تطرّقت صحيفة "USA Today" لمعركة "إستعادة الموصل" المستعرة، حيثُ طرحت أسئلة جوهرية، وردّت عليها، محذّرة من أنّ نهاية التنظيم في "أرض الخلافة" لن يمرّ مرور الكرام، إذ تنبّات بزيادة وتيرة العنف والهجمات الإرهابية.
ما أهميّة المعركة؟
بحسب الصحيفة الأميركية، إنّها المعركة الأهم التي تهدف إلى إخراج تنظيم "الدولة الإسلاميّة" من العراق، وبالتحديد من أكبر ثاني مدينة هناك، إذ يسيطر "داعش" على الموصل منذ عامين، وترى الصحيفة أنّ إخراج "داعش" يعني نهاية دولة الخلافة في العراق.
ما أبرز التحديات؟
القتال في المناطق التي يتواجد فيها مدنيون من أصعب المعارك المعقدة على الأرض. فهي تتطلب مهارات وتدريبات خاصّة. على القادة أن يستطيعوا إتخاذ قرارات وعلى الجنود معرفة كيفية حجب النيران في أماكن تواجد المدنيين. فهناك مليون مدني في الموصل و"داعش" يستخدمهم كدروع بشرية.
كم مقاتل يوجد في الموصل؟
يقدّر البنتاغون وجود ما بين 3000 و4500 مقاتل في المدينة، وهم على مستويات متفاوتة من الإلتزام في صفوفهم، فهناك المئات المستعدّين للقتال حتّى الموت، فيما يريد آخرون الهروب، فيما تتألّف القوة العراقية الأساسية من 12 كتيبة مدرّبة، تضمّ أكثر من 30 ألف عنصر.
هل الأميركيون منخرطون أيضًا؟
يوجد مستشارون أميركيون في مستوى عالٍ بين وحدات عراقية، وقد درّب التحالف الدولي الذي تقوده الولايات المتحدة الكتائب العراقية المنخرطة في القتال. كما باشرت الطائرات التابعة لدول التحالف بالضربات الجويّة خلال الأشهر الماضية، تزامنًا مع تحرّك القوات العراقية لتطويق المدينة والتحضير للهجوم النهائي.
كم ستستغرق المعركة؟
هناك الكثير من المتغيّرات التي تبنى على أساسها التوقعات، لكن من المؤكّد أنّ وتيرة المعركة ستكون بطيئة، ويمكن أن تأخذ أسابيع أو أشهر.
ماذا سيحدث بعد ذلك؟
سوف يلجأ "داعش" إلى المزيد من التكتيكات الإرهابية – تفجيرات وإغتيالات- في المنطقة وحول العالم، إضافةً إلى زيادة العنف.
من جهّتها، نصحت صحيفة "نيويورك تايمز" التعلّم من التاريخ ورصده إذا ما أردنا معرفة ما سيحصل بعد إنتهاء معركة الموصل، وذلك عبر تعدادها ما حصل في الرمادي والفلوجة وتكريت.
(USA Today - لبنان 24)