كشفت مصادر سوريّة في عرسال لصحيفة "الأخبار" أن "أمير جبهة النصرة في القلمون أبو مالك التلّي دخل البلدة، متسللاً أمس بمرافقة اثنين من أبرز قادة التنظيم، أحدهما المدعو أبو صهيب الذي كان يتولّى إدارة ملف المفاوضات في ملف العسكريين المخطوفين".
في موازاة هذه المعطيات، كشفت مصادر أمنية للصحيفة عينها، أنّ "استخبارات الجيش حصلت على معطيات تمكّنت بموجبها من تحديد أحد الأماكن التي لجأ إليها أحد قياديي النصرة داخل عرسال". غير أنّ هذه المعلومات نفتها مصادر مقرّبة من "النصرة"، مؤكّدةً أنّ "الشيخ مازال في الجرود يقود المعارك".
"النصرة" إلى مناطق "داعش"
من جهة ثانية، أفادت معلومات صحيفة "السفير" أنّ "جبهة النصرة فتحت متنفساً لها نحو مناطق سيطرة تنظيم داعش في جرود عرسال، وبالتحديد شمالاً نحو كامل خربة يونين وسرج العجرم ووادي النضام.
وفي المعطيات، أنّ "معركة نشبت مؤخراً بين الفصيلين اللدودين انتهت إلى مقتل 47 مسلحاً من داعش و17 مسلحاً من النصرة التي سيطرت على كامل خربة يونين (كانت خط التماس بينها وبين داعش)، وعلى سرج العجرم ووادي النضام".
وأضافت المعلومات إنّ "فرار عناصر النصرة من المناطق التي سيطر عليها حزب الله في جرود عرسال، تمّ نحو المناطق الجديدة التي انتزعتها النصرة من داعش في جرود عرسال، وهي مناطق تقع على حدود أعالي مدينة الملاهي في وادي حميّد".
واستهدف الجيش اللبناني أمس بالقصف المدفعي تحركات للمسلحين في خربة يونين وقلعة الحصن، كما نفذ دوريات روتينية وحواجز طيّارة في عرسال البلدة، وجال في الحي الجنوبي من عرسال للمرّة الأولى قبل أن يعود عناصره إلى نقاط التمركز الرئيسية حول عرسال.
وفيما تحدّثَت معلومات عن وصول مسلّحين فارّين إلى مخيّمات النازحين في عرسال للأختباء فيها،
لا خروقات
من جهته، نَفى مصدر عسكري رفيع المستوى لصحيفة "الجمهورية"، أن "يكون عددٌ من المسلّحين فرَّ من الجرود وخَرقَ الطوقَ الأمني الذي يفصل به الجيش عرسال عن جردها، ودخل البلدةَ أو مخيّمات النازحين"، لافتاً إلى "وجود مخيّمات في الجرود لا تقع تحت السيطرة الأمنية اللبنانية". وأوضَح المصدر أنّ "الدوريات التي نفّذَها الجيش في بلدة عرسال تأتي في سياق المهمّة التي يقوم بها، قبل قرار الحكومة الأخير وبعدَه، وهي مستمرّة بغيةَ فرضِ الأمن في البلدة وحمايتها".
(السفير – الجمهورية – الأخبار)