لم تعد الولايات المتحدة الأميركية وحدها تدرج أشخاصاً وشركات على ارتباط بـ"حزب الله" تمويلاً ودعماً على قائمة عقوباتها المالية، فمساء أمس الخميس، انضمت السعودية إلى الجهود الأميركية، معلنةً عن إدراج لبنانيين اثنين وشركة لبنانية على قائمة الإرهاب، في إطار "مكافحتها أنشطة "حزب الله" المالية".
فمن جهتها، أعلنت وزارة الخزانة الأميركية، في بيان رسمي، فرضها حظراً على 4 قيادات في "حزب الله" وشركة مرتبطة به، تمويلاً ودعماً، وهم محمد المختار
فلاح كلاس، حسن جمال الدين، محمد غالب حمدار، يوسف إياد، وشركة "غلوبال كلينرز" "Global Cleaners INC" على التوالي، لافتةً إلى أنّها اتخذت هذه الخطوات "لعرقلة دعم وتمويل علميات حزب الله وفقاً للأمر التنفيذي (EO 13224)".
أمّا بيان السعودية، الذي ورد فيه إسما الكلاس وجمال الدين والشركة المذكورة، فأوضح قائلاً إنّ "تصنيف تلك الأسماء هذا اليوم وفرض عقوبات عليها يأتي، استناداً لنظـام جــرائم الإرهـاب وتمويله، ونظام مكافحة غسل الأموال، والمرسوم الملكي أ/ 44 الذي يستهدف الإرهابيين وداعميهم ومن يعمل معهم أو نيابة عنهم ومع الكيان أعلاه".
بالعودة إلى الأسماء التي أضيفت إلى قائمة العقوبات الأميركية، عدَّدَها موقع وزارة الخزانة الأميركية الإلكتروني مفنداً "تهم" كلّ منها:
محمد المختار كلاس (لبناني – 9 كانون الثاني 1989)
أُدرج اسم محمد المختار كلاس على قائمة العقوبات الأميركية بسبب تقديمه خدمات تمويلية للعضو في "حزب الله" والمسؤول المالي فيه، أدهم طباجة، من خلال عمله كمحاسب في شركة "الإنماء للهندسة والمقاولات"، المُدرجة أصلاً على قائمة العقوبات الأميركية، بحسب ما ورد في بيان الخزانة.
وشرحت الخزانة بالقول إنَّ كلاس عَمِلَ مع طباجة لتنسيق عمليات نقل الأموال وشحنات الأموال النقدية بين لبنان والعراق، مشيرةً إلى أنّه عمل مباشرة مع محمد نور الدين وحمدي زاهر الدين لنقل المال بالنيابة عن طباجة وشركاته بما ينتهك قانون العقوبات الأميركية.
إشارة إلى أنّ إسمي نور الدين وزاهر الدين أُدرجا على قائمة العقوبات الأميركية في كانون الثاني الفائت، بسبب تقديمهما خدمات تمويلية لـ"حزب الله"، وفقاً للخزانة.
حسن جمال الدين (لبناني - 11 أيار 1983)
أُدرج إسم حسن جمال الدين على قائمة العقوبات الأميركية بسبب تقديمه خدمات تمويلية لطباجة، وذلك عبر عمله كمحاسب في "الإنماء"، استناداً إلى الخزانة.
وبالتنسيق بين "الإنماء" وكلاس، عمل جمال الدين مع طباجة وحسين علي فاعور، عضو "منظمة الأمن الخارجي"، المُدرجة على قائمة الإرهاب، وأعضاء آخرين في "حزب الله"، لنقل الأموال بين لبنان والعراق، بناءً على ما ذكرته الخزانة.
"غلوبال كلينرز" - شركة لبنانية مسجلة في العراق، ومركزها الرئيسي في بغداد ولها مكتب في ضاحية بيروت الجنوبية"
أوضحت الخزانة أنّ طباجة يدير شركة "غلوبال كلينرز"، لافتةً إلى أنّها جزء من مجموعة شركات "الإنماء" التابعة له.
يوسف عياد (لبناني - فيلبييني - 27 كانون الثاني 1989)
أُدرج إسم يوسف عياد على قائمة العقوبات الأميركية، بسبب عمله بالنيابة عن "حزب الله" عبر المساعدة في التخطيط لتنفيذ أعمال "إرهابية" ودعمها، بناء على ما أوردته الخزانة.
ووفقاً للخزانة، فإنّ عياد وبصفته عضواً في "منظمة الأمن الخارجي"، المتهمة "بالتخطيط لأعمال "حزب الله" وتنسيقها وتنفيذها في مختلف أنحاء العالم"، وفّر مادة سلف تُستخدم لصناعة متفجرات "Triacetone Triperoxide".
يُشار إلى أنّ عياد أوقف في تايلند في نيسان 2014 بعدما جمع معلومات عن سياح كانت تسعى "منظمة الأمن الخارجي" إلى استهدافهم، ولاحقاً اعترف للسلطات التايلندية بأنّه دخل البلاد بنية استهداف سياح إسرائيلين بقنبلة فيها، على حدّ تعبير الخزانة.
محمد غالب همدر (لبناني – 1 كانون الثاني 1986)
أُدرج إسم إسم محمد خالد همدر على قائمة العقوبات الأميركية، بسبب عمله بالنيابة عن "حزب الله" عبر المساعدة في التخطيط لتنفيذ أعمال "إرهابية" ودعمها، وفقاً للخزانة.
وبحسب الخزانة، فإنّ همدر، العضو في "منظمة الأمن الخارجي"، أوقف في ليما، عاصمة البيرو، في تشرين الأول من العام 2014، بعدما اشتبه بتخطيطه لأعمال إرهابية في البلاد لحساب "حزب الله".
وبعد التحقيق معه، عثرت السلطات في البيرو معه على صور لمطاعم ومنازل يحشتد فيها السواح، كما وجدت آثار مواد متفجرة عسكرية في شقته، ومادة "TNT" وبارود ومتفجرات في حاوية القمامة المخصصة لوحدته السكنية بعد التحقيق معه.
يُشار إلى أنّ همدر أقرّ بأنّه عضو في "منظمة الأمن الخارجي" وأنّه أقدم على نشاطاته هذه في البيرو بناءً على تعليماتها، على حدّ قول الخزانة.
(ترجمة "لبنان 24" - Treasury)