تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

أخبار عاجلة

ميقاتي: هوة كبيرة بين شريحة من اللبنانيين ومرشح "التيار"

Lebanon 24
17-10-2016 | 05:56
A-
A+
ميقاتي: هوة كبيرة بين شريحة من اللبنانيين ومرشح "التيار"
ميقاتي: هوة كبيرة بين شريحة من اللبنانيين ومرشح "التيار" photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
إستقبل الرئيس نجيب ميقاتي عضوي "تكتل الاصلاح والتغيير" النائبين سيمون ابي رميا وآلان عون قبل ظهر اليوم في مكتبه، وتناول البحث التطورات الراهنة وإستحقاق انتخابات رئاسة الجمهورية . الرئيس ميقاتي بعد اللقاء أدلى الرئيس ميقاتي بالتصريح الآتي: شكرت وفد "التيار الوطني الحر" على زيارته وتحدثنا في الأوضاع الراهنة بشكل عام، وبحثنا في عدة نقاط. نحن نلتقي مع "التيار الوطني الحر" في الأمور الاساسية والوطنية والاصلاحية . اما في ما يتعلق بانتخابات رئاسة الجمهورية، فقد كنت واضحا مع وفد التيار بأن هناك هوة كبيرة جدا بين شريحة من اللبنانيين، وخاصة من أمثل، ومرشح "التيار الوطني الحر". تناقشنا في هذا الموضوع ولا أزال عند موقفي، على أمل أن تتبلور المواقف أكثر في الايام المقبلة. وشرحت أن أية اتفاقات ثنائية لا يمكن أن تلغي التراكمات التاريخية التي حصلت على صعيد العلاقة بين جميع اللبنانيين. النائب ابي رميا وقال النائب سيمون أبي رميا: لا شك أن "التيار الوطني الحر" يقوم بحراك من أجل إخراج الاستحقاق الرئاسي من الركود الذي كان غارقا فيه، وهذا الحراك يواكب التحرك الذي بدأه الرئيس سعد الحريري. وفي لقائنا اليوم مع دولة الرئيس نجيب ميقاتي، بما يمثل من حيثية سياسية وطنية على الصعد كافة، أكدنا ان العماد عون هو مرشح طبيعي لرئاسة الجمهورية، وتفاهمنا مع دولة الرئيس ميقاتي على الكثير من الملفات، وأكدنا خصوصا أن ترشيح العماد عون ليس ترشيح تحد لأي فئة من الفئات اللبنانية، بل هو ترشيح من أجل الوحدة الوطنية. أضاف: التاريخ السيادي للعماد عون يؤكد أنه من أكثر المدافعين عن لبنان بسيادته واستقلاله وقراره الحر، كما يشهد تاريخه الوطني أنه بعيد كل البعد عن الانتماء الضيق الطائفي أو المذهبي وعن الكلام الذي لا يحمل اي بعد وطني. انطلاقا من هذه المرتكزات التي يعتمد عليها العماد عون في ترشحه لهذا الموقع، نتمنى ان نكون نحن وكل الكتل والقوى السياسية في لبنان يدا واحدة من أجل انقاذ لبنان، لأنه حان الوقت لأن نكون جميعا متكاتفين وموحدين، ونتوصل الى تفاهمات وطنية، وأشدد على هذه الكلمة لأقول، أن التفاهم الذي عقدناه مع حزب الله والتفاهم الذي جسدناه مع القوات اللبنانية، والتفاهم الذي نرسيه حاليا مع تيار المستقبل، هذه التفاهمات يمكن أن تحصل على مستوى مساحة الوطن ويكون للجميع حضورهم وموقعهم. في نهاية الأمر لبنان لا يمكن أن يبنى بإلغاء فريق أو فئة او قوة أو حزب، بل هو قائم ويجب أن يستمر من خلال تضافر جهود جميع أبنائه، خاصة اذا كنا جميعا متفقين على الثوابت والمسلمات الوطنية.
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك