تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

أخبار عاجلة

"الثنائي الشيعي" غير ملزم بأي "صفقة ثنائية"!

Lebanon 24
21-10-2016 | 23:44
A-
A+
"الثنائي الشيعي" غير ملزم بأي "صفقة ثنائية"!
"الثنائي الشيعي" غير ملزم بأي "صفقة ثنائية"! photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
تحت عنوان "الثنائي الشيعي" غير ملزم بأي "صفقة ثنائية"! كتب داود رمال في "السفير": أولويتنا منذ منذ 25 أيار 2014 تاريخ بدء الشغور في موقع الرئاسة الاولى كانت وما زالت اتمام الاستحقاق الرئاسي وانتخاب رئيس جديد للجمهورية كمسلمة واجبة للدخول في عملية اعادة الحياة للمؤسسات الدستورية وانتظام العمل العام. هذا التأكيد لقيادي بارز في "الثنائية الشيعية" اتبعه بسرد لكل الجهود والمبادرات والافكار التي طرحت لايجاد مخرج للأزمة وكان محورها الدائم رئيس مجلس النواب نبيه بري، الذي قاد بنفسه محاولات دؤوبة لانهاء الشغور عبر دعوته وتشجيعه للحوار الثنائي بين "حزب الله" و"تيار المستقبل" ومبادرته الى لم شمل الحوار الوطني بهدف انجاز تفاهمات تشكل ممرا الزاميا لانتخاب رئيس جديد للجمهورية. يعود للرئيس بري، حسب القيادي نفسه، "الفضل في تحمل اعباء اختراع طاولة الحوار وجدول اعمالها، بعدما لمس من موقعه الوطني الكبير المخاطر الناجمة والمحدقة بلبنان نتيجة الازمة السياسية المتفاقمة وابتعاد الفرقاء السياسيين عن لغة التلاقي والحوار، حيث بقي كل منهم متمترسا خلف موقفه ولم يتحرك خطوة باتجاه الآخر، وكلما تعثر الحوار الثنائي أو الوطني أو كاد يسقط، كان بري سباقا في إطلاق المبادرات واعادة اطلاق الحوار وفق الاولوية نفسها وهي انتخاب الرئيس وبجدول اعمال من شأنه ان يجعل انطلاقة العهد الجديد ميسرة وغير مقيدة او مربكة باستحقاقات تبدأ بالحكومة ولا تنتهي بقانون الانتخاب". ويسجّل لرئيس المجلس، حسب القيادي في "الثنائي الشيعي"، "انه بحكمته ووعيه المخاطر، تمكن عبر الحوارين الثنائي والوطني من تنفيس الاحتقان والتوترات في الشارع، ووضع اطارا لمناقشة المواضيع والملفات الخلافية، وبالتالي سحب كل صواعق التفجير من الشارع ونقلها الى طاولة الحوار، ولكن لم يكن البعض في مستوى جدية بري وإرادته في التوصل الى نتائج تؤسس لعهد من الوفاق الوطني يكون خط الدفاع المتين عن لبنان في وجه المخاطر الجمّة التي تتهدده، فكان ان فرّط البعض بالحوار وبامكان انتاج الوفاق الوطني لمصلحة عقد صفقات جانبية سيتبين عند اول استحقاق انها غير قابلة للحياة". الى اين من هنا؟ يكشف القيادي الحزبي ان الكتلة النيابية الشيعية الممثلة بـ "امل" و "حزب الله" ستحضر بكامل اعضائها جلسة 31 الحالي وستشارك في عملية الاقتراع في حال اكتمال النصاب الدستوري المتمثل بثلثي اعضاء مجلس النواب، "وستتم تهنئة الرئيس المنتخب، وبعدها ستأخذ اللعبة السياسية مجراها وكامل أبعادها، لاعادة تصويب المسار واسقاط محاولة تكريس اي عرف بتكريس ثنائية معينة على حساب منطق الوحدة الوطنية". ويشدد القيادي على أنه في حال فوز اي من المرشحين "تكون المرة الاولى اقله في ظل دستور الطائف ينجز الاستحقاق الرئاسي وفق القواعد الديموقراطية المنصوص عليها في الدستور"، ويعتبر أن اعلان الرئيس بري اصطفافه في الموقع المعارض، هو ايضا انجاز يسجل له ولا يسجل عليه كونه في ذلك يعيد الحياة البرلمانية الديموقراطية الى مسارها الصحيح. لقراءة المقال كاملاً اضغط هنا (السفير)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك