" وجهود إنقاذها من الإفلاس. وجزمت مصادر بارزة في تيار المستقبل بأن "الحريري سيعلن الأسبوع الجاري دعم عون، وأنه ليس في انتظار إشارة من المملكة العربية السعودية، لأنها سبق أن أبلغته السير بما يريده، على أن يتحمّل هو المسؤولية". في المقابل، اعتبرت "السفير" أن تمهل الحريري المستمر في الخروج من المنطقة الرمادية سمح بإطلاق بورصة يومية ومتقلبة من التوقعات والترجيحات المتناقضة التي تتلاعب بمصير الاستحقاق الرئاسي وبعواطف مؤيدي عون ومعارضيه، على حد سواء. وعلى وقع هذه البورصة السياسية المتأرجحة، تعلو أسهم "الجنرال" قبل الظهر، ثم تنخفض بعد الظهر، وهكذا دواليك، في ظل تسريبات متفاوتة حول نيات الحريري الذي بات مُطالبا بأن يضع حداً لهذه البلبلة التي أصبحت تسيء الى مقام الرئاسة والمرشحين اليها. وفيما تردد، بحسب "السفير" أن الحريري قد يزور السعودية، في طريق عودته الى بيروت، توطئة لاتخاذ القرار النهائي، ذكرت "النهار" أن الحريري يتجه الى إجراء جولة جديدة من المشاورات في الرياض التي قد تبلغه موقفها الواضح من خيار ترشيح عون. ولهذا آثر الحريري الامتناع عن الخوض علانية في الاستحقاق الرئاسي ريثما تتبلور نتائج مشاوراته في العاصمة السعودية. إلى ذلك، أكد مقربون من الرابية لـ"السفير" أن عون سبق له أن تبلغ قرار الحريري بدعم ترشيحه، وأن ما ينتظره الجنرال هو الإعلان الرسمي عن هذا القرار خلال الأسبوع الحالي، على أن يُترك الإخراج المناسب لرئيس "المستقبل"، وفق ما تم الاتفاق عليه بين الجانبين. وأبلغت مصادر بارزة في "المستقبل" "السفير" أن هناك مبالغات في الأجواء التفاؤلية التي تسود الرابية حيال قرب إعلان الحريري عن تأييده ترشيح الجنرال. واعتبرت المصادر المعروفة بعدم حماستها لخيار انتخاب عون أنه من المبكر جدا الخروج باستنتاجات قاطعة وحاسمة في ما خص مسار الاستحقاق الرئاسي وموقف الحريري، لافتة الانتباه الى أن هناك تعقيدات عدة لا تزال تحول دون وصول الجنرال الى قصر بعبدا. واعتبرت المصادر البارزة في "التيار الأزرق" لـ"السفير" أن مقابلة واحدة أو خطاباً واحداً للجنرال لا يكفيان لمحو تراكمات سنين من أزمة الثقة، ناصحة تياره بالتمهل في أجوائه الاحتفالية، ولاحظت أن أنصار عون أفرطوا في التوقعات الإيجابية وسبقوا الحريري في اندفاعتهم، معربة عن اعتقادها أن أحد أهداف هذا الضخ السياسي ـ الإعلامي هو إحراج رئيس "المستقبل" وحشره لدفعه الى الإسراع في حسم موقفه، تحت طائلة تحميله مسؤولية إجهاض الفرصة الحالية إذا لم يستكمل استدارته نحو الرابية. وأشارت مصادر فريق الثامن من آذار لـ"الأخبار" إلى أن "العماد عون كان قد أبلغ حلفاءه أن الحريري أكد له أنه سيعلن ترشيحه يوم 15 تشرين الأول (أول من أمس)"، غير أن مصادر الحريري نفت الأمر، مشيرة إلى أن الموعد كان مقرراً بين "15 و20 الشهر الجاري". كذلك نفت مصادر التيار الوطني الحر صحة موعد 15 تشرين الأول. وقالت مصادر المستقبل إن "الحريري ليس في انتظار إشارة سعودية، لأن المملكة سبق أن أعطت رأيها، وهي لن تعود وتكرره في كل لحظة، وأن ما يبحث عنه الرئيس الحريري هو المزيد من الضمانات الدولية". أما النائب احمد فتفت لـ"الجمهورية" فوضع التفاؤل بقرب تبنّي الحريري ترشيح عون في اطار الضخّ الاعلامي والضغط لا اكثر ولا اقل، مؤكداً ان لا قرار نهائياً حتى الآن في انتظار عودة الرئيس للحريري واجتماع الكتلة. في المقابل، قالت أوساط سياسية لـ"الديار" ان الحريري يعرف تماماً ان استدارته السياسية لا تقف عند الخطاب "المعتدل" او اكتشافه حجم تمثيل الجنرال عون، كما انه يدرك تماماً ان عودته الى الرئاسة الثالثة في ظل ما يعانيه سياسياً ومالياً ليست وحدها سبباً في طرح "التسوية"، فهو ينظر الى المشهد العام في المنطقة، فايقن ـ ومن خلفه السعودية ـ ان هذا المشهد بدأ بالتغيير لصالح محور الممانعة انطلاقاً من البوابة السورية، وفهمت المملكة ان دورها يتراجع في ظل الاحلاف الجديدة وخصوصا السنية، فاعطت الضوء الاخضر للحريري لتبني ترشيح عون، لان الحريري، تقول الاوساط، ما كان ليتجرأ على هذه الخطوة لولا مباركة السعودية وان كان في السر، وكل الضجة التي يفتعلها "صقور" المستقبل ما هي الا زوبعة في فنجان، لان الحريري مغطى سعودياً، وكل كلام خارج هذا السياق ما هو الا هلوسة. ونقلت "الديار" عن مصادر ديبلوماسية عربية ان السعودية جن جنونها عندما التقى الرئيسان الروسي فلاديمير بوتين والتركي رجب طيب ارودغان حيث كرّس التحول في معادلة العلاقات بين البلدين بدءاً بالمصالح الاقتصادية وصولاً الى الازمة السورية، فالاستدارة "الاردوغانية" ضربت السعودية في الصميم وجعلها تفكر ملياً بما يمكن تحقيقه في لبنان فارتأت الحدّ من الخسائر ووقف "نزيف" حلفائها عبر "دفش" الحريري لاطلاق مبادرة في الوقت الضائع. وقالت المصادر الديبلوماسية انه "ليس فقط الانقلاب التركي في سوريا هو الذي جعل السعودية تعيد حساباتها في الملف اللبناني، انما ما جعلها قلقة ايضاً هو التقارب التركي - الايراني في ملفات عدة تتعلّق بسوريا والمنطقة".
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك